منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
الجاثوم، أو شلل النوم، تجربة مرعبة تصيب الكثيرين، وتتسبب في شعور بالعجز التام وعدم القدرة على الحركة. قد يكون هذا الاضطراب النفسي العضوي مؤقتًا، لكن تكراره يؤثر سلبًا على جودة النوم والحياة اليومية. في هذا المقال، سنتناول أسباب الجاثوم، أعراضه، وكيفية الوقاية منه، بالإضافة إلى استعراض العلاجات المتاحة.
تحميل المقالةالجاثوم، المعروف علميًا بشلل النوم (Sleep Paralysis)، هو حالة تحدث عندما يستيقظ الشخص جزئيًا من النوم العميق، وتحديدًا خلال مرحلة حركة العين السريعة (REM). خلال هذه المرحلة، يكون الجسم في حالة شلل طبيعي لمنع تنفيذ الأحلام حركيًا. في حالة الجاثوم، يستيقظ العقل لكن الجسم يبقى مشلولًا، مما يخلق شعورًا مرعبًا بالعجز عن الحركة والكلام.
غالبًا ما يرتبط الجاثوم بالهلوسة، حيث يرى أو يسمع الشخص أشياء غير موجودة في الواقع، مما يزيد من حدة الخوف والقلق. يمكن أن تستمر هذه الحالة لبضع ثوانٍ أو دقائق، وتختفي تلقائيًا أو عند تدخل شخص آخر.
يمكن أن يحدث الجاثوم في أي وقت خلال النوم، ولكن غالبًا ما يحدث عند الاستيقاظ (شلل النوم التالي للنوم) أو قبل النوم مباشرة (شلل النوم البادئ). شلل النوم التالي للنوم هو الأكثر شيوعًا، حيث يستيقظ الشخص فجأة ويجد نفسه غير قادر على الحركة.
لا يرتبط حدوث الجاثوم بوقت محدد من الليل، ولكنه يميل إلى الحدوث خلال فترات النوم المتقطع أو غير المنتظم.
هناك عدة عوامل تزيد من خطر الإصابة بالجاثوم، وتشمل:
تشمل أعراض الجاثوم:
يمكن اتباع بعض النصائح لتقليل احتمالية حدوث الجاثوم:
في معظم الحالات، لا يحتاج الجاثوم إلى علاج طبي. ومع ذلك، إذا كان الجاثوم متكررًا ويؤثر على جودة الحياة، فقد يوصي الطبيب بما يلي: