كمية الإفرازات المهبلية الطبيعية
تختلف كمية الإفرازات المهبلية الطبيعية من امرأة لأخرى، تماماً كاختلاف إفرازات الجسم الأخرى مثل العرق ودهون البشرة. بشكل عام، يعتبر متوسط الإفرازات المهبلية حوالي 4 ملليلتر يومياً، أي ما يعادل ملعقة صغيرة. من المهم أن تعرف المرأة معدل الإفرازات الطبيعي لديها لتتمكن من تحديد ما إذا كانت تعاني من إفرازات مهبلية مستمرة وغير معتادة.
تتأثر كمية الإفرازات المهبلية بالعديد من العوامل، بما في ذلك التغيرات الهرمونية، ومراحل الدورة الشهرية، والحمل، والإثارة الجنسية. لذا، من الطبيعي أن تزداد الإفرازات في بعض الأوقات وتقل في أوقات أخرى.
أسباب الإفرازات المهبلية الكثيرة بدون رائحة
هناك عدة أسباب محتملة للإفرازات المهبلية الكثيرة بدون رائحة، والتي غالباً ما تكون غير مقلقة:
- الإثارة الجنسية: يزيد تدفق الدم إلى الأعضاء التناسلية أثناء الإثارة، مما يؤدي إلى زيادة إفراز السوائل المهبلية لترطيب المهبل استعداداً للعلاقة الحميمة. تكون هذه الإفرازات عادةً صافية وزلقة.
- الإباضة: في منتصف الدورة الشهرية، تزداد الإفرازات المهبلية استعداداً لإطلاق البويضة. تكون هذه الإفرازات شفافة ومتوسطة اللزوجة.
- الحمل: تعد زيادة الإفرازات المهبلية الشفافة والبيضاء من علامات الحمل المبكرة، نتيجة للتغيرات الهرمونية التي تحدث في الجسم.
- الخلل الهرموني: قد يؤدي القلق والتوتر والإجهاد إلى اختلال التوازن الهرموني، مما ينتج عنه زيادة في الإفرازات المهبلية.
- الرضاعة الطبيعية: تؤدي الرضاعة الطبيعية إلى تغيرات هرمونية قد تسبب زيادة في الإفرازات المهبلية.
- موانع الحمل الهرمونية: قد تسبب بعض وسائل منع الحمل الهرمونية زيادة في الإفرازات المهبلية.
أسباب الإفرازات المهبلية المستمرة مع رائحة
قد تشير الإفرازات المهبلية المستمرة المصحوبة برائحة كريهة إلى وجود عدوى أو مشكلة صحية تتطلب العلاج. من بين الأسباب المحتملة:
- عدوى الخميرة: تؤدي زيادة نمو الخميرة في المهبل إلى إفرازات مهبلية كثيرة ومتجبنة، غالباً ما تكون مصحوبة بحكة وحرقان.
- التهاب المهبل الجرثومي: يحدث نتيجة خلل في توازن البكتيريا في المهبل، مما يسبب إفرازات مهبلية مخاطية كثيرة، رمادية أو خضراء أو بيضاء، مصحوبة برائحة قوية وحكة وحرقان عند التبول.
- الأمراض المنقولة جنسياً: قد تكون الإفرازات المهبلية المستمرة علامة على الإصابة بأحد الأمراض المنقولة جنسياً مثل الكلاميديا أو السيلان أو داء المشعرات. غالباً ما تكون الإفرازات صفراء أو رمادية أو خضراء، وقد تكون مصحوبة برائحة كريهة وألم عند التبول والجماع.
متى يجب استشارة الطبيب؟
يجب على المرأة استشارة الطبيب في الحالات التالية:
- إذا كانت الإفرازات المهبلية مصحوبة برائحة كريهة.
- إذا كانت الإفرازات المهبلية مصحوبة بحكة أو حرقان أو ألم.
- إذا تغير لون أو قوام الإفرازات المهبلية بشكل ملحوظ.
- إذا كانت الإفرازات المهبلية مصحوبة بنزيف غير طبيعي.
- إذا كانت المرأة تعاني من ألم في الحوض أو البطن.
علاج الإفرازات المهبلية المستمرة
يعتمد علاج الإفرازات المهبلية المستمرة على السبب الكامن وراءها. قد يشمل العلاج:
- المضادات الحيوية: لعلاج الالتهابات البكتيرية.
- مضادات الفطريات: لعلاج عدوى الخميرة.
- الأدوية المضادة للطفيليات: لعلاج داء المشعرات.
- العلاج الهرموني: لتصحيح الاختلالات الهرمونية.
بالإضافة إلى العلاج الدوائي، يمكن اتباع بعض النصائح المنزلية لتخفيف الأعراض، مثل:
- الحفاظ على نظافة المنطقة التناسلية.
- تجنب استخدام الصابون المعطر أو الدش المهبلي.
- ارتداء ملابس داخلية قطنية فضفاضة.
- تجنب المهيجات المحتملة مثل المناديل المعطرة.