أسباب الكحة عند النوم
تتشابه أسباب الكحة الليلية مع أسبابها خلال النهار، وتشمل:
- نزلات البرد والإنفلونزا: تزيد الإفرازات المصاحبة لهذه الأمراض من الكحة.
- المهيجات: التعرض للغبار، الدخان، والملوثات يهيج الجهاز التنفسي.
- السعال التالي للعدوى الفيروسية: قد يستمر السعال بعد التعافي من عدوى مثل كوفيد-19.
- حساسية الأنف (حمى القش): تسبب الحساسية إفرازات تزيد الكحة.
- التنقيط الأنفي الخلفي: نزول المخاط من الأنف إلى الحلق يحفز الكحة.
- الربو: تشنج القصبات الهوائية يسبب السعال.
- التدخين: يهيج التدخين الجهاز التنفسي ويزيد الكحة.
- التهاب الشعب الهوائية المزمن: يسبب التهاب القصبات سعالاً مستمراً.
- انتفاخ الرئة: يقلل من كفاءة الجهاز التنفسي ويزيد الكحة.
- داء الارتداد المعدي المريئي: ارتجاع الحمض يهيج المريء والقصبة الهوائية.
- انقطاع النفس النومي: يسبب الشخير والاختناق، مما قد يزيد الكحة.
- توسع القصبات: يسبب تجمع المخاط في القصبات الهوائية.
- فشل القلب: يؤدي إلى احتقان الرئة والسعال.
طرق علاج الكحة عند النوم
لتقليل الكحة الليلية، يمكن اتباع الآتي:
- رفع الرأس أثناء النوم: استخدم وسادة إضافية لرفع الرأس وتقليل تجمع الإفرازات. يمكن رفع دواعم رأس السرير قليلاً للأشخاص الذين يعانون من الارتجاع المريئي.
- تجنب تشغيل المروحة أو مكيف الهواء: الهواء المباشر قد يزيد الكحة.
- استخدام أجهزة ترطيب الجو: تحافظ على رطوبة الهواء وتهدئ الجهاز التنفسي. يجب تنظيف الجهاز بانتظام واستخدام ماء معقم.
- شرب السوائل الدافئة: مثل الماء بالعسل، تساعد في تهدئة السعال وتليين البلغم (للأطفال الأكبر من 12 شهراً).
- استنشاق البخار: يرطب الحلق ويهدئ السعال، سواء عن طريق الاستحمام أو الجلوس في غرفة مليئة بالبخار. لا ينصح به لمرضى الربو.
- الحفاظ على نظافة السرير: غسل الفراش بانتظام يقلل من عث الغبار ومسببات الحساسية.
متى يجب زيارة الطبيب؟
ينبغي مراجعة الطبيب في الحالات التالية:
- إذا كانت الكحة تؤثر على جودة النوم والصحة العامة.
- ارتفاع درجة حرارة الجسم إلى 38 درجة مئوية أو أكثر.
- ألم في الصدر.
- ضيق التنفس أو الاختناق.
- تورم في الساق، الكاحل، أو البطن.
- صدور صوت أزيز مع التنفس.
التعافي من الكحة الليلية
يعتمد التعافي على علاج السبب الرئيسي. عادةً ما تختفي الكحة الناتجة عن نزلات البرد والإنفلونزا بعد 3 إلى 4 أسابيع. قد يستمر السعال بعد العدوى لفترة أطول، وفي بعض الحالات مثل كوفيد-19 يمكن أن يستمر لعدة أشهر.
يتحسن السعال الناجم عن التدخين بعد الإقلاع عنه. تتحسن حالات الارتداد الحمضي عند الالتزام بالعلاج. ويقلل علاج الربو من نوبات السعال.