منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يُعدّ النظام الغذائي المناسب جزءًا هامًا من علاج الإسهال، حيث تلعب بعض الأطعمة والمشروبات دورًا في تفاقم الأعراض، بينما قد تُساهم أخرى في التعافي. يهدف هذا المقال إلى توضيح قائمة الأطعمة والمشروبات التي يُفضل تجنبها أثناء الإصابة بالإسهال لتسريع عملية الشفاء وتقليل الشعور بالانزعاج.
إن معرفة هذه الممنوعات الغذائية واتباعها بدقة يمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا في تقليل مدة الإسهال وتحسين الحالة العامة للمريض.
تحميل المقالةتُعتبر الأطعمة الحارة من أبرز المثيرات للجهاز الهضمي، ولهذا السبب تُصنف ضمن الأكلات الممنوعة عند الإسهال. تحتوي هذه الأطعمة على مواد تعمل على تهيج بطانة المعدة، مما يدفعها لإفراز المزيد من السوائل لتخفيف هذا التهيج. هذه السوائل الإضافية تنتقل إلى الأمعاء، مما يزيد من حركة الأمعاء ويسرع عملية الهضم، وهو ما يؤدي إلى براز رخو وتفاقم أعراض الإسهال.
لذا، يُنصح بشدة بتجنب الأطعمة التي تحتوي على الفلفل الحار أو التوابل الحارة أثناء فترة الإسهال. يمكن استبدالها بأطعمة خفيفة وسهلة الهضم لا تُسبب أي تهيج للجهاز الهضمي. من الأمثلة على هذه الأطعمة الأرز الأبيض المسلوق، والبطاطا المهروسة، والدجاج المشوي بدون توابل.
تحتوي الأطعمة الغنية بالدهون والأطعمة المقلية على كميات كبيرة من الدهون والزيوت التي تُسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي. هذه الدهون تزيد من تقلصات الأمعاء، مما يؤدي إلى تفاقم الإسهال وزيادة عدد مرات التبرز.
تشمل قائمة الأطعمة الممنوعة أثناء الإسهال الغنية بالدهون ما يلي:
بدلًا من هذه الأطعمة، يُفضل تناول الأطعمة المسلوقة أو المشوية، مع اختيار اللحوم الخالية من الدهون ونزع جلد الدجاج قبل تناوله. كما يُنصح بتجنب استخدام المرق، لأنه يحتوي على نسبة عالية من الدهون والأملاح.
على الرغم من الفوائد الصحية العديدة للأطعمة الغنية بالألياف، إلا أنه لا يُفضل تناولها أثناء الإصابة بالإسهال، حيث يمكن أن تزيد الوضع سوءًا. الألياف، خاصة غير القابلة للذوبان، قد تسبب الانتفاخ والغازات، مما يزيد من شعور الانزعاج وعدم الراحة.
يُنصح بتجنب الأطعمة الغنية بالألياف غير القابلة للذوبان، والتي تشمل:
في المقابل، قد تساعد الألياف القابلة للذوبان على التعافي من الإسهال، وذلك لاحتوائها على البكتين، الموجود في التفاح المقشر والموز. ومع ذلك، لا يعني ذلك الإكثار من تناولها، بل يفضل الحد منها قدر الإمكان.
بالإضافة إلى الأطعمة الغنية بالألياف، هناك مجموعة كبيرة من الأطعمة التي تسبب الانتفاخ والغازات، والتي تُعد من الأكلات الممنوعة أثناء الإسهال. هذه الأطعمة تزيد من الضغط على الجهاز الهضمي وتُفاقم الشعور بالانتفاخ وعدم الراحة.
من أبرز هذه الأطعمة:
تجنب هذه الأطعمة يساعد على تقليل الغازات والانتفاخ، وبالتالي تخفيف أعراض الإسهال.
تؤثر الأطعمة الغنية بالسكريات على عملية الهضم بشكل سلبي. تعمل السكريات كملين طبيعي، وتزيد من إفراز السوائل في الأمعاء، مما قد يؤدي إلى زيادة الإسهال بدلًا من علاجه. كما أن السكر يمكن أن يؤثر على البكتيريا النافعة في الأمعاء ويسبب خللًا في توازنها.
تشمل الأكلات الممنوعة أثناء الإسهال بسبب احتوائها على المحليات الصناعية:
يمكن استبدال هذه الأطعمة بالفواكه الغنية بالسكريات الطبيعية باعتدال، مثل الموز والتفاح المقشر.
تُعد منتجات الألبان من الأكلات الممنوعة أثناء الإسهال، حتى في حالة عدم وجود حساسية اللاكتوز في الأصل. قد يؤدي الإسهال إلى زيادة الحساسية تجاه منتجات الألبان بشكل مؤقت، وذلك لأن الإسهال يسبب فقدان الإنزيم المسؤول عن هضم سكر اللاكتوز الموجود في منتجات الألبان، مما يؤدي إلى تفاقم أعراض الإسهال.
من منتجات الألبان التي يُنصح بتجنب تناولها أثناء الإسهال: الجبن، والزبدة، والآيس كريم، وكريمة الطهي.
يستثنى من ذلك الزبادي، لاحتوائه على البروبيوتيك الذي يساعد على توازن البكتيريا في الأمعاء، ويحسن عملية الهضم، وبالتالي يمكن أن يساعد في علاج الإسهال.
هناك بعض المشروبات التي يجب تجنب تناولها أثناء الإصابة بالإسهال، وتشمل ما يلي: