منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
رمد العين، أو التهاب الملتحمة، حالة شائعة تصيب العين وتسبب تهيجًا واحمرارًا. ينتج هذا الالتهاب عن التهاب الغشاء الرقيق الشفاف الذي يغطي الجزء الأبيض من العين ويبطن الجفون. تختلف أعراض رمد العين تبعًا لنوعه، ولكنها تتشارك في بعض العلامات الرئيسية. في هذا المقال، سنتناول بالتفصيل أعراض رمد العين المختلفة، وأنواعه، وكيفية التعامل معه.
تحميل المقالةتتشابه الأعراض العامة لالتهاب الملتحمة بغض النظر عن السبب الرئيسي. تشمل هذه الأعراض:
يتميز رمد العين الفيروسي بأنه شديد العدوى وينتقل بسهولة. غالبًا ما يبدأ في عين واحدة ثم ينتشر إلى العين الأخرى خلال أيام. تشمل الأعراض:
غالبًا ما يترافق رمد العين الفيروسي مع أعراض البرد والإنفلونزا، مثل السعال، والعطس، والتهاب الحلق.
ينتج رمد العين البكتيري عن عدوى بكتيرية، وقد يحدث بالتزامن مع التهاب الأذن أو الحلق. عادة ما تظهر الأعراض في كلتا العينين وتشمل:
يحدث رمد العين التحسسي نتيجة التعرض لمسببات الحساسية مثل حبوب اللقاح، وبر الحيوانات، أو الغبار. غالبًا ما يصاحبه أعراض حساسية أخرى مثل سيلان الأنف، والعطس، والحكة، والطفح الجلدي. تظهر الأعراض عادة في كلتا العينين وتشمل:
تتشابه الأعراض عند الأطفال والكبار، ولكن قد يلاحظ الآباء علامات إضافية بسبب عدم قدرة الطفل على التعبير عن شعوره، مثل:
عادة ما يكون رمد العين خفيفًا، ولكنه قد يتسبب في مضاعفات خطيرة في حالات نادرة، مثل: