منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يشيع استخدام مصطلح “سرطان الثدي الحميد” لوصف أورام وكتل الثدي الحميدة، وهو مصطلح غير دقيق لأن الورم الحميد ليس سرطانيًا. التسمية الصحيحة هي أورام الثدي الحميدة أو أمراض الثدي الحميدة. في هذا المقال، سنتناول أعراض أورام الثدي الحميدة، والفرق بينها وبين الأورام الخبيثة، وخيارات العلاج المتاحة، وكيفية الحفاظ على صحة الثدي.
تحميل المقالةتختلف أعراض أورام الثدي الحميدة باختلاف نوع الورم. تتميز الأورام الليفية بأنها ناعمة الملمس، سهلة الحركة تحت الجلد، وغالبًا ما تظهر في كلا الثديين. الثدي عضو حساس للتغيرات الهرمونية، ويتغير باستمرار خلال حياة المرأة تبعًا للدورة الشهرية. يمكن أن تكون التغيرات التي تلاحظها المرأة في ثدييها ناتجة عن التهاب، أو إصابة، أو تغير طبيعي في الأنسجة، أو ورم ليفي حميد.
تشمل أعراض أورام الثدي الحميدة ما يلي:
الفرق الرئيسي بين أورام الثدي الحميدة والخبيثة هو أن الأورام الحميدة لا تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، بينما الأورام الخبيثة يمكن أن تنتشر. تشمل الفروق الأخرى ما يلي:
قد تظهر أورام الثدي على شكل كتل مؤلمة، وتنتمي هذه الكتل إلى أحد الأنواع التالية:
لا تزيد معظم الأورام الحميدة من خطر الإصابة بسرطان الثدي. ومع ذلك، هناك نسبة صغيرة من أنواع الأورام الحميدة التي قد تزيد من هذا الخطر. لذلك، من المهم مراجعة الطبيب للحصول على إجابة دقيقة لسؤالك.
يعتمد علاج أورام الثدي الحميدة على نوع الورم وحجمه والأعراض التي يسببها. قد يصف الطبيب مسكنات للألم مثل باراسيتامول أو إيبوبروفين لتخفيف آلام الثدي. إذا كانت الكتلة تحتوي على سائل، فقد يقرر الطبيب امتصاص السائل بإبرة. في حالة الالتهاب، يكون العلاج بالمضادات الحيوية.
في بعض الحالات، قد يكون العلاج عن طريق الحبوب الهرمونية، مثل حبوب منع الحمل، لتنظيم مستوى الهرمونات. قد يقرر الطبيب إزالة الكتلة جراحيًا. في بعض الأحيان، قد لا يكون هناك حاجة إلى أي علاج، ولكن يجب متابعة الورم عن طريق الفحوصات المنتظمة.
لا توجد طريقة أكيدة للوقاية من أورام الثدي، ولكن هناك بعض الطرق الفعالة في الكشف المبكر عنها:
لا يشكل الحمل أي خطر على الورم الليفي في الثدي ويمكن إتمام الحمل بشكل طبيعي دون أي مخاوف صحية. ومع ذلك، يجب على المرأة القيام بالفحص الذاتي الشهري بشكل دوري والاتصال بالطبيب في حال الشعور بأي تغييرات غريبة في الثدي أو في منطقة الورم الليفي.
ينصح الأطباء النساء بالفحص الدوري الذاتي للثدي، وعند اكتشاف تكتل غير طبيعي أو اختلاف بملمس أو استدارة الثدي، يجب طلب المساعدة الطبية، ولكن دون الإصابة بالذعر أو السماح للقلق بالسيطرة، فمعظم تكتلات أو أورام الثدي حميدة وهي أورام ليفية، ولا تتطور إلى السرطان.