منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
تُستخدم إبر الكورتيزون لعلاج أعراض الحساسية وتقليل الالتهاب. تحتوي هذه الإبر على الكورتيكوستيرويدات، وهي مواد تقلل من استجابة الجهاز المناعي. تستخدم لعلاج حالات متنوعة مثل الحساسية المفرطة، والتصلب المتعدد، والذئبة، والتهاب المفاصل. تعمل عن طريق تقليل التورم والاحمرار وتعديل طريقة عمل الجهاز المناعي.
تحميل المقالةتأتي إبر الكورتيزون عادةً على هيئة مسحوق يتم خلطه مع سائل للحقن في العضل أو الوريد. تعتمد الجرعة على الحالة الصحية والاستجابة للعلاج. قد يتم تلقي الحقن في المستشفى أو يمكن إعطاؤها في المنزل بتوجيه من مقدم الرعاية الصحية. من الضروري فهم التعليمات جيداً ومراجعة الطبيب في حالة وجود أي أسئلة أو مشاكل. قد يقوم الطبيب بتعديل الجرعة أثناء العلاج لضمان الحصول على أقل جرعة فعالة. يجب إبلاغ الطبيب بأي تحسن أو تدهور في الأعراض أو أي تغييرات صحية تطرأ أثناء العلاج.
تحدث الحساسية الموسمية نتيجة حبوب اللقاح ومسببات الحساسية الأخرى الموجودة في أوقات معينة من السنة. تسبب أعراضاً مثل العطس، واحتقان الأنف، وحكة أو دموع العين. تشمل العلاجات الأخرى الفعالة للحساسية الموسمية مضادات الهيستامين، ومثبطات الخلايا البدينة، ومضادات الاحتقان، والستيرويدات القشرية. تعتبر إبر الكورتيزون للحساسية الموسمية الملاذ الأخير عندما لا تنجح العلاجات الأخرى وتتداخل الأعراض مع الأنشطة اليومية.
يحدث رد الفعل التحسسي عندما يتعامل الجسم مع مادة غير ضارة على أنها ضارة. يتفاعل الجهاز المناعي بقوة مع مسببات الحساسية، مما يسبب الالتهاب وأعراضاً أخرى. تعمل إبر الكورتيزون عن طريق الحد من هذا الالتهاب وإضعاف رد فعل الجهاز المناعي المفرط لمسببات الحساسية. تستهدف هذه الإبر الآثار الفورية وطويلة المدى للحساسية. الجرعة المقترحة غالباً ما تكون إبرة واحدة تحتوي على 40-100 ملليغرام من المادة الفعالة.
قد تخفف إبر الكورتيزون من أعراض الحساسية، ولكنها يمكن أن تسبب أيضاً آثاراً جانبية قصيرة وطويلة المدى. تشمل الآثار الجانبية قصيرة المدى القلق والأرق، والكدمات وترقق الجلد، وتورم الوجه واحمراره، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع نسبة السكر في الدم، وزيادة الشهية وزيادة الوزن، وانخفاض البوتاسيوم، وتقلب المزاج وتغيرات السلوك، واحتباس الملح والسوائل، واضطراب المعدة، وضعف بالقرب من موضع الحقن. أما الآثار الجانبية طويلة المدى فتشمل مرض نقصان الدم المزود للعظام، وهشاشة العظام والكسور، وإعتام عدسة العين، ومتلازمة كوشينغ، وداء السكري، وزرق العين، وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، والتهاب القرنية، وقمع هرموني، والسمنة، وقرحة المعدة، والأعراض النفسية، وارتفاع ضغط الدم الشديد، والسل والتهابات مزمنة أخرى، والجلطات الدموية الوريدية.
إبر الحساسية هي نوع من العلاج المناعي الذي لا يحتوي على الكورتيزون. يتم إعطاء إبر الحساسية على مدى عدة سنوات، تحتوي كل إبرة على كمية قليلة من مسببات الحساسية. يتم زيادة هذا المقدار تدريجياً خلال الأشهر الثلاثة إلى الستة الأولى، ثم يتم الحفاظ عليه بتكرار أقل لمدة ثلاث إلى خمس سنوات. في حين أن إبر الحساسية يمكن أن تمنع أعراض الحساسية وتقلل منها، إلا أنها لا تعمل عادةً على الفور. قد يستغرق الأمر عاماً أو أكثر قبل أن تخفف من الأعراض. تشمل البدائل الأخرى الكورتيكوستيرويدات الأنفية، والأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية مثل مضادات الهيستامين ومضادات الاحتقان، ومثبطات الخلايا البدينة، وتغييرات في نمط الحياة مثل تجنب مسببات الحساسية.