منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يشهد الطب التكميلي، الذي كان يُعرف سابقًا بالطب البديل، تطورًا ملحوظًا، مدفوعًا باستراتيجية منظمة الصحة العالمية التي تهدف إلى دمجه في الممارسات الطبية الحديثة. لم يعد يُنظر إليه كبديل للعلاج التقليدي، بل كعامل مساعد يعزز فعاليته ويقدم حلولًا شاملة للمرضى. ومع ذلك، فإن التطبيق غير السليم والمفاهيم الخاطئة قد أعاقت انتشاره، مما أدى إلى استغلاله في بعض الأحيان لأغراض تجارية.
تحميل المقالةيُعد الطب النبوي من أهم فروع الطب التكميلي، ويشمل العلاج بالأعشاب والحجامة. العلاج بالأعشاب، الذي يعتبر أساسًا للعديد من العلاجات الأخرى، يتطلب معرفة واسعة بالنباتات وخصائصها واستخداماتها العلاجية. عند استخدامه بشكل صحيح، يمكن أن يحقق نتائج مذهلة في تحسين الصحة.
الحجامة، وهي تقنية قديمة تتضمن سحب الدم من سطح الجلد باستخدام كؤوس، تهدف إلى إزالة السموم وتحسين الدورة الدموية. على الرغم من وجود أنواع مختلفة من الحجامة، إلا أنها تشترك في الهدف الأساسي لتحفيز آليات الشفاء الطبيعية في الجسم.
تتنوع أساليب الحجامة، ولكل منها فوائد واستخدامات محددة:
تقدم الحجامة مجموعة واسعة من الفوائد الصحية، بما في ذلك:
بالإضافة إلى الطب النبوي، يشمل الطب التكميلي مجموعة متنوعة من العلاجات الأخرى:
مع تزايد الأبحاث والدراسات العلمية التي تثبت فعالية بعض أنواع الطب التكميلي، يتجه العالم نحو دمجه بشكل أكبر في الرعاية الصحية الحديثة. من خلال توحيد الجهود وتنظيم الممارسات، يمكن للطب التكميلي أن يلعب دورًا حيويًا في تحسين صحة ورفاهية الأفراد والمجتمعات.
أبصر هذا العلم النور منذ ما يزيد على 15 سنة على يد أطباء في الاكاديمية الطبية في روسيا. ويعتمد في عمله على فكرة الموجات الكهرومغناطيسيه وحقولها وطرق تواصلها مع الطاقة الموجودة في جسم الإنسان. بمعنى التأثير المتبادل بين الكائن الحي والإشعاعات الكهرومغناطيسية المحيطة والمؤثرة. ويهدف هذا النوع من الطب الى التشخيص والوقاية والعلاج والتنشيط . وقد بدأ هذا النوع من الطب بالانتشار في كل دول العالم تقريباً.
ويتمثل التأثير الطبي لهذا النوع من العلاج في الجسم برفع مستوى تبادل الطاقة في الخلايا والانسجة ، تنشيط تركيب البروتينات ، و تحسين تبادل السيروتونين في النخاع الشوكي وتحسين الناقله العصبية وعمل الغدد ، ورفع مستوى تركيب الانزيمات ، وخفض مستوى الكوليسترول ، وإعادة ترميم الخلايا المتآكلة والمتضررة من الجلد ، إضافة إلى انه مضاد للالتهابات ومضاد للأكسدة وغيرها من العوامل الطبية.
ومن الأجهزة المستخدمة فيه: الفيزيوسكان، والملتا، والمجال المغناطيسي، والأشعة الليزرية، والأشعة تحت الحمراء، والفيزيو دي توكس.
يعتمد على تصحيح المفاصل بطريقة تعيد إليها حركتها وليونتها ومرونتها الطبيعية، بإزالة التقلصات والتشنجات غير العادية في العضلات والأربطة. والجزء الأكبر من عمل الاوستيوباث الذي يقوّم العظام يعتمد على العمود الفقري ليس فقط لأنه العضو الأساسي في كيان الهيكل العظمي والعضلات، بل أيضاً لأنه يضم النخاع الشوكي ذا المسؤولية الرئيسية في الجهاز العصبي.
له عدة أشكال أهمها تعريض الانسان الى ملامسة الماء البارد والماء الساخن بهدف تنشيط أداء الدورة الدموية التي بدورها تدعم تخلص الأنسجة من الفضلات وامتصاص الغذاء، حيث يعمل الماء البارد على تقلص الخلايا والأنسجة بينما يعمل الماء الساخن على تمددها.
ومن التقنيات الأخرى للعلاج بالماء:
للمزيد " الماء وسيلة علاجية ذات قيمة "
يعتمد هذا النوع من العلاج على مبدأ الحقنة الشرجية في تنظيف القولون، وقد طور هذا الجهاز لاجراء غسل شامل للقولون باستخدام الماء فقط من دون استخدام مواد كيميائية مع امكانية إضافة الاوزون للعلاج أو مواد طبيعية، وهو واسع الاستخدام في أوروبا وأمريكا منذ أكثر من عشر سنوات، وحاصل على كثير من الشهادات الدولية ومعترف به من قبل منظمة الغذاء والدواء الأمريكيةFDA. وهي تقنية طبية تعمل بإدخال ماء مفلتر دافىء إلى الأمعاء الغليظة عن طريق الشرج لإخراج السموم من الجسم.
ولا يحتاج تنظيف القولون إلى أي تجهيز خاص قبل عملية التنظيف ولكن يفضل أن يكون المريض صائماً لفترة لا تقل عن عشر ساعات أو تناول وجبات خفيفة، مع الإكثار من السوائل في نفس يوم عملية التنظيف، وهذه التقنية مفيدة لتحسين أعراض كثير من الأمراض، مع الأخذ في الاعتبار أنه يمكن وضع برامج غذائية طبية خاصة بعد عملية التنظيف. أما أهم الأمراض الأخرى التي يعالجها فهي الإمساك المزمن ، القولون العصبي ، الغازات ، بعض حالات الإكزيما ، حب الشباب ، بعض حالات الصدفية ، الإرهاق المزمن ، جفاف البشرة ، الصداع النصفي . كذلك يمكن استخدام تقنية تنظيف القولون مع أي مرض مزمن باستشارة الطبيب المعالج.
هو تكنيك خاص يعتمد المساج العضلي العميق لتحرير البنية الفيزيولوجية للجسم ليتيح له الفرصة ليعيد هو نفسه بعملية الترميم.
والرولفنغ لا يتوقف تأثيره في تقويم البنية فقط بل يؤمن بأن الجسم يعمل كوحدة متكاملة متناغمة متوازنة. والهدف من هذه المعالجة وقائي تقويمي ، فالقوام المستقيم والعضلات اللينة المرنة تحرر جميع أنسجة الجسم وخلاياه ليقوم بعمله على أكمل وجه.
فن المساج قديم وشاع استعماله في جميع الحضارات الإنسانية. ومعظم الذين تلقونه كوسيلة مساعدة في العلاج ومريحة لأن الاسترخاء والراحة اللذين يبعثهما يتبعهما شعور بالنشاط والحيوية وزوال التوتر والإجهاد البدني والعضلي. والمعالجة تبدأ بضربات خفيفة تغطي كل الظهر، ونقوم في نفس الوقت بوضع الزيت أو الكريم وبعض الضربات الخفيفة ثم يأتي التدليك. والحركة يمكن أن تأخذ مجالاً تمسيدياً أو دائرياً، خصوصاً حول العنق والرقبة، وتأتي بعدها مداورة بالشد والإرخاء. وهناك عدة حركات تختلف بين ناعمة وشديدة بحافة اليدين أو بحركة من الأصابع مثل العزف على البيانو. ونقصد بالمساج الطبي الذي يستخدم للأغراض العلاجية.
للمزيد " العلاج بالتدليك يريح الأعصاب ويزيل التوتر "
هي طريقة للضغط بالأصابع في نقاط الطب الصيني بدل الوخز بالإبرة، ويتطلب نظام المعالجة بواسطة العلاج بالضغط العمل على تلقي "الكي" QI، عبر ضغط الأصابع والإبهام خاصة، على نقاط محددة تقع على طول مسارات "الكي".
و"الكي"q1 هي طاقة حيوية تجعل أجسادنا تستمر بالقيام بوظائفها وتجعلنا مستمرين في حيويتنا ومصدرها الرئيسي هي "الكي" الكونية التي تحيط بنا، والمصادر الاخرى الهواء والطعام. وعبر معالجة النقاط يمكنك إما تقوية "الكي" أو تشتيتها أو تهدئتها لمساعدتها على التدفق بانسيابية في الجسد ولتحسين العلاقة المتوازنة بين الجسد والعقل. وفكرة العلاج تقوم على الضغط على نقاط معينة بالجسم ما يؤدي إلى تحسين الأعضاء الداخلية وإعادة الحيوية والنشاط للجسم فيستريح المريض .
" الجراحة عند العرب، في الكي والفصد والحجامة " ،
الطب الأذني هو التأثير بالإبر الشعرية، أو بالتدليك أو بأي وسيلة أخرى على نقاط معينة في الأذن الخارجية (صيوان الأذن) بوجهيها الداخلي والخارجي للتخلص من آلالام والأمراض الجسمانية.
شياتسو هي كلمة يابانية معناها الضغط بالإصبع وأساس هذه الوسيلة العلاجية هو الطب الصيني. والمعالجة تشبه إلى حدٍ ما العلاج بالمساج، إضافة إلى العمل من خلال مسارات ونقاط الطب الصيني، وفي نواح عدة تشبه الرولفنغ حيث يتم الضغط في الشياتسو بطرق وأساليب عدة مختلفة أحياناً، ويستعمل الإبهام وأحياناً الأصابع وأحياناً باطن الكف وربما يستعمل المعالج ركبته أو كوعه، وأحيانا القدمين ومقادر الضغط الممارس يختلف بين عضو وآخر حسب تقرير المعالج، ولا بد هنا أن نفرق بين المساج الياباني والمساج التقليدي حيث يختلف بشدته وقوة ضغطته.
يعنى هذا النوع من الطب التكميلي بالنقص في الاملاح المعدنية ما يؤدي الى خلل معين بالجسم، وهذا النوع من العلاج يتفق تماماً مع الطب الغربي (التقليدي) حيث ان نقص الكالسيوم، على سبيل المثال، يؤدي إلى اضطرابات بالعظام، ونقص الصوديوم يؤدي الى اضطرابات هضمية، والتشخيص الصحيح هو أقصر الطرق للعلاج.
ويأخذ المعالجون بهذه الطريقة في الاعتبار الناحية النفسية، لأن النقص بالأملاح المعدنية يمكن أن يؤثر في الدماغ وبالتالي يسبب أعراضاً جسدية. والعلاج يكون ضمن منظومة متكاملة.
يعتمد هذا النوع من العلاج على مبدأ استعمال حاسة الشم في الوقاية وفي المعالجة المرضية، وفي هذه الايام فإن المعالجة بالزيوت العطرية تستعمل كخلاصات عطرية ممزوجة ببعض الزيوت يدهن بها الجلد. كما يستعمل بعضها كأبخرة للاستنشاق.
السائل اللمفاوي هو سائل مائل للصفرة ذو تفاعل قلوي موجود في الاوعية اللمفاوية، وهذا النوع من العلاج مبني على نظرية مفادها أن جهازاً ليمفاوياً سليماً يؤدي الى جسم متعاف بخلايا واعضاء تؤدي عملها بتكامل وتناغم. وهذا النوع من المساج يختلف جملة وتفصيلاً عن انواع المساج الاخرى من ناحية حركة اليد والضغط الخفيف الى المتوسط احيانا واختيار الاماكن حسب العقد اللمفاوية. ويهدف هذا المساج الى تفريغ الأوعية اللمفاوية، التي تقع تحت الجلد مباشرة والضغط الخفيف يؤدي الى تصريف السائل الليمفاوي حسب المسالك الطبيعية.
ما سبق كان عرضاً لبعض أنواع الطب التكميلي وليس كل الأنواع، ولكنها الأكثرا شيوعاً وبحثاً وانتشاراً. وهناك أنواع أخرى من الطب التكميلي مثل المعالجة بالضغط بالإبهام في نقاط الطب الصيني والمعالجة بلسع النحل واليوغا ، والمعالجة بالألوان، وبالموسيقى وبالإشعاعات الحيوية، والمعالجة بطريقة سجوك وغيرها. وبشكل عام، فإن انواع الطب التكميلي تزيد على ثمانين نوعاً.
إن الطب التكميلي اذا استخدم بطريقة صحيحة وعلمية تكون نتائجه مميزة، وبالأخص إذا ما تم استخدام عدة طرق علاجية مع بعضها بعضاً وحسب حالة المريض، وهذا بحد ذاته يحتاج الى خبرة كبيرة من المعالج حتى يتم استخدام طرق العلاج الافضل. ولا بد من الإشارة إلى أن الطب التكميلي بدأ ينتشر على نطاق واسع، وبدأ يدرس في الكثير من دول العالم، ولكن يجب التزام المنهجية والمهنية في استخدام الطب التكميلي.
ومع ذلك فإن الطب التكميلي لايستطيع معالجة كل الأمراض، إذ لا يوجد شيء مطلق في الطب، ولكنه عامل مساعد لعلاج كثير من الأمراض بشرط التشخيص الدقيق أولاً، فهو يعتمد مبدأ معالجة أسباب المرض وليس الاعراض فقط، وقد نجح هذا النوع من الطب خلال السنوات الماضية في علاج كثير من الأمراض، وسجلت نتائج مميزة على صحة المريض، ولكن يجب الانتباه إلى أين؟ وكيف؟ يتم تقديم هذه التقنيات، وعدم الالتفات للادعاءات الكاذبة في هذا النوع من العلاج، خصوصاً أن هذه النماذج أثرث سلباً في العلاج بالطب التكميلي، ويبقى الأهم مراعاة الضمير الطبي في كل انواع الطب.
التمارين المستخدمة في العلاج الحركي
العلاج الطبيعي يعالج الألم من دون ألم

عند الحديث عن الشرخ الشرجي تعتبر الجراحة هي الحل الشائع لحل مشكلة الشرخ المزمن الا ان العديد من الاشخاص لا ... اقرأ أكثر
المصدر: نُشرت هذه المقالة في مجلة بلسم.