ما هو اليوم المفتوح أو الوجبة المفتوحة؟
اليوم المفتوح هو نظام غذائي يتضمن وجبات تشمل الأطعمة التي يفضلها الشخص والتي لا يستطيع تناولها خلال النظام الغذائي المعتاد طوال الأسبوع. أما الوجبة المفتوحة فهي وجبة واحدة يمكن للشخص فيها تناول أطعمة خارجة عن النمط الغذائي المخطط له. كلا الاستراتيجيتين تهدفان إلى تحسين الالتزام بالنظام الغذائي عن طريق السماح بتناول الأطعمة المرغوبة بشكل معتدل.
فوائد اليوم المفتوح أو الوجبة المفتوحة
ينصح خبراء التغذية باستخدام استراتيجيات اليوم المفتوح أو الوجبة المفتوحة في النظام الغذائي لما لها من فوائد عديدة، منها:
- زيادة فقدان الدهون: عندما يزيد الشخص من استهلاك السعرات الحرارية خلال اليوم المفتوح، يبدأ الجسم بإفراز هرمون اللبتين، الذي يمنع الجسم من الاعتقاد بأنه في حالة جوع، مما يؤدي إلى منع الجسم من الاحتفاظ بالدهون وتشجيعه على حرقها.
- المساعدة على إبقاء النظام الغذائي ضمن المسار الصحيح: توفير مساحة للتساهل ليوم واحد أو لوجبة واحدة يمنح حافزاً أكبر ويجعل الشخص أكثر تحكماً في نفسه وقدرته على الالتزام بالنظام الغذائي على المدى الطويل.
- الراحة النفسية: يعتبر اليوم المفتوح بمثابة استراحة نفسية من اتباع نظام غذائي مقيد السعرات الحرارية، مما يقلل من الشعور بالحرمان والإحباط.
سلبيات اليوم المفتوح أو الوجبة المفتوحة
على الرغم من أن استراتيجيات اليوم المفتوح أو الوجبة المفتوحة قد تكون مفيدة لبعض الأشخاص، إلا أنها قد يكون لها بعض الآثار الضارة على آخرين، ومن أبرز هذه الأضرار:
- الشعور بالذنب بعد اليوم المفتوح: وجدت بعض الدراسات أن استراتيجية اليوم المفتوح أو الوجبة المفتوحة لا تكون فعالة للأشخاص الذين يشعرون بالذنب بعد اليوم المفتوح أو الذين يعانون من تنظيم الأكل العاطفي.
- الأكل بشراهة بعد اليوم المفتوح: يمكن أن يشجع اليوم المفتوح الأكل بشراهة، وخاصة للأشخاص الذين يعانون من إدمان أو اضطرابات في الأكل.
- تأثير على التقدم: الإفراط في تناول الطعام خلال اليوم المفتوح قد يعيق التقدم المحرز في إنقاص الوزن، خاصة إذا كان الشخص يتناول كميات كبيرة من السعرات الحرارية والدهون غير الصحية.
أنواع الحميات الغذائية الشائعة
توجد العديد من الأنظمة والحميات الغذائية المتبعة لتخفيف الوزن، وتختلف فاعلية هذه الحميات من شخص لآخر. يمكن أن تعتمد بعض هذه الحميات على تقليل الشهية أو تقليل السعرات الحرارية أو الدهون أو الكربوهيدرات. فيما يلي بيان لبعض من الحميات التي أصبح من الشائع استخدامها:
- حمية باليو: تعتمد على تناول الأطعمة الكاملة، والبروتين الخالي من الدهون، والخضروات، والفواكه، والمكسرات، والبذور. وتجنب الأطعمة المصنعة، والسكر، والحبوب، ومنتجات الألبان.
- الحمية النباتية: تقوم على استبعاد جميع المنتجات الحيوانية ومشتقاتها. وهي فعالة في إنقاص الوزن لأنها تحتوي على أطعمة قليلة الدهون وغنية بالألياف.
- حمية دوكان: تعتمد على نظام غذائي غني بالبروتينات ومنخفض بالكربوهيدرات. وتنقسم إلى أربع مراحل يعتمد الوقت الذي يحتاجه الشخص في كل مرحلة على مقدار الوزن الزائد الذي يريد الشخص فقدانه.
- حمية الصوم المتقطع: يتم التحكم في وقت الوجبة بدلاً من تحديد نوعية وكمية الطعام المتناول.
- حمية الكيتو: تعتمد على الحصول على السعرات الحرارية من البروتين والدهون وتقليل الأطعمة المحتوية على الكربوهيدرات.
- حمية أتكينز: تعتمد على تجنب الكربوهيدرات. وتسبب فقدان الشهية مما يؤدي إلى تناول عدد أقل من السعرات الحرارية تلقائياً.
نصائح لاتباع يوم مفتوح صحي
إذا قررت دمج اليوم المفتوح أو الوجبة المفتوحة في نظامك الغذائي، فمن المهم اتباع بعض النصائح لضمان أن يكون ذلك مفيدًا ولا يؤثر سلبًا على صحتك وتقدمك:
- التخطيط المسبق: حدد مسبقًا الوجبة أو اليوم الذي ستتناول فيه الأطعمة التي تشتهيها، ولا تجعل الأمر عشوائيًا.
- الاعتدال: حتى في اليوم المفتوح، حاول تناول كميات معتدلة من الطعام، وتجنب الإفراط الذي قد يؤدي إلى الشعور بالذنب أو التخمة.
- اختيار الأطعمة بحكمة: بدلًا من تناول الأطعمة المصنعة والمليئة بالسكريات والدهون غير الصحية، حاول اختيار بدائل صحية أكثر.
- العودة إلى النظام الغذائي: بعد اليوم المفتوح، عد فورًا إلى نظامك الغذائي المعتاد، ولا تسمح ليوم واحد بالتأثير على التزامك على المدى الطويل.