طرق طبيعية لفرد الشعر
تعتبر الطرق الطبيعية خياراً آمناً وفعالاً لفرد الشعر وتغذيته. تشمل هذه الطرق استخدام الزيوت الطبيعية والمواد المتوفرة في المنزل، مما يقلل من خطر التعرض للمواد الكيميائية الضارة.
- زيت جوز الهند: يتغلغل زيت جوز الهند بعمق في جذع الشعر، مما يساعد على فرده وتنعيمه وترطيبه. يُنصح بتدفئة الزيت قليلاً قبل وضعه على الشعر وتركه لمدة 30-60 دقيقة ثم غسله.
- زيت الزيتون: يشكل زيت الزيتون طبقة عازلة تحمي الشعر من التلف الناتج عن الماء والعوامل البيئية. ومع ذلك، قد يجعل الشعر دهنياً إذا تم استخدامه بكميات كبيرة. لتجنب ذلك، يُفضل وضعه على أطراف الشعر مرة واحدة أسبوعياً.
- زيت الأرجان: يتميز زيت الأرجان بخصائصه الترطيبية العالية، وهو مفيد بشكل خاص للشعر الجاف والتالف. يمكن استخدامه كزيت تصفيف أو كقناع للشعر قبل الاستحمام.
- طين البنتونيت: يساعد طين البنتونيت على فرد الشعر وترطيبه وتنظيف فروة الرأس. كما أنه فعال في علاج قشرة الرأس والإكزيما والجفاف الشديد. يتم خلط الطين بالماء أو خل التفاح لعمل عجينة توضع على الشعر لمدة 20-30 دقيقة ثم تُغسل.
فرد الشعر في الصالونات: الكيراتين والبروتين
تعتبر علاجات فرد الشعر في الصالونات من أسرع الطرق للحصول على شعر أملس ولامع. تشمل هذه العلاجات استخدام المجففات ومكواة الشعر، بالإضافة إلى علاجات الكيراتين والبروتين.
- المجففات ومكواة الشعر: تستخدم الحرارة العالية لفرد خصلات الشعر المجعدة وتمليسها. ومع ذلك، فإن الاستخدام المتكرر للحرارة يمكن أن يتلف الشعر ويسبب جفافه وتقصفه.
- الكيراتين والبروتين: هي علاجات كيميائية تعمل على تكسير روابط الشعر وإعادة تشكيلها باستخدام الكيراتين أو البروتين. تغلف هذه المواد الشعر وتملأ الفراغات بين بصيلاته، مما يجعله أكثر نعومة واستقامة.
تحتوي محاليل الكيراتين والبروتين على مواد كيميائية تطلق غاز الفورمالدهيد عند تعرضها للحرارة، وهو مادة مسرطنة قد تسبب مشاكل في الجهاز التنفسي. لذا، يُنصح بإجراء هذه العلاجات في مكان جيد التهوية.
أضرار فرد الشعر الكيميائي
على الرغم من أن علاجات فرد الشعر الكيميائية يمكن أن تحقق نتائج سريعة، إلا أنها قد تتسبب في آثار جانبية ضارة. من أهم هذه الآثار:
- جفاف الشعر: تفقد الشعر رطوبته الطبيعية، مما يجعله جافاً وهشاً.
- تساقط الشعر: تتسبب المواد الكيميائية في إضعاف بصيلات الشعر، مما يؤدي إلى تساقطه.
- تقصف وتكسر الشعر: يصبح الشعر أكثر عرضة للتقصف والتكسر نتيجة لتلف الطبقة الخارجية.
- انشطار نهايات خصلات الشعر: تظهر نهايات متقصفة ومشقوقة على خصلات الشعر.
- ردود فعل تحسسية: قد يعاني بعض الأشخاص من حساسية تجاه المواد الكيميائية المستخدمة في العلاجات.
- غثيان وصداع: قد تسبب بعض المواد الكيميائية الغثيان والصداع.
نصائح للحفاظ على الشعر بعد الفرد
للحفاظ على صحة الشعر بعد الفرد الكيميائي، ينصح باتباع النصائح التالية:
- استخدام مكواة ذات نوع جيد: يفضل اختيار مكواة ذات ألواح سيراميك أو تورمالين لتوزيع الحرارة بشكل متساوٍ وتقليل التلف.
- تجنب المستحضرات المحتوية على الفورمالدهيد: يجب قراءة قائمة المكونات بعناية واختيار المنتجات الخالية من الفورمالدهيد.
- إضافة منتجات حماية الشعر من الحرارة: توضع هذه المنتجات قبل استخدام المكواة لحماية الشعر من التلف الناتج عن الحرارة.
- الانتظار قبل غسل الشعر: يجب الانتظار لمدة يومين على الأقل بعد المعالجة قبل غسل الشعر.
- استخدام شامبو خالي من السلفات: يوضع الشامبو على فروة الرأس فقط لتنظيفها دون تجفيف الشعر.
- تصفيف الشعر وهو مبتل: يسهل تصفيف الشعر المبتل ويقلل من خطر تكسره.
- إزالة الماء الزائد وإضافة بلسم قوي الترطيب: يساعد البلسم على ترطيب الشعر وتغذيته.
- تجنب الصبغات وإعادة الفرد: يجب الانتظار لمدة 6 أشهر على الأقل قبل صبغ الشعر أو إعادة فرده.
- استخدام مستحضرات ترطيب قوية: تساعد هذه المستحضرات على الحفاظ على رطوبة الشعر ومنع جفافه.
كما يجب على المرأة الحامل تجنب عمليات فرد الشعر الكيميائية تماماً لما لها من أثر على صحتها وصحة الجنين.
الطرق الطبيعية مقابل الكيميائية: أيهما أفضل؟
يعتمد اختيار الطريقة المناسبة لفرد الشعر على نوع الشعر واحتياجاته وتفضيلات الشخص. تعتبر الطرق الطبيعية خياراً آمناً وفعالاً لتغذية الشعر وترطيبه، ولكنها قد لا تحقق نتائج فورية مثل الطرق الكيميائية. في المقابل، توفر الطرق الكيميائية نتائج سريعة ودائمة، ولكنها قد تتسبب في آثار جانبية ضارة.
لذا، يُفضل البدء بالطرق الطبيعية وتقييم النتائج. إذا لم تكن النتائج مرضية، يمكن اللجوء إلى الطرق الكيميائية مع الحرص على اتباع النصائح المذكورة أعلاه لتقليل الأضرار المحتملة. استشارة طبيب الجلدية قبل اتخاذ أي قرار يمكن أن يساعد في تحديد الخيار الأفضل والأكثر أماناً للشعر.