منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
خزعة الثدي هي إجراء طبي يتم فيه أخذ عينة صغيرة من نسيج الثدي لفحصها مجهرياً بحثاً عن الخلايا السرطانية. بالرغم من قدرتها على تشخيص سرطان الثدي، إلا أن أغلب الحالات التي تخضع لهذا الإجراء لا تكون مصابة بالسرطان.
تحميل المقالة| نوع الفحص | خزعة الثدي |
|---|---|
| العينة | خزعة الورم |
| وحدة القياس | -- |
| المدى الطبيعي للذكور | سلبي |
| المدى الطبيعي للإناث | سلبي |
تُعد خزعة الثدي إجراءً حاسماً لتأكيد أو استبعاد تشخيص سرطان الثدي. يُلجأ إليها عادةً بعد أن تُظهر الفحوصات الأولية الأخرى، مثل تصوير الثدي بالأشعة السينية (الماموجرام) أو الفحص السريري للثدي، وجود نتائج مشبوهة تستدعي مزيداً من التقييم.
يُوصى بإجراء خزعة الثدي في المواقف التالية:
من المهم التنويه بأن طلب الطبيب لإجراء خزعة لا يعني حتماً الإصابة بسرطان الثدي. ففي الغالبية العظمى من الحالات، تكون الكتل والأنسجة التي يتم فحصها حميدة، أي غير سرطانية.
يعتمد اختيار نوع خزعة الثدي المناسب على عدة عوامل، منها حجم الورم وموقعه، بالإضافة إلى النتائج الظاهرة في الفحوصات التصويرية الأخرى.
توجد ثلاثة أنواع رئيسية لإجراءات خزعة الثدي:
في هذا النوع من الخزعات، يقوم الجراح بإحداث شق صغير في الجلد لاستئصال كامل أو جزء من كتلة الثدي. تُجرى الخزعة الجراحية أحياناً عندما يتعذر الوصول إلى الكتلة باستخدام الإبرة، وتتضمن عادةً الخطوات التالية:
تختلف التحضيرات المطلوبة قبل خزعة الثدي بناءً على نوع التخدير المستخدم:
بغض النظر عن نوع التخدير، سواء كان موضعياً أو عاماً، ينبغي التأكد من توفر مرافق لاصطحابك إلى المنزل بعد الإجراء، حيث قد تشعر بالدوخة أو الارتباك بعد الاستيقاظ من التخدير.
على الرغم من أن خزعة الثدي إجراء آمن بشكل عام، إلا أنه قد يترتب عليها بعض المخاطر أو الآثار الجانبية البسيطة، وتشمل:
تُعد الخزعة الجراحية أكثر تدخلاً وقد تسبب بعض الألم والانزعاج بعد العملية، ولهذا قد يصف لك الطبيب أدوية مسكنة للمساعدة في تخفيف أي ألم.
تستغرق نتائج خزعة الثدي عادةً من بضعة أيام إلى أسبوع حتى تصبح جاهزة. يمكن أن تكون النتائج كالتالي: