منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يقيس تحليل الأجسام المضادة للحمض النووي المضاعف (Anti-dsDNA) مستوى هذه الأجسام المضادة الذاتية في الدم. هذه الأجسام تُنتج عندما يتعذر على الجهاز المناعي التمييز بين الخلايا والأنسجة الذاتية والعوامل الغريبة، مما يؤدي إلى مهاجمة الجسم وتضرر أعضائه وأنسجته.
تحميل المقالة| التفصيل | القيمة |
|---|---|
| نوع الفحص | تحليل الأجسام المضادة للحمض النووي المضاعف (Anti-dsDNA) |
| العينة | مصل الدم أو بلازما الدم |
| وحدة القياس | -- |
| النطاق الطبيعي للرجال | سلبي |
| النطاق الطبيعي للنساء | سلبي |
يرتبط وجود الأجسام المضادة للحمض النووي المضاعف ارتباطاً وثيقاً بالإصابة بأمراض المناعة الذاتية، ولا سيما مرض الذئبة الحمامية الجهازية (Lupus). يمكن استخدام فحص Anti-dsDNA بالاقتران مع فحوصات أخرى للمساعدة في تشخيص أنواع مختلفة من أمراض المناعة الذاتية، مثل بعض أشكال التهاب المفاصل.
يُجرى تحليل Anti-dsDNA في حال ظهور علامات وأعراض لدى المريض توحي بإصابته بمرض الذئبة، خاصة إذا كانت نتيجة تحليل الأجسام المضادة للنواة (Antinuclear Antibody) السابق إيجابية. تشمل أهم هذه الأعراض ما يلي:
كما قد يُطلب تحليل Anti-dsDNA لمراقبة حالة مرضى الذئبة، وخصوصاً خلال نوبات المرض الحادة. وقد يُعاد الفحص إذا كانت النتيجة سلبية في البداية ولكن الأعراض السريرية للذئبة شديدة وواضحة.
من الضروري إعلام الطبيب أو فني المختبر بجميع الأدوية والمكملات الغذائية التي يتناولها المريض قبل إجراء التحليل. قد يُطلب التوقف عن تناول مكملات البيوتين الغذائية (فيتامين ب7) لمدة 72 ساعة على الأقل قبل الفحص، حيث يمكن أن تؤثر على دقة النتائج. يُنصح دائماً بالالتزام بتعليمات الطبيب المتعلقة بالتحضير لأي تحليل مخبري لضمان الحصول على نتائج موثوقة.
يُجرى تحليل Anti-dsDNA كأي فحص دم روتيني. يتم سحب عينة دم من وريد في الذراع بعد تطهير الجلد في المنطقة بمطهر كحولي ووضع رباط مرن أعلى الذراع لتسهيل ظهور الوريد. تُجمع العينة في أنبوب اختبار خاص وتُرسل إلى المختبر لتحليلها. عادةً ما تستغرق النتائج من يوم إلى ثلاثة أيام لتظهر.
لا ينطوي إجراء تحليل Anti-dsDNA على أي مخاطر كبيرة، ولا يستغرق سحب العينة أكثر من 5 دقائق. قد يشعر المريض بوخز خفيف عند إدخال الإبرة أو إخراجها، ومن الممكن أن تظهر كدمة صغيرة في مكان الحقن، والتي عادة ما تختفي في غضون أيام قليلة.
تُفسر نتيجة تحليل الأجسام المضادة للحمض النووي المضاعف عادة على النحو التالي:
ترتبط القراءات المرتفعة لتحليل الأجسام المضادة للحمض النووي المضاعف بشكل أساسي بالإصابة بمرض الذئبة الحمامية الجهازية (Systemic Lupus Erythematosus). كما قد تظهر مستويات مرتفعة في سياق بعض أمراض المناعة الذاتية الأخرى مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، ولكن بنسبة أقل، وتظل الذئبة السبب الأكثر شيوعاً لهذا الارتفاع.