منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
تحليل مانع التخثر الذئبي (LA) هو فحص للكشف عن أحد أنواع الأجسام المضادة الذاتية التي تستهدف البروتينات الفسفورية في الجسم، مما يزيد من خطر تكون الجلطات الدموية في الأعضاء الحيوية كالدماغ والرئتين والقلب والكلى. على الرغم من اسمه، إلا أنه لا يستخدم لتشخيص مرض الذئبة الحمراء، بل يرتبط ارتباطًا وثيقًا بمتلازمة أضداد الشحوم الفسفورية التي قد تسبب مضاعفات خطيرة أثناء الحمل مثل الإجهاض المتكرر. يُجرى هذا التحليل عبر سلسلة من الفحوصات لقياس زمن تخثر الدم، ولا يعتمد على فحص واحد.
تحميل المقالة| نوع الفحص | تحليل مانع التخثر الذئبي |
|---|---|
| العينة | بلازما الدم |
| وحدة القياس | -- |
| man normal range | سلبي |
| woman normal range | سلبي |
يُعد تحليل مانع التخثر الذئبي أداة هامة للأطباء لتشخيص متلازمة أضداد الشحوم الفسفورية، واستقصاء الأسباب الكامنة وراء تكون الجلطات الدموية غير المبررة، بالإضافة إلى تقييم زمن الثرومبوبلاستين الجزئي (APTT)، وتحديد سبب الإجهاضات المتكررة. من المهم التنويه إلى أن هذا التحليل لا يستخدم لتشخيص مرض الذئبة الحمراء.
قد يوصي الطبيب بإجراء فحص مانع التخثر الذئبي في الحالات التالية:
يتم إجراء تحليل مانع التخثر الذئبي بإتباع الخطوات التقليدية لأخذ عينة الدم الوريدي. يُطهر الجلد في منطقة السحب، وعادة ما تكون من وريد في الذراع، ثم يوضع رباط ضاغط لتسهيل ظهور الوريد قبل سحب العينة ووضعها في أنبوب اختبار خاص وإرسالها إلى المختبر لتحليلها. يجب على المريض إبلاغ الطبيب أو فني المختبر عن جميع الأدوية والمكملات الغذائية التي يتناولها، حيث يمكن أن تؤثر بعضها على نتائج التحاليل المخبرية.
عادة لا يتطلب هذا الفحص أي تحضيرات خاصة من المريض، مثل الصيام. ومع ذلك، من الضروري إبلاغ الطبيب أو فني المختبر بجميع الأدوية والمكملات الغذائية التي يتناولها المريض، لأن بعضها قد يؤثر على نتائج الفحص.
يُعد إجراء تحليل مانع التخثر الذئبي آمنًا ولا ينطوي على مخاطر كبيرة، حيث لا يستغرق عادةً أكثر من بضع دقائق. قد يشعر المريض بوخز خفيف لحظة إدخال الإبرة أو سحبها، ومن الممكن أن تظهر كدمة صغيرة في موقع سحب الدم، والتي تتلاشى تلقائيًا خلال أيام قليلة.
تُفسر نتائج تحليل مانع التخثر الذئبي وتُحدد طبيعتها بناءً على تسلسل دقيق من الفحوصات، والتي تشمل ما يلي:
يبدأ التقييم عادةً بفحص زمن الثرومبوبلاستين الجزئي (APTT). في حال كانت مستوياته مرتفعة بشكل غير طبيعي، يتم الانتقال إلى إجراء سلسلة من الفحوصات المتخصصة لتأكيد وجود مانع التخثر الذئبي.
يُتبع ذلك بإجراء فحص زمن الثرومبوبلاستين الجزئي الحساس لمانع التخثر الذئبي (LA-PTT) وفحص روسيل لسم الأفعى المخفف (dRVVT). إذا أظهرت هذه الفحوصات نتائج طبيعية، يُستنتج عدم وجود مانع التخثر الذئبي. أما في حال ارتفاع القيم عن المستويات الطبيعية، يستلزم الأمر متابعة الفحوصات.
تُستخدم بلازما دم المريض وتُخلط مع بلازما دم طبيعية، ثم تُجرى عليها الفحوصات السابقة. إذا كانت النتائج طبيعية بعد هذا الإجراء، فهذا يشير إلى عدم وجود مانع التخثر الذئبي. أما إذا بقيت النتائج مرتفعة بشكل غير طبيعي، فيجب مواصلة التقصي.
يُجرى "الفحص التصحيحي" (Correction Test) لتأكيد وجود مانع التخثر الذئبي. يتم ذلك بإضافة المزيد من المركبات الفسفورية وإعادة إجراء جميع الفحوصات السابقة. تُحدد النسبة من خلال قسمة نتيجة هذه الخطوة على الخطوة الأولى. إذا كانت النتيجة مرتفعة، فهذا يؤكد وجود مانع التخثر الذئبي.
إن وجود مانع التخثر الذئبي في الدم، أو ما يُعرف بنتيجة "تحليل Lupus Anticoagulant إيجابي"، غالبًا ما يشير إلى أن الأعراض الظاهرة على المريض ناجمة عن إصابته بمتلازمة أضداد الشحوم الفسفورية، أو أن زيادة زمن الثرومبوبلاستين الجزئي تعود إلى وجود هذا العامل، وقد يفسر وجوده أيضًا سبب تكرار حدوث الجلطات.
تُعد متلازمة أضداد الشحوم الفسفورية (APS) أحد الأسباب الرئيسية لارتفاع قراءة تحليل مانع التخثر الذئبي.
يمكن أن تشير زيادة زمن الثرومبوبلاستين الجزئي (APTT) لأسباب غير معروفة إلى وجود مانع التخثر الذئبي.