منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يعد تحليل الغلوبولين المناعي G للنمط الأول لفيروس الهربس البسيط اختباراً دقيقاً للكشف عن الأجسام المضادة التي ينتجها الجهاز المناعي استجابةً للعدوى، حيث تبقى هذه الأجسام في الدم مدى الحياة بعد الإصابة.
تحميل المقالة| نوع الفحص | الغلوبولين المناعي G للنمط الاول لفيروس الهيربس البسيط |
| العينة | مصل الدم |
| وحدة القياس | -- |
| المدى الطبيعي للرجال | سلبي |
| المدى الطبيعي للنساء | سلبي |
يستخدم فحص IgG لتحديد ما إذا كان الشخص قد تعرض مسبقاً لفيروس الهربس من النمط الأول، ويمتاز بقدرته العالية على التمييز بين النمط الأول (HSV-1) والنمط الثاني (HSV-2). كما أنه فعال في تشخيص الإصابات القديمة حتى بعد مرور سنوات على التعرض للفيروس، وهو ما يتفوق فيه على تحليل IgM.
من الجدير بالذكر أن هذا الفحص لا يبحث عن الفيروس ذاته بل عن رد فعل الجسم المناعي، لذا قد يحتاج الجسم لفترة تصل إلى 4 أشهر لإنتاج كميات كافية من الأجسام المضادة لتعطي نتيجة دقيقة. ويُنصح دائماً بالحذر من عدوى الهيربس واتباع سبل الوقاية لتقليل فرص انتقال الفيروس.
يتم طلب هذا التحليل في الحالات التالية:
تُسحب عينة دم من وريد الذراع بعد تعقيم المنطقة جيداً، وتستغرق عملية ظهور النتائج في المختبر ما بين يومين إلى خمسة أيام عمل. لا يتطلب هذا الفحص أي تحضيرات خاصة أو صيام مسبق، ولكن يجب الانتباه إلى أن بعض الأدوية أو المكملات الغذائية قد تؤثر على دقة النتائج المخبرية، لذا يفضل إطلاع الطبيب على أي علاج يتم تناوله.
يُعد هذا التحليل آمناً تماماً ولا ينطوي على مخاطر تذكر، حيث تستغرق العملية بضع دقائق فقط. قد يشعر المريض بوخز بسيط عند دخول الإبرة، مع احتمال ظهور كدمة صغيرة في موقع السحب تتلاشى تلقائياً خلال أيام قليلة.
تشير النتيجة السلبية إلى عدم تعرض المريض للفيروس مسبقاً. أما النتيجة الإيجابية فتعني وجود إصابة قديمة تعود لشهرين على الأقل، خاصة إذا ترافق ذلك مع نتيجة سلبية لتحليل IgM. وفي حال كانت النتيجتان (IgG و IgM) إيجابيتين، فإن ذلك يشير غالباً إلى عدوى حديثة النشاط.
تعود أسباب القراءات المرتفعة في هذا التحليل إلى الإصابة الفعلية بفيروس الهربس البسيط من النمط الأول، سواء كانت هذه العدوى سابقة وخاملة أو كانت عدوى نشطة حالياً، حيث يعكس الفحص وجود ذاكرة مناعية قوية تجاه الفيروس.