منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
التصوير بالرنين المغناطيسي هو فحص تصويري يستخدم المجال المغناطيسي وموجات الراديو المولَّدة بمساعدة الحاسوب لتكوين صور مفصلة للأعضاء والأنسجة داخل الجسم.
تحميل المقالةتكون معظم أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي في شكل مغناطيسات أسطوانية كبيرة. وعند الاستلقاء داخل جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي، يعمل المجال المغناطيسي داخل الجهاز مع موجات الراديو وذرات الهيدروجين في الجسم على إنشاء صور مقطعية تشبه شرائح الخبز.
كما يمكن أن ينشئ جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي صورًا ثلاثية الأبعاد يمكن استعراضها من زوايا مختلفة.
التصوير بالرنين المِغناطيسي طريقة غير متوغلة تستخدم لفحص الأعضاء والأنسجة والهيكل العظمي. فهو يُنتِج صورًا عالية الدقة للجزء الداخلي من الجسم تساعد على تشخيص مجموعة متنوِّعة من الحالات المرضية.
التصوير بالرنين المِغناطيسي هو اختبار التصوير الأكثر استخدامًا للدماغ والحبل النخاعي. غالبًا يُجرى للمساعدة في تشخيص:
ويوجد نوع خاص من التصوير بالرنين المغناطيسي يُعرف بالتصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي للدماغ. ويُنتج صورًا لتدفُّق الدم إلى مناطق معيَّنة من الدماغ. يمكن استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي لفحص تشريح الدماغ وعرض أجزاء الدماغ التي تتعامل مع الوظائف الحيوية واللغات والحركات. ويمكن أن تساعد هذه المعلومات على توجيه القرارات عندما يتعلق الأمر بشخص سيخضع لجراحة الدماغ.
ويمكن أن يتحقق التصوير بالرنين المِغناطيسي الوظيفي كذلك من وجود الأضرار الناجمة عن إصابة في الرأس أو حالات مَرَضية مثل داء الزهايمر.
يمكن أن يتحقق التصوير بالرنين المغناطيسي الذي يركز على القلب أو الأوعية الدموية مما يلي:
يمكن أن يتحقق التصوير بالرنين المغناطيسي من وجود الأورام أو غيرها من العيوب في كثير من أعضاء الجسم، بما في ذلك:
يمكن أن يساعد التصوير بالرنين المغناطيسي على اكتشاف:
يمكن استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي مع تصوير الثدي الإشعاعي لاكتشاف سرطان الثدي، خصوصًا لدى النساء اللاتي تكون أنسجة الثدي لديهن كثيفة أو اللاتي قد يكن معرضات لخطر الإصابة بسرطان الثدي.
لأن التصوير بالرنين المغناطيسي يستخدم مغناطيسات قوية، يمكن أن يشكل وجود معادن في جسمك خطرًا على سلامتك إذا جذبه المغناطيس. حتى إذا لم تُجذب المعادن للمغناطيس، فيمكن أن تشوه الأجسام المعدنية الصور الناتجة عن التصوير بالرنين المغناطيسي. قبل الخضوع لفحص التصوير بالرنين المغناطيسي، ستكمل على الأرجح استبيانًا يتضمن أسئلة عن وجود أي معادن أو أجهزة إلكترونية في جسمك.
قد لا يمكنك إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي ما لم يكن الجهاز المتاح لديك معتمدًا باعتباره آمنًا لتصوير الرنين المغناطيسي. ومن أمثلة هذه الأجهزة ما يلي:
في حال وجود وشوم أو مكياج دائم، يجب الاستفسار عمّا إذا كان ذلك يؤثر في فحص التصوير بالرنين المغناطيسي. حيث تحتوي بعض الصبغات الداكنة على معادن.
قبل تحديد موعد التصوير بالرنين المغناطيسي، على المريضة أن تخبر الطبيب بما إذا كانت تعتقد أنها حامل. فتأثيرات المجالات المغناطيسية في الجنين لا تزال غير مفهومة بشكل جيد. ويمكن أن تُنصح المريضة بفحص بديل، أو يمكن تأجيل التصوير بالرنين المغناطيسي. وعلى المريضة كذلك أن تخبر الطبيب بما إذا كانت ترضع، خصوصًا إذا كانت ستُعطى مادة تبايُن أثناء الإجراء.
من المهم كذلك مناقشة مشكلات الكلى والكبد مع الطبيب والفَنّي لأن مشكلات هذين العضوين قد تقيد استخدام عوامل التبايُن المحقونة خلال التصوير بالرنين المغناطيسي.
قبل الخضوع للتصوير بالرنين المغناطيسي، تناولي وجباتكِ كما تفعلين عادةً واستمري في تناول أدويتكِ المعتادة ما لم تُخبَري بخلاف ذلك. في العادة، سيُطلب منكِ تبديل ثيابكِ وارتداء ثوب طبي وإزالة الأشياء التي قد تؤثر في التصوير المغناطيسي، مثل:
يبدو جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي كأنه أنبوب طويل وضيق مفتوح من الجانبين. تستلقي على طاولة متحركة تنزلق داخل فتحة الأنبوب. ويوجد فَنّي يراقبك من غرفة أخرى. ويمكنك التحدث إلى الفَنّي عن طريق ميكروفون.
إذا كان ينتابك خوف من الأماكن الضيقة، ما يُعرف برهاب الأماكن المغلقة، فقد تحصل على دواء يساعدك على الشعور بالنعاس والتقليل من القلق. يخضع معظم المرضى للاختبار دون صعوبة.
يُنشىء جهاز الرنين المغناطيسي حقلًا مغناطيسيًا قويًا حولك، وتوجه خلاله موجات الراديو إلى جسمك. هذه العملية غير مؤلمة. لن تشعر بالمجال المغناطيسي، ولا بموجات الراديو، ولن يكون هناك أشياء متحركة من حولك.
خلال التصوير بالرنين المغناطيسي، يصدر الجزء الداخلي المغناطيسي أصواتًا متكررة تشبه الدقات والضربات وما شابه ذلك. ويمكن أن يساعد ارتداء سدادات الأذن أو الاستماع إلى وسائط صوتية على حجب هذه الأضواء.
في بعض الحالات، ستُحقن مادة تبايُن، وهي الغادولينيوم في العادة، عبر وريد (IV) في يدك أو ذراعك. وتعمل مادة التبايُن على توضيح بعض التفاصيل. نادرًا ما تسبب مادة الغادولينيوم تفاعلات تحسُّسية.
يمكن أن يستمر فحص التصوير بالرنين المغناطيسي من 15 دقيقة إلى أكثر من ساعة. ويجب أن تبقى ثابتًا لأن الحركة قد تجعل الصور غير واضحة.
خلال فحص التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي، قد يُطلب منك أداء بعض المهام البسيطة، مثل الضغط بإبهامك على بقية أصابعك، أو فرك قطعة من ورق الصنفرة، أو الإجابة عن أسئلة بسيطة. يساعد هذا على تحديد أجزاء الدماغ التي تتحكم في هذه الأفعال.
إذا لم تكن قد تناولت أي مخدر، فسيكون بإمكانك ممارسة أنشطتك المعتادة بمجرد الانتهاء من الفحص.
الطبيب المتخصص المدرَّب تدريبًا متخصصًا لتوضيح صور فحص التصوير بالرنين المغناطيسي المعروف باختصاصي الأشعة سيستعرض صور الفحص وسيُبلّغ الطبيب بالنتائج. وسيراجع الطبيب النتائجَ المهمة والخطوات التالية معك.
التصوير بالرنين المغناطيسي أداةٌ مفيدة جدًا تساعد الأطباء على رؤية صور الجسم من الداخل، بما في ذلك الأنسجة التي لا يمكن رؤيتها بالأشعة السينية التقليدية.
من المهم جدًا قبل الفحص ملء نموذج "فحص السلامة" بعناية. التصوير بالرنين المغناطيسي إجراءٌ آمن وغير مسبب للألم. لكن قد يؤدي وجود أجسام معدنية في الماسح الضوئي إلى حدوث مشكلات خطيرة تتعلق بالسلامة أو تقليل جودة الصور الناتجة.
يجب أن تخبر فريق الرعاية الصحية بأي أجسام معدنية في جسمك، حتى وإن كانت قطعة معدنية صغيرة ناتجة عن أي حادث. لا تشكِّل الحشوات والجسور وغيرها من جراحات الأسنان أي مشكلة في العادة. لكن قد يؤدي وجود أجسام معدنية أخرى في الجسم إلى منع إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي. ومن بينها بعض أجهزة تنظيم ضربات القلب ومشابك علاج تمدد الأوعية الدموية وغيرها من الأدوات التي تحتوي على معادن.
من الوارد أن تراجع إحدى الممرضات سيرتك المَرَضية قبل الفحص. وقد تُعطَى أدوية أو تُحقَن بصبغة تباين أو يُسحب دم منك. يجب الحرص على إبلاغ الممرضة في حال وجود حمل أو التحسس من صبغة التباين أو وجود مشكلات في الكلى أو الكبد. لا يمكن ارتداء ملابس بها أزرار كبس أو سحّابات داخل الماسح الضوئي. لذا سيُطلب منك ارتداء رداء طبي. لا يمكن كذلك ارتداء أي حُلي أو إحضار أي أجسام معدنية، بما في ذلك الوسائل المساعدة للسمع داخل الماسح الضوئي.
يستخدم جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي مغناطيسًا قويًا لتكوين صور لجسمك. وعلى خلاف التصوير المقطعي المحوسب، لا يستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي الأشعة السينية أو غيرها من الإشعاعات. ستحصل على سدادات للأذن؛ لأن الماسح الضوئي يصدر ضجيجًا عاليًا أثناء التشغيل.
يمكن وضع جهاز يُسمى الملف على المنطقة المطلوب مسحها ضوئيًا أو حولها للمساعدة على التقاط الصور. ستحصل على كرة ضغط لتمسكها. ويمكنك استخدامها للإشارة إلى الموظف التقني في أي وقت تحتاج فيه إلى شيء ما. يتحكم الموظفون في جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي من غرفة مجاورة. كما ستخضع لمراقبة لصيقة طوال مدة الإجراء.
ستُجرى سلسلة من عمليات المسح الضوئي تفصل بينها فترات توقف قصيرة. قد تسمع ضجيجًا مختلفًا عند إجراء عمليات مسح ضوئي مختلفة. ومن الطبيعي أن يكون صوت الضجيج عاليًا جدًا. ويجب ألا تتحرك عند إجراء المسح الضوئي.
يظل الأشخاص عادةً داخل الماسح الضوئي مدة تتراوح بين 30 و50 دقيقة، حسب الصور المطلوب التقاطها. وربما يستغرق الفحص المعقد وقتًا أطول. إذا كنتَ تشعر بالقلق من وجودك داخل الماسح الضوئي طوال هذه المدة الزمنية، فتحدَّث إلى الطبيب والموظف التقني. فبإمكانهما مساعدتك من خلال تقديم بعض النصائح لكي تظل مرتاحًا.
في حال الحاجة إلى إخراجك من الماسح الضوئي، يمكن تنفيذ ذلك بسرعة كبيرة. فطرفا الماسح الضوئي مفتوحان دومًا.
بعد الفحص، سيراجع اختصاصي الأشعة الصور. وسيرسل تقريرًا إلى مزود الرعاية الصحية الذي طلب الاختبار. اطرح أي أسئلة لديك على مزود الرعاية الصحية عن التصوير بالرنين المغناطيسي.