منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
تكبير الثدي هو إجراء جراحي يهدف إلى زيادة حجم الثدي، ويُعرف أيضًا برأب الثدي التكبيري. تتضمن هذه العملية وضع غرسات الثدي إما تحت أنسجة الثدي أو تحت عضلات الصدر.
بالنسبة لبعض النساء، يمثل تكبير الثدي وسيلة لتعزيز ثقتهن بأنفسهن، بينما يكون جزءًا أساسيًا من إعادة بناء الثدي في حالات أخرى.
تحميل المقالةتكبير الثدي جراحة لزيادة حجم الثدي. ويُسمى أيضًا رأب الثدي التكبيري. تُوضع غرسات الثدي في هذا الإجراء تحت أنسجة الثدي أو عضلات الصدر.
وبالنسبة إلى بعض النساء، يكون تكبير الثدي وسيلة لتحسين شعورهم تجاه أنفسهم. بينما يمثل جزءًا من إعادة بناء الثدي في حالات متعددة بالنسبة إلى نساء أخريات.
وإذا كنتِ تفكرين في الخضوع لجراحة تكبير الثدي، فاستشيري جراح تجميل. تأكدي من أنكِ على دراية بما تتضمنه الجراحة، بما في ذلك المخاطر والمضاعفات المحتملة، بالإضافة إلى كيفية الاعتناء بنفسكِ بعد الجراحة.
يمكن أن تساعد جراحة تكبير الثدي على تحقيق الأهداف التالية:
ناقشي أهدافكِ مع جراح التجميل لتحديد ما إذا كانت جراحة تكبير الثدي مناسبة لكِ.
تنطوي عملية تكبير الثدي على العديد من المخاطر، ومنها:
قد يستلزم علاج هذه المشكلات إجراء جراحة أخرى لإزالة الغرسات أو استبدالها.
اكتُشف وجود ارتباط محتمل بين غرسات الثدي والإصابة بنوع من اللمفومة يُسمى اللمفومة الكشمية كبيرة الخلايا والمرتبطة بغرسات الثدي (BIA-ALCL). اللمفومة الكشمية كبيرة الخلايا هي نوع من السرطان يصيب الجهاز المناعي، وهي حالة نادرة.
تشير التقديرات إلى أن النساء اللاتي لديهن غرسات الثدي ذات الأسطح المحببة قد يكنّ أكثر عرضة لخطر الإصابة باللمفومة الكشمية كبيرة الخلايا والمرتبطة بغرسات الثدي، ولكن نسبة الإصابة لا تزال منخفضة. تتواصل الأبحاث لفهم هذا الارتباط بشكل أفضل.
تُبلغ بعض النساء اللاتي لديهن غرسات الثدي عن أعراض تؤثر في كامل الجسم، وتُعرف بالأعراض الجهازية. تشمل الأعراض المبلغ عنها التعب وفقدان الذاكرة والطفح الجلدي وصعوبات التفكير وآلام المفاصل. لم تُظهر الدراسات بشكل قاطع أن غرسات الثدي هي سبب هذه الأعراض، ولكن بالنسبة لبعض الأشخاص، تتحسن الأعراض عند إزالة الغرسات.
لا يزال الخبراء غير متأكدين من الارتباط الدقيق بين هذه الأعراض وغرسات الثدي، والأبحاث جارية لتحديد هذا الارتباط والسبب. استشيري جراح التجميل إذا كانت لديكِ غرسات ثدي وظهرت لديكِ أي من هذه الأعراض.
إذا لاحظتِ أي تغيرات على ثدييك أو الغرسات، تواصلي مع اختصاصي الرعاية الصحية. الفحوصات المنتظمة يمكن أن تساعد في اكتشاف أي مخاوف صحية مرتبطة بجراحة تكبير الثدي.
قبل الجراحة، ستتحدثين مع جراح التجميل حول حجم وشكل الثديين الذي ترغبين فيه. سيناقش الجراح معكِ أنواع الغرسات والخيارات الجراحية المتاحة. تشمل أنواع الغرسات تلك الملساء أو ذات الملمس، الدائرية أو التي على شكل دمعة، والمملوءة بمحلول ملحي أو سيليكون.
يُنصح بقراءة جميع المعلومات المتاحة، مثل المعلومات الخاصة بالمريض من الشركة المصنِّعة للغرسة التي تختارينها، والاحتفاظ بنسخ للرجوع إليها.
يجب على اختصاصيي الرعاية الصحية مراجعة قائمة قرارات المريض التفقدية مع أي شخص يرغب في الحصول على غرسات الثدي، لضمان أن يكونوا على دراية بما يمكن أن تفعله الغرسات والمخاطر المرتبطة بها.
قبل اتخاذ قرار الخضوع للجراحة، ينبغي التفكير في ما يلي:
قد يتعين عليكِ الخضوع لتصوير الثدي بالأشعة قبل الجراحة، ويُسمى هذا التصوير الأولي للثدي بالأشعة. قد ينظم اختصاصي الرعاية الصحية أيضًا تناولكِ لأدوية معينة قبل الجراحة. على سبيل المثال، قد يُطلب منكِ عدم تناول الأسبرين أو أدوية أخرى قد تزيد من خطر النزيف.
وإذا كنتِ تدخنين، فسيطلب منكِ الجراح التوقف عن التدخين لمدة زمنية قبل الجراحة وبعدها، وقد تتراوح هذه المدة بين أربعة وستة أسابيع.
اطلبي من شخص أن يوصلكِ إلى المنزل بعد الجراحة ويبقى معكِ الليلة الأولى على الأقل.
أثناء عملية تكبير الثدي، يفتح الجراح شقًا في أحد الأماكن الثلاثة الآتية: الثنية أسفل الثدي (ما تحت الثدي)، أو تحت الإبط (عبر الإبط)، أو حول الحلمة (اللعوة).
بعد الشق، توضع غرسة الثدي إما خلف النسيج الغدي في الثدي (التثبيت تحت الغدد)، أو خلف عضلة جدار الصدر (التثبيت تحت العضلة).
يمكن إجراء جراحة تكبير الثدي في مركز للجراحة أو في إحدى منشآت العيادات الخارجية. تعود معظم النساء إلى المنزل في اليوم نفسه، ونادرًا ما تكون هناك حاجة إلى الإقامة في المستشفى بعد هذه الجراحة.
يمكن في بعض الأحيان إجراء جراحة تكبير الثدي باستخدام دواء يخدر منطقة الثدي فقط، ويُسمى هذا تخديرًا موضعيًا. ومع ذلك، غالبًا ما يُستخدم التخدير العام لجعلكِ في حالة شبيهة بالنوم أثناء جراحة تكبير الثدي. تحدثي مع جراح التجميل قبل إجراء الجراحة حول التخدير الذي سيُستخدم في الإجراء.
سيصنع جراح التجميل فتحة واحدة لوضع غرسة الثدي في أحد المواضع الثلاثة التالية:
وبعد فتح هذا الشق، يفصل الجراح نسيج الثدي عن عضلات الصدر وأنسجته الضامة، مما يصنع جيبًا خلف عضلة جدار الصدر الخارجية أو أمامها، وتُسمى العضلة الصدرية. سيضع الجراح الغرسة في هذا الجيب ويجعل مركزها خلف الحلمة.
يضع الجراحون الغرسات الملحية فارغة، ثم تملأ بمحلول مائي ملحي معقم فور وضعها في مكانها. أما الغرسات السيليكونية، فتملأ بجِل السيليكون قبل الجراحة.
عندما توضع الغرسة في مكانها، يغلق الجراح الجرح غالبًا باستخدام خيوط جراحية (الغرز). ثم يغطي الجراح الجرح باستخدام لاصق للجلد وشريط جراحي.
من الوارد أن يستمر الألم والتورم لبضعة أسابيع بعد الجراحة. قد تظهر كدمات أيضًا. توقعي أن تتلاشى الندوب مع مرور الوقت، ولكنها لن تختفي تمامًا.
ما قد يساعدكِ في مرحلة التعافي هو ارتداء ضمادة ضاغطة أو حمالة صدر رياضية لتوفير الدعم. وقد يصف لكِ الجراح أيضًا دواءً مسكنًا.
تحدثي مع الجراح عن متى يمكنكِ العودة إلى الأنشطة المعتادة. إذا كانت وظيفتكِ لا تتطلب التحرك كثيرًا، فقد تستطيعين العودة إلى العمل خلال بضعة أسابيع. تجنبي لمدة لا تقل عن أسبوعين القيام بأي نشاط يتطلب منكِ إجهادًا أو يزيد من نبضات القلب أو يرفع ضغط الدم. سيكون ثدياكِ حساسين للمس والحركات المفاجئة أثناء فترة التعافي.
قد يستخدم الجراح خيوطًا جراحية لا تذوب من تلقاء نفسها أو يضع أنابيب تصريف بالقرب من الثديين. في هذه الحالة ستحتاجين إلى موعد طبي للمتابعة لإزالتها.
وإذا شعرتِ بدفء واحمرار في ثديك، أو إذا شعرتِ بالحُمى، فربما تكونين قد أصبتِ بعدوى. اتصلي بالجراح بأسرع ما يمكن إذا ظهرت هذه الأعراض. كما يجب عليكِ الاتصال بالجراح إذا شعرتِ بضيقٍ في التنفس أو ألم في الصدر.
من الممكن أن تؤدي جراحة تكبير الثدي إلى تغيير حجم الثديين وشكلهما. وقد تحسن الجراحة شكل جسمكِ وتعزز ثقتك بنفسكِ. ولكن حاولي أن تكون توقعاتك واقعية، ولا تتوقعي نتائج مثالية.
كما أن التقدم في السن سيؤثر في ثدييكِ بعد عملية التكبير. وقد يؤدي اكتساب الوزن أو فقدانه إلى تغيير شكلهما أيضًا. إذا لم يعجبكِ شكل ثدييكِ نتيجة لهذه التغييرات، فقد تحتاجين إلى إجراء المزيد من الجراحة.