منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يعد فحص الكرياتينين أداة تشخيصية أساسية لتقييم كفاءة الكليتين في ترشيح الفضلات من الدم، حيث ينتج هذا المركب الكيميائي عن عمليات إنتاج الطاقة في العضلات ويتم التخلص منه عبر البول.
تحميل المقالةيطلب مقدم الرعاية الصحية إجراء اختبار الكرياتينين لأهداف تشخيصية ووقائية متعددة، منها:
قد يتطلب اختبار الدم الصيام عن الطعام طوال الليلة السابقة. أما في حالة فحص البول، فقد يُطلب جمع عينات على مدار 24 ساعة في أوعية خاصة. يُنصح بتجنب تناول اللحوم قبل الفحص بفترة محددة، وضرورة التوقف عن تناول مكملات الكرياتين التي تستخدم لبناء العضلات لأنها تؤثر بشكل مباشر على دقة النتائج.
يتم إجراء فحص الدم عن طريق سحب عينة من أحد أوردة الذراع، بينما يتطلب فحص البول تقديم عينة واحدة أو جمع عينات متعددة خلال يوم كامل لضمان دقة القياس.
يتم تقييم كفاءة الكلى من خلال عدة قياسات مترابطة تشمل:
تقاس كمية الكرياتينين بالملليغرام لكل ديسي لتر، وتختلف المعدلات الطبيعية حسب الجنس:
يعد هذا القياس أكثر دقة لتقييم وظائف الكلى، حيث يعتمد على مستوى الكرياتينين مع مراعاة السن والجنس. تشير النتائج الأقل من 60 إلى احتمالية الإصابة بمرض في الكلى.
يقيس هذا الاختبار قدرة الكلى على تنقية الكرياتينين من الدم وتصريفه في البول، ويتطلب غالباً عينة بول لمدة 24 ساعة متزامنة مع عينة دم.
تستخدم هذه النسبة للكشف عن وجود بروتين الألبومين في البول، وهو مؤشر على ضرر الكلى الناتج عن السكري. النتائج السليمة تكون: