منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يستخدم هذا الدواء لتعويض نقص حمض الفوليك والكالسيوم، خاصة في حالات فقر الدم والحمل وأمراض الكبد، مع الحذر من فرط التحسس والتفاعلات الدوائية المحتملة مثل فينوباربيتون. الجرعات تختلف حسب الحالة وطريقة الإعطاء (حقن أو أقراص)، مع توصيات خاصة للحوامل والمرضعات.
تحميل المقالةيستخدم هذا العلاج لتزويد الجسم بحمض الفوليك والكالسيوم في حالات النقص أو الأمراض التي تتطلب تناوله. تشمل هذه الحالات فقر الدم، الحمل والرضاعة، أمراض الكبد، وعلاج الأعراض الجانبية للميثوتركسيت.
يُستخدم في حالات فقر الدم، الحمل والرضاعة، أمراض الكبد، وعلاج الأعراض الجانبية للميثوتركسيت.
يُمنع استخدام هذا العلاج للأفراد الذين أظهروا فرط الحساسية تجاهه.
قد يتسبب العلاج ببعض المضاعفات، مثل النعاس، الدوخة، الصداع، الغثيان، القيء، الإمساك، وألم المعدة.
يجب إخبار الطبيب قبل البدء في استخدام العلاج لمتابعة حالة المريض والتأكد من عدم حدوث أي مضاعفات أو أعراض جانبية. يسمح باستخدامه بأمان في حالة الحمل. أما بالنسبة للمرضعات، فليس هنالك دراسات تثبت إمكانية خروج العلاج مع الحليب أو لا، لذلك ينصح بعدم استخدامه خلال فترة الرضاعة.
قد يؤثر التزامن بين هذا العلاج وبعض العلاجات الأخرى على المفعول الطبي للعلاج، مثل الفينوباربيتون، الفينيتوين، والبريميدون.
تُحدد الجرعات العلاجية تبعًا للحالة المرضية للمصاب. يتم أخذ العلاج عن طريق الحقن الوريدية أو العضلية بحد أقصى 120 ملغ كل 12-24 ساعة. في حال تناول العلاج عن طريق الفم، تكون الجرعة 15 ملغ كل 6 ساعات لتفادي أعراض الميثوتركسيت. أما في حال تناوله من قبل المرضعات أو الحوامل، تكون الجرعات العلاجية 10-20 ملغ يوميًا.
يتوفر على شكل حقن وريدية، حقن عضلية، وأقراص فموية.
يحفظ في درجة حرارة الغرفة (أقل من 25 درجة مئوية) بعيدًا عن الرطوبة والحرارة. تجنب تجميد العلاج، وابقِه بعيدًا عن متناول الأطفال.
قد يتسبب العلاج ببعض المضاعفات، مثل النعاس، الدوخة، الصداع، الغثيان، القيء، الإمساك، وألم المعدة.