منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
لوبيراميد هو دواء مضاد للإسهال يستخدم للسيطرة على أعراض الإسهال الحاد والمزمن، ويعمل عن طريق إبطاء حركة الأمعاء وتقليل تدفق السوائل، مع أهمية الالتزام بالجرعات الموصى بها لتجنب الآثار الجانبية المحتملة والتفاعلات الدوائية، واستشارة الطبيب في حالة عدم التحسن أو ظهور أعراض مقلقة. يجب استخدامه بحذر وتحت إشراف طبي خاصةً في حالات الحمل، الرضاعة، الأطفال، وأمراض الكبد.
تحميل المقالةلوبيراميد (بالإنجليزية: Loperamide) هو أحد الأدوية التي تنتمي إلى فئة مضادات الإسهال. يعمل على إبطاء حركة الأمعاء وتقليل تدفق السوائل والكهارل إلى داخل الأمعاء.
يرتبط لوبراميد بمستقبلات الأفيون في جدار الأمعاء ويمنع إطلاق الأسيتيل كولين والبروستاجلاندين، وبناء على ذلك فإنه يعمل على:
يستخدم دواء اللوبيراميد للحالات التالية:
بدون وصفة طبية: للسيطرة على أعراض الإسهال الحاد لدى المرضى الأكبر من عمر السنتين، بما في ذلك إسهال المسافرين.
بوصفة طبية: للسيطرة والتخفيف من أعراض الإسهال المزمن المرتبط بداء الأمعاء الالتهابية لدى المرضى البالغين.
إضافة إلى ذلك، يستخدم لوبراميد في تقليل حجم تصريف فغر اللفائفي، وهو فتحة في جدار البطن يتم إجراؤها جراحياً للتخلص من سموم الجسم من خلالها.
لوبراميد والقولون العصبي: يمكن استعمال أدوية علاج الإسهال مثل اللوبراميد في تخفيف أعراض القولون العصبي لدى بعض الأشخاص، لكن ينبغي الانتباه إلى ضرورة الالتزام بالجرعة والمدة المحددتين للعلاج، لأن تجاوز الجرعة المحددة أو تناول الدواء لفترات زمنية طويلة قد يؤدي إلى آثار جانبية خطيرة مثل تضخم القولون السمي.
للمزيد: هل تبحث عن علاج يوقف الإسهال بسرعة؟
يمنع استعمال دواء لوبيراميد في الحالات التالية:
ينبغي معرفة الآثار التالية المتعلقة باستعمال دواء لوبيراميد:
لوبراميد للحامل والمرضع: لا ينصح عادة باستخدام لوبراميد أثناء الحمل بسبب عدم وجود معلومات كافية حول أمان استعماله في الحمل، ويمكن استشارة الطبيب حول استعماله إذا كانت الفوائد المرجوة منه تفوق المخاطر التي قد تنتج عن استعماله.
أما بالنسبة للمرضع، فيمكنها تناول لوبراميد لفترة قصيرة فقط أثناء الرضاعة الطبيعية؛ لأن العلاج لا يعبر إلى حليب الثدي ولا يؤثر على الطفل.
قد يتفاعل دواء لوبيراميد مع الأدوية التالية:
يمكن أن يؤدي استخدام لوبراميد مع مثبطات CYP3A4، مثل: دواء الإيتراكونازول أو مثبطات CYP2C8، مثل: الجمفبروزيل أو مثبطات P-glycoprotein، مثل: الكينيدين، والريتونافير إلى زيادة تركيز لوبراميد في الدم إلى عدة أضعاف؛ مما يزيد من خطر حدوث ردود فعل سلبية قلبية وخاصة لدى المرضى الذين يتناولون مثبطات إنزيم CYP متعددة.
يقلل لوبراميد من الفعالية العلاجية للساكوينافير (بالإنجليزية: Saquinavir)، لذا يجب مراقبة المرضى الذين يتناولون كلا العلاجين معا عن كثب.
تكون جرعة البالغين المعتادة في حالات الإسهال الحاد 4 ملغ عن طريق الفم بعد البراز الأول، ثم 2 ملغ عن طريق الفم بعد كل براز رخو وسائل. تبلغ الجرعة القصوى 16 ملغ يوميا.
يبدأ التحسن السريري عادة خلال 48 ساعة.
تكون جرعة البالغين في حالات الإسهال المزمن 4 ملغ عن طريق الفم بعد البراز الأول، ثم 2 ملغ عن طريق الفم بعد كل براز رخو وسائل حتى يتم السيطرة على الإسهال. تبلغ الجرعة القصوى 16 ملغ يوميا.
يبدأ التحسن السريري عادة خلال 48 ساعة.
يتم خفض الجرعة تدريجيا بعد السيطرة على الإسهال حتى الوصول إلى الجرعة المناسبة لتلبية الاحتياجات الفردية للتحكم بأعراض الإسهال، ويمكن إعطاء الجرعة اليومية المثلى بعد تحديدها كجرعة واحدة أو تقسيمها على عدة جرعات خلال اليوم.
تبلغ متوسط جرعة المحافظة على حركة الأمعاء في التجارب السريرية من 4 إلى 8 ملغ يوميا.
إذا لم يلاحظ تحسن سريري بعد تناول جرعة يومية قدرها 16 ملغ لمدة 10 أيام على الأقل، يصبح من الصعب تحقيق التحكم في الأعراض عن طريق زيادة جرعة دواء لوبراميد.
يمكن النظر في استمرار استخدام لوبراميد في حال عدم تحقيق السيطرة الملائمة على الإسهال، حتى مع اتباع نظام غذائي مناسب أو استخدام علاج بديل.
تكون جرعة لوبراميد في حالات إسهال المسافرين 4 ملغ عن طريق الفم بعد البراز الأول، ثم 2 ملغ عن طريق الفم بعد كل براز رخو سائل. وتكون الجرعة القصوى 16 ملغ يوميا.
لوبيراميد للأطفال: تكون جرعة لوبراميد للأطفال في حالات الإسهال الحادة كما يلي:
يتوفر دواء لوبيراميد بالأشكال الصيدلانية التالية:
يحفظ دواء لوبيراميد في درجة حرارة ما بين 20 – 25 درجة مئوية، بعيدا عن الحرارة والرطوبة، وبعيدا عن متناول الأطفال.
ينبغي اتباع التعليمات التالية عند استعمال دواء لوبيراميد:
يجب التوقف عن تناول الدواء ومراجعة الطبيب على الفور في حال ظهور الأعراض التالية: