منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يستخدم هذا الدواء للسيطرة على نوبات الصرع وتقليل تكرارها، مع أهمية استشارة الطبيب قبل التوقف عن تناوله. يجب الحذر عند استخدامه مع أدوية أخرى أو في حالات الحمل وأمراض الكبد، ومراقبة الآثار الجانبية المحتملة مثل الدوار والنعاس.
تحميل المقالةيعمل العلاج على منع تكون نوبات الصرع أو الاختلاج في الدماغ، لذا فهو يستخدم (كعلاج وحيد أو مع علاجات اخرى) في السيطرة على أنواع معينة من نوبات الصرع أو النوبات الاختلاجية.
لا يعمل العلاج على الشفاء من مرض الصرع، ولكنه يساعد على التحكم في النوبات من حيث تقليل تكرارها، لذا لا يجوز التوقف عن تناول العلاج دون استشارة الطبيب بمجرد تحسن حالة المريض، إذ قد تعاود النوبات بالظهور بعد التوقف عن العلاج.
يستخدم العلاج (مع ادوية اخرى) في علاج نوبات الصرع الجزئية في البالغين والأطفال (≥12 سنة).
يمنع استخدامه في المرضى الذين أظهروا فرط الحساسية للعلاج أو لأي مكون آخر من مكوناته.
فئة السلامة أثناء الحمل: "سي"؛ يستخدم العلاج في حال كانت المنفعة العلاجية تفوق الخطر على الجنين. يجب استشارة الطبيب أو الصيدلاني قبل تناول العلاج في حالة وجود حمل أو التخطيط للحمل.
الرضاعة: يفرز العلاج في حليب الأم المرضع، ينصح بتجنب تناول العلاج.
لم تثبت سلامة أو فاعلية استخدام العلاج في الأطفال دون سن ال 12.
يجب الحذر عند استخدام العلاج في كبار السن، بسبب حساسيتهم الزائدة للأعراض الجانبية التي قد يسببها العلاج.
يجب اخبار الطبيب المعالج في حال وجود أي أمراض أو إعتلالات في الكبد، فقد تحتاج بعض الحالات إلى اجراءات احتياطية خاصة أو جرعات معدلة.
يمتلك العلاج تأثيرا مثبطا على الجهاز العصبي المركزي، وقد يؤثر على النشاطات الجسدية أو العقلية للمريض؛ لذا يجب توخي الحذر الشديد عند ممارسة أنشطة أو مهام تتطلب تركيزا مثل قيادة السيارة أو تشغيل الآلات المختلفة، كما يجب تجنب تناول العلاجات الثبطة للجهاز العصبي الأخرى أو شرب المشروبات الكحولية أثناء فترة العلاج.
وجدت الدراسات أن العلاج قد يسبب رغبة أو نزعة للانتحار (في حالات نادرة)، يجب مراقبة المريض وفي حال لوحظ أي تغيير في حالة المريض النفسية أو أي نزعات انتحارية فيجب اخبار الطبيب بذلك.
لا يعمل العلاج على الشفاء من مرض الصرع، ولكنه يساعد على التحكم في النوبات من حيث تقليل تكرارها، لذا لا يجوز التوقف عن تناول العلاج دون استشارة الطبيب بمجرد تحسن حالة المريض، إذ قد تعاود النوبات بالظهور بعد التوقف عن العلاج، وقد تكون أكثر حدة من السابق، وفي حال قرر الطبيب إيقاف العلاج، فعادة ما يلجأ إلى عمل تقليل تدريجي لجرعات العلاج على مدى فترة زمنية محددة لتجنب حصول ذلك.
في حال لاحظ المريض تدهور وضعه أو ازدياد حدة أو تكرار النوبات فيجب إخبار الطبيب بذلك.
في حال رغب المريض في مراجعة طبيب ما أو طبيب أسنان أو اضطر لعمل أي اجراء علاجي أو تشخيصي فيجب عليه إخبار الطبيب بأنه يتناول هذا العلاج، كما يفضل ارتداء بطاقة تفيد بان الشخص يتناول هذا العلاج ليستدل عليها في حال تعرض لحادث ما أو أي ظرف طارئ.
لا تتناول أي من العلاجات المهدئة أو المسببة للنعاس (مثل علاجات الأرق وعلاجات الرشح أو الحساسية، والعلاجات المخدرة الأخرى، وعلاجات الصرع، والعلاجات المرخية للعضلات) بالتزامن مع العلاج دون استشارة الطبيب أو الصيدلاني، إذ قد تزيد من تأثير العلاج المثبط للجهاز العصبي.
إذا كنت تتناول أي من الأدوية التالية أخبر الطبيب أو الصيدلاني، فقد تحتاج إلى تعديل الجرعة أو إجراء فحوصات معينة:
لا تتناول أي علاج جديد أو مكمل غذائي ولا تتوقف عن تناول علاج قديم دون استشارة الطبيب أو الصيدلاني.
يتوفر العلاج على صورة: أقراص بجرعات: 2 مغ، 4 مغ، 6 مغ، 8 مغ، 10 مغ، 12 مغ، 16 مغ.
يحفظ في درجة حرارة الغرفة (15 - 25 درجة مئوية) بعيدا عن الرطوبة والحرارة والضوء في عبوة محكمة الاغلاق.