منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
هذا الدواء هو باربيتورات يستخدم للتخدير والسيطرة على التشنجات، ويتطلب وصفة طبية وإشرافًا طبيًا دقيقًا لتجنب الآثار الجانبية الخطيرة والتفاعلات الدوائية المحتملة. يجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام خاصةً في حالات الحمل والرضاعة وأمراض القلب والكبد والكلى.
تحميل المقالةينتمي العلاج إلى عائلة الباربيتيورات. يرتبط بمستقبلات خاصة في مواقع متعددة من الجهاز العصبي، مما يثبط عمل القشرة الحسية في الدماغ ويقلل من النشاط الحركي. يسبب شعورًا بالدوار والنعاس والتنويم، كما يعمل كمضاد للاختلاج عند استخدامه بجرعات عالية.
قد يسبب العلاج إدمانًا نفسيًا وجسديًا. لا يصرف العلاج إلا بوصفة طبيب مختص ولا ينصح باستخدامه لفترات طويلة. يجب إعطاء العلاج تحت إشراف طبيب مختص بالتخدير.
يستخدم العلاج في:
يمنع استخدامه في الأشخاص الذين يعانون من:
من أعراض العلاج الجانبية (الأكثر شيوعا):
فئة السلامة أثناء الحمل: "سي": لا توجد حاليًا دراسات كافية لتأكيد سلامة استخدام العلاج على الجنين؛ يستخدم العلاج في حال كانت المنفعة العلاجية تفوق الخطر على الجنين. يجب استشارة الطبيب أو الصيدلاني قبل تناول العلاج في حالة وجود حمل.
الرضاعة: من غير المعروف ما إذا كان الدواء يفرز في حليب الأم المرضع وما مدى تأثيره على الجنين. يجب اخبار الطبيب المعالج في حال وجود أمراض أو اعتلالات في القلب أو الشرايين، فقر دم (أنيميا)، اعتلال في الكبد، وهن عضلي وبيل، اعتلال في الكلى، اعتلال في الغدة الدرقية، ربو قصبي أو أي مرض تنفسي آخر، مرض أديسون (اعتلال في الغدة الكظرية)، ارتفاع في الضغط داخل القحف (أو الدماغ)، فقد تحتاج بعض الحالات إلى إجراءات احتياطية خاصة أو جرعات معدلة.
يمتلك العلاج تأثيرًا مثبطًا على الجهاز العصبي المركزي، وقد يؤثر على النشاطات الجسدية أو العقلية للمريض؛ لذا يجب توخي الحذر الشديد عند ممارسة أنشطة أو مهام تتطلب تركيزًا مثل قيادة السيارة أو تشغيل الآلات المختلفة، كما يجب تجنب تناول العلاجات المثبطة للجهاز العصبي الأخرى أو شرب المشروبات الكحولية أثناء فترة العلاج. قد يؤثر العلاج على تأثير حبوب منع الحمل ويقلل من مفعولها؛ لذا ينصح باستخدام وسيلة إضافية لمنع الحمل أثناء فترة العلاج.
قد يسبب التوقف المفاجئ عن العلاج أو تخفيض الجرعة بمقدار كبير إلى أعراض انسحاب عند المريض، عادة ما يلجأ الطبيب إلى تخفيض الجرعة بشكل تدريجي وعلى فترات زمنية ممتدة لتجنب حصول ذلك. ينصح بعدم التوقف عن تناول العلاج أو تغيير الجرعة بدون استشارة أو اشراف الطبيب.
ينصح بتجنب استخدام العلاج في المرضى الذين يعانون من ألم حاد من أي نوع. لا يعمل العلاج على الشفاء من مرض الصرع، ولكنه يساعد على التحكم في النوبات من حيث تقليل تكرارها، لذا لا يجوز التوقف عن تناول العلاج دون استشارة الطبيب بمجرد تحسن حالة المريض، إذ قد تعاود النوبات بالظهور بعد التوقف عن العلاج، وقد تكون أكثر حدة من السابق، وفي حال قرر الطبيب إيقاف العلاج، فعادة ما يلجأ إلى عمل تقليل تدريجي لجرعات العلاج على مدى فترة زمنية محددة لتجنب حصول ذلك.
قد يسبب العلاج أعراضًا جانبية قد تكون خطيرة في بعض الأحيان، لذا في حال لاحظ المريض أعراضًا جديدة وغير مفسرة، أو لاحظ تدهورًا في وضعه أو ازديادًا في حدة أو تكرار النوبات فيجب إخبار الطبيب بذلك. قد يسبب تناول جرعة زائدة من العلاج أعراضًا جانبية خطيرة، وقد تكون مميتة في بعض الأحيان، في حال تناول جرعة زائدة أو الشك في ذلك فيجب الاتصال مع الطبيب فورًا وأخذ المريض لأقرب مستشفى.
قد تزيد الأدوية المثبطة الأخرى للجهاز العصبي مثل (مضادات الهيستامين، الأدوية المستخدمة في الاضطرابات والاختلالات العقلية، الباربيوترات، المخدرات، الكحول (إيثانول)) من تأثير العلاج المثبط للجهاز العصبي المركزي. لذا ينصح بتجنب تناول أي منها دون استشارة الطبيب أو الصيدلاني.
إذا كنت تتناول أي من الأدوية التالية أخبر الطبيب أو الصيدلاني، فقد تحتاج إلى تعديل الجرعة أو إجراء فحوصات معينة:
يتوفر العلاج على شكل مسحوق للحل والحقن الوريدي (على شكل ملح الصوديوم): 250 مغ، 400 مغ، 500 مغ، 1 غم، 2,5 غم، 5 غم.
بعد حل البودرة وتحضير الثيوبنتال للحقن يبقى المحلول صالحا لمدة 3 أيام إذا حفظ على درجة حرارة الغرفة، ولمدة 7 أيام إذا حفظ في الثلاجة.
من أعراض العلاج الجانبية (الأكثر شيوعا):