منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
تقرن الجلد السفعي هو حالة جلدية تتطور ببطء نتيجة التعرض المزمن والطويل لأشعة الشمس. يتميز بظهور بقع سميكة ومتقشرة على الطبقة الخارجية من الجلد، وهو أكثر شيوعًا بين كبار السن. تظهر هذه الآفات عادةً على شكل بقع حمراء وردية، مرتفعة قليلاً عن سطح الجلد في المناطق المعرضة للشمس مثل الوجه والشفتين والأذنين وظهر الذراعين وفروة الرأس والرقبة.
يشمل علاج تقرن الجلد السفعي الاستئصال الجراحي، والعلاج بالتبريد، والعلاج الكيميائي الموضعي. يعتبر الأطباء هذه الحالة بمثابة مقدمة لسرطان الجلد، حيث قد تتطور إلى سرطان إذا تركت دون علاج.
تحميل المقالة
تقرن الجلد السفعي هو مرض جلدي يتميز بتطور بطيء، حيث يظهر على شكل سماكة موضعية وتقشر في الطبقة الخارجية من الجلد. يحدث نتيجة التعرض المزمن والطويل لأشعة الشمس، وهو أكثر انتشارًا بين كبار السن. يظهر عادةً على هيئة آفة حمراء وردية منفصلة، مرتفعة قليلاً عن سطح الجلد المعرض للشمس. يشمل علاج هذه الآفة الاستئصال الجراحي، والعلاج بالتبريد، والعلاج الكيميائي الموضعي. يُعرف أيضًا بأسماء أخرى مثل التقران الشمسي، والثؤلول الشيخوخي، والتقران الشيخوخي. يظهر بشكل شائع على الوجه والشفتين والأذنين وظهر الذراعين وفروة الرأس والرقبة، وهي المناطق الأكثر تعرضًا للشمس. يعتبر الأطباء هذه الحالة مقدمة لسرطان الجلد، حيث يمكن أن تتطور إلى سرطان.
يحدث تقرن الجلد السفعي نتيجة التعرض المتكرر والمكثف للأشعة فوق البنفسجية، وخاصةً من أشعة الشمس. يبدأ التقرن السفعي في الطبقة العليا من الجلد، وهي البشرة الرقيقة التي توفر طبقة واقية من خلايا الجلد تحمي الجسم باستمرار. في الحالة الطبيعية، تتطور خلايا الجلد في البشرة بطريقة منظمة وخاضعة للرقابة، حيث تدفع الخلايا الجديدة الصحية الخلايا الأقدم نحو سطح الجلد، حيث تموت وتنفصل. عندما تتلف خلايا الجلد بسبب الأشعة فوق البنفسجية، تحدث تغييرات في نسيج الجلد ولونه، مما يؤدي إلى ظهور التلطخات أو الآفات. ينتج معظم الضرر الذي يلحق بخلايا الجلد عن التعرض للأشعة فوق البنفسجية من أشعة الشمس والمصابيح التجارية الملونة. يتراكم هذا الضرر مع مرور الوقت، لذا فإن زيادة الوقت الذي يقضيه الشخص في الشمس يزيد من فرصة الإصابة بتقرن الجلد السفعي وسرطان الجلد، خاصةً إذا كان التعرض في الهواء الطلق يحدث في أوقات تكون فيها أشعة الشمس في ذروتها.
تشمل أعراض تقرن الجلد السفعي ظهور بقع خشنة جافة أو متقشرة على الجلد، وعادة ما تكون أقل من 2.5 سم في القطر. قد تظهر أيضًا بقع سطحية أو مرتفعة قليلاً أو نتوءات على الطبقة العليا من الجلد. في بعض الحالات، قد يكون السطح صلباً وشبيهاً بالثؤلول. يتراوح اللون بين الوردي والأحمر والبني، أو قد يكون بلون الجلد. قد يصاحب هذه البقع حكة أو حرقان في المنطقة المصابة. يظهر التقرن الشعاعي بشكل أساسي في المناطق المعرضة للشمس، مثل الوجه والشفتين والأذنين وظهر اليدين والذراعين والعنق وفروة الرأس. قد يختفي التقران السفعي أحيانًا من تلقاء نفسه، ولكنه عادة ما يعود مرة أخرى بعد التعرض لأشعة الشمس. قد يؤدي خدش أو نبش المنطقة المصابة إلى عودة التقران السفعي. نظرًا لصعوبة التمييز بين البقع غير السرطانية والسرطانية، فمن الأفضل تقييم التغيرات الجلدية الجديدة من قبل الطبيب، خاصةً إذا استمرت البقعة أو الآفة في النمو أو النزيف. يجب استشارة طبيب الأمراض الجلدية إذا كانت إحدى الآفات الجلدية مؤلمة، أو تسبب حكة أو حرقان، أو تظهر عليها رواسب طينية أو تنزف، أو تصبح متقشرة أو يابسة، أو يحدث تغير في حجمها ولونها وشكلها أو ارتفاعها. تشمل عوامل الخطر التي تزيد من احتمالية الإصابة بتقرن الجلد السفعي: تجاوز سن الأربعين، والعيش في مناخ مشمس، والتاريخ الطويل من التعرض لأشعة الشمس بشكل متكرر أو شديد أو الإصابة بحروق الشمس، والبشرة الشاحبة والشعر الأحمر أو الأشقر والعيون الزرقاء أو الفاتحة، والميل إلى النمش أو الحرق عند التعرض لأشعة الشمس، والتاريخ الشخصي للإصابة بتقرن الجلد السفعي أو سرطان الجلد، وضعف الجهاز المناعي نتيجة العلاج الكيميائي أو سرطان الدم المزمن أو مرض الإيدز أو أدوية زرع الأعضاء.
عادةً ما يتمكن الطبيب من تشخيص التقرن السفعي عن طريق الفحص البصري للجلد. إذا كان هناك أي شك، قد يقوم الطبيب بإجراء اختبارات أخرى، مثل خزعة الجلد. تتضمن خزعة الجلد أخذ عينة صغيرة من الجلد لتحليلها في المختبر. يمكن عادةً أخذ الخزعة في عيادة الطبيب باستخدام مخدر موضعي.
من المستحيل تحديد أي البقع أو الآفات ستتطور إلى سرطان الجلد. لذلك، عادة ما يتم إزالة التقرن السفعي كإجراء وقائي. يمكن للطبيب مناقشة العلاج المناسب مع المريض. في معظم هذه الإجراءات، تستغرق المنطقة المعالجة بضعة أيام إلى عدة أسابيع للشفاء. تشمل خيارات العلاج للتقران السفعي ما يلي: التجميد أو العلاج بالتبريد: يتم وضع مادة شديدة البرودة، مثل النيتروجين السائل، على الآفات الجلدية. تجمد هذه المادة سطح الجلد، مما يتسبب في ظهور بثور أو تقشير. عندما يشفى الجلد، تسقط الآفات، مما يسمح للجلد الجديد بالنمو. هذا هو العلاج الأكثر شيوعًا، ويستغرق بضع دقائق ويمكن إجراؤه في عيادة الطبيب. قد تشمل الآثار الجانبية ظهور بثور، وتندب، وتغيرات في ملمس الجلد واسمرار الجلد في موقع العلاج. الكشط أو الكحت: في هذا الإجراء، يستخدم الجراح جهازًا يسمى المكشطة لكشط الخلايا التالفة. يمكن أن يتبعه تجريف بواسطة جراحة كهربية، والتي تستخدم أداة قلم رصاص لقطع وتدمير الأنسجة المتضررة بتيار كهربائي. يتطلب هذا الإجراء تخديرًا موضعيًا. قد تشمل الآثار الجانبية العدوى والتندب وتغيرات في تلوين الجلد في موقع العلاج. الكريمات أو المراهم: تحتوي بعض الأدوية الموضعية على فلورويوراسيل، وهو دواء للعلاج الكيميائي. يدمر الدواء خلايا التقران السفعي عن طريق منع الوظائف الخلوية الأساسية داخلها. هناك خيار آخر للعلاج هو إيميكويمود، وهو كريم موضعي يعدل نظام المناعة في الجلد لتحفيز رفض الجسم للخلايا قبل السرطانية. قد يساعد عقار ديكلوفيناك، والمسكنات المضادة للالتهابات الموضعية، أيضًا. قد تشمل الآثار الجانبية تهيج الجلد مثل الألم والحكة والوخز أو الحرقان والتقشير والحساسية للتعرض لأشعة الشمس في موقع العلاج. التقشير الكيميائي: يتضمن هذا الإجراء وضع محلول كيميائي واحد أو أكثر على الآفات. تتسبب المواد الكيميائية في تقشر الجلد، مما يسمح للبشرة الجديدة بالتشكل. يستمر تقشير البشرة عادةً لمدة خمسة إلى سبعة أيام. قد تشمل الآثار الجانبية الشعور بالوخز أو الحرقان، والاحمرار، والتقشير، والتغيرات في لون الجلد، والالتهابات، ونادرًا، التندب. العلاج الضوئي: مع هذا الإجراء، يتم وضع عامل يجعل خلايا الجلد التالفة حساسة للضوء إما عن طريق الحقن أو الدهان موضعياً. ثم يتعرض الجلد لضوء الليزر الشديد لتدمير خلايا الجلد التالفة. قد تشمل الآثار الجانبية الاحمرار والتورم والحرقان أثناء العلاج. العلاج بالليزر: يستخدم ليزر خاص لإزالة التقرن السفعي بدقة تحت الجلد المصاب. غالبًا ما يستخدم تخدير موضعي لجعل هذا الإجراء أكثر راحة. قد يحدث بعض فقدان الصبغة والتندب الناتج عن العلاج بالليزر. تسحيج الجلد: في هذا الإجراء، يتم إزالة الجلد المصاب باستخدام فرشاة تتحرك بسرعة. يستخدم مخدر موضعي لجعل هذا الإجراء أكثر احتمالًا. يترك الإجراء الجلد أحمر وخشن المظهر. يستغرق الجلد عدة أشهر للشفاء، لكن الجلد الجديد يظهر بشكل عام أكثر نعومة.
إذا عولج المرض في وقت مبكر، يمكن القضاء على التقرن السفعي تقريبًا قبل التحول إلى سرطان الجلد. إذا ترك دون علاج، فقد تتطور بعض هذه البقع إلى سرطان الخلايا الحرشفية، وهو شكل خطير من سرطان الجلد. قد يكون التقرن السفعي هو أبكر شكل من أشكال سرطان الخلايا الحرشفية. هذا النوع من السرطان عادة لا يهدد الحياة إذا اكتشف في وقت مبكر وعولج. في حالات قليلة، مع ذلك، يمكن أن ينمو سرطان الخلايا الحرشفية ليكون كبيرًا ويغزو الأنسجة المحيطة به، وربما ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.