منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
التهاب الجلد المفتعل هو حالة جلدية يقوم فيها المريض نفسه بإحداث آفات جلدية بشكل غير واعٍ، وذلك نتيجة لحاجة نفسية أو مرض، أو لجذب الانتباه والرعاية. هذه الحالة أكثر شيوعًا بين النساء، خاصة الفتيات المراهقات أو الشابات اللاتي يعانين من عدم النضج العاطفي أو مشاكل نفسية. غالبًا ما يمتلك هؤلاء المرضى معرفة طبية سطحية.
يتميز التهاب الجلد المفتعل بآفات جلدية غريبة وغير مألوفة، تظهر فجأة ويمكن أن تتخذ أشكالًا مختلفة، مثل البقع الحمراء، أو التورم، أو البثور، أو الجروح. تظهر هذه الآفات عادةً في أماكن يسهل الوصول إليها، وينكر المريض أنه سببها. يعتمد العلاج على خلق بيئة داعمة للمريض ومعالجة المشاكل النفسية الكامنة.
تحميل المقالة
التهاب الجلد المفتعل هو اضطراب جلدي يتميز بآفات جلدية ذاتية التحريض، حيث يقوم المريض بتسببها عن غير قصد بدافع الحاجة النفسية، أو كعرض لمرض نفسي، أو بغرض لفت الانتباه وطلب المساعدة. هذه الحالة تصيب النساء أكثر من الرجال، وتظهر غالبًا لدى الفتيات المراهقات أو الشابات في بداية مرحلة البلوغ اللاتي يعانين من مشاكل عاطفية أو نفسية أو اجتماعية. تتفاوت مستويات الذكاء لدى المرضى، ولكن قد يمتلك بعضهم معرفة طبية سطحية. يتم تعريف التهاب الجلد المفتعل على أنه حالة جلدية يقوم فيها المريض نفسه بإحداث إصابات جلدية بشكل غير إرادي بسبب حاجة أو مرض نفسي أو لجذب الانتباه وطلب الرعاية. من هم الأشخاص المعرضون لخطر الإصابة بالتهاب الجلد المفتعل؟
عادة ما يظهر المرضى بآفات جلدية غير مألوفة ويصعب التعرف عليها، ولا تشبه أيًا من الآفات الجلدية المعروفة. تشمل خصائص التهاب الجلد المفتعل ما يلي:
لا توجد اختبارات تشخيصية محددة لالتهاب الجلد المفتعل، ولكن قد يتم أخذ مسحات من الآفة في حالة وجود عدوى بكتيرية ثانوية أو الاشتباه بها. في بعض الحالات، يمكن إجراء بعض الاختبارات لاستبعاد الأمراض الجلدية الأخرى، مثل خزعة الجلد. في معظم الحالات، توجد عادةً مشكلات نفسية تستدعي إجراء تقييم نفسي.
لا توجد استقصاءات نوعية للمرض، لكن قد يتم أخذ مسحات من الآفة في حال وجود أو توقع حدوث إنتان جرثومي ثانوي. في بعض الحالات يمكن إجراء بعض الاختبارات من أجل نفي الأمراض الجلدية الأخرى، كخزعة الجلد على سبيل المثال.
في معظم الحالات، يوجد عادة مشكلات نفسية تستوجب الاستقصاءات النفسية في مرحلة ما.
عند الاشتباه في التهاب الجلد المفتعل، يجب تجنب مواجهة المريض بشكل مباشر. بدلاً من ذلك، يجب على الطبيب خلق بيئة داعمة ومتعاطفة وغير قضائية، حيث يمكن أن تؤدي العناية بالآفات الجلدية والمراقبة الدقيقة إلى بناء علاقة بين الطبيب والمريض يتم فيها مناقشة المشكلات النفسية تدريجيًا. في بعض الحالات، قد يوصي الطبيب بإحالة المريض إلى طبيب نفسي للمتابعة، على الرغم من أن ذلك قد يرفضه المريض. إن معالجة المشكلة النفسية الكامنة ستؤدي إلى تحسن الآفات مع مرور الوقت، ولكن التهاب الجلد المفتعل يميل إلى التفاقم والتحسن تبعًا لظروف حياة المريض. لتقليل حدوث التهاب الجلد، يجب على المريض الالتزام بزيارة الطبيب بانتظام للمتابعة والدعم، سواء كانت الآفات موجودة أم لا.
عندما يتم الاشتباه بالتهاب الجلد المفتعل، يجب تجنب المواجهة المباشرة للمريض. بدلاً من ذلك، يجب أن يخلق الطبيب بيئة متجاوبة ومتعاطفة وغير حاكمة، حيث من الممكن اأن تؤدي العناية بالآفات الجلدية والمراقبة الدقيقة إلى علاقة بين الطبيب والمريض يتم فيها مناقشة المشكلات النفسية بشكل تدريجي.
في بعض الحالات قد يوصي الطبيب بالإحالة إلى طبيب نفسي من أجل متابعة الحالة، على الرغم من أن ذلك قد يكون مرفوضاً من قبل المريض.
إن حل المشكلة النفسية الموجودة سيؤدي إلى علاج الآفات مع الوقت، لكن التهاب الجلد المفتعل يميل إلى الاشتداد والتلاشي مع ظروف حياة المريض. ومن أجل تقليل حدوث التهاب الجلد، يجب على المريض المثابرة على مراجعة الطبيب بشكل منتظم من أجل المتابعة أو الدعم، سواء وجدت الآفات أم لم توجد.