منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
الشعر تحت الجلد هو حالة شائعة تحدث عندما ينمو الشعر مرة أخرى داخل الجلد بدلاً من الخروج منه. تعتبر هذه المشكلة أكثر انتشارًا بين الأشخاص ذوي الشعر السميك أو المجعد، ويمكن أن تظهر في أي مكان في الجسم، خاصةً المناطق التي يتم فيها الحلاقة أو تتعرض للاحتكاك المستمر. يُعرف الشعر تحت الجلد طبيًا باسم التهاب الجريبات الكاذب، ويظهر على شكل نتوءات صغيرة تشبه نتوءات الحلاقة. يمكن أن تسبب هذه الحالة تهيجًا والتهابًا في الجلد، ولكن هناك طرق مختلفة للعلاج والوقاية يمكن أن تساعد في تخفيف الأعراض ومنع تكرارها.
تتعدد أسباب ظهور الشعر تحت الجلد، بدءًا من تقنيات الحلاقة غير السليمة إلى انسداد بصيلات الشعر وتراكم الجلد الميت. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يلعب الاحتكاك الناتج عن الملابس الضيقة دورًا في هذه المشكلة. لحسن الحظ، يمكن علاج الشعر تحت الجلد باستخدام الأدوية الموضعية، أو تقشير الجلد، أو حتى إزالة الشعر النامي تحت الجلد بالإبرة أو الملقط في الحالات الأكثر تعقيدًا. الوقاية تظل المفتاح، من خلال اعتماد طرق حلاقة صحيحة والعناية بالبشرة.
تحميل المقالة
الشعر تحت الجلد، أو ما يعرف باللغة الإنجليزية بـ "Ingrown Hair"، هو حالة يحدث فيها نمو الشعر داخل الجلد بدلاً من أن يخرج إلى سطحه. هذه المشكلة شائعة جدًا، خاصةً لدى الأشخاص الذين يمتلكون شعرًا سميكًا، أو خشنًا، أو مجعدًا. يُعرف نمو الشعر تحت الجلد طبيًا بالتهاب الجريبات الكاذب، ويظهر على شكل نتوءات صغيرة تشبه تلك التي تظهر بعد الحلاقة. يمكن أن يظهر الشعر تحت الجلد في أي مكان بالجسم، ولكنه أكثر شيوعًا في المناطق التي يتم فيها حلق الجلد أو التي تتعرض للاحتكاك المتكرر.
تتضمن الأسباب الرئيسية لنمو الشعر تحت الجلد، سواء في المناطق الحساسة أو في أي جزء آخر من الجسم، ما يلي:
لا تقتصر هذه المشكلة على الحلاقة فقط، بل يمكن أن تحدث أيضًا بعد استخدام الحلاوة أو آلات إزالة الشعر.
عادةً ما يحدث هذا الانسداد نتيجة لتراكم خلايا الجلد الميتة، والأوساخ، والشوائب على سطح الجلد.
عوامل الخطر لنمو الشعر تحت الجلد
قد يظهر الشعر تحت الجلد لدى أي شخص، ولكن هناك بعض العوامل التي تزيد من احتمالية حدوثه:
يمكن التعرف على الشعر تحت الجلد بسهولة بالعين المجردة. في بعض الحالات، قد يتسبب الشعر المدفون تحت الجلد في تهيج الجلد، مما يؤدي إلى ظهور الأعراض التالية:
من السهل جدًا اكتشاف مشكلة نمو الشعر تحت الجلد، وعادةً لا يتطلب الأمر زيارة الطبيب لتشخيصها. ومع ذلك، يمكن للطبيب تأكيد التشخيص من خلال الفحص السريري وطرح بعض الأسئلة حول صحة الجلد وروتين العناية بالبشرة، بما في ذلك:
هناك عدة طرق لعلاج الشعر تحت الجلد، بما في ذلك:
توجد أنواع عديدة من الكريمات التي تساعد على تقشير الجلد وإزالة خلايا الجلد الميتة وفتح المسامات، مما يساعد على إزالة الشعر تحت الجلد. هذه الكريمات قد تحتوي على حمض الساليسيليك، أو البنزويل بيروكسايد، أو حمض الجليكوليك، وعادةً ما تتوفر دون وصفة طبية.
هناك أيضًا كريمات أخرى يمكن أن تساعد في التخلص من الشعر تحت الجلد وعلاج المشكلات المصاحبة له، ولكنها تحتاج إلى وصفة طبية، ومنها:
استخدام الإبرة أو الملقط لإزالة الشعر تحت الجلد
يمكن للطبيب المساعدة في تحرير الشعرة النامية تحت الجلد عن طريق إجراء شق صغير باستخدام إبرة معقمة أو مشرط.
يساعد تقشير الجسم على إزالة الأوساخ والزيوت وخلايا الجلد الميتة المتراكمة على سطح الجلد، مما يؤدي إلى تحرير الشعر النامي تحت الجلد. يمكن القيام بذلك عن طريق فرك المنطقة المصابة بمنشفة مبللة بالماء الدافئ بحركة دائرية لطيفة للمساعدة على إخراج الشعر إلى سطح الجلد. كما يمكن استخدام غسول مقشر للجسم، أو لوفة للجسم خشنة قليلاً، أو فرشاة التقشير.
يمكن أيضًا استخدام عدد من خلطات تقشير الجسم المنزلية التي تحتوي على السكر، أو القهوة، أو الملح، أو صودا الخبز.
من المهم اتباع طريقة حلاقة مناسبة وصحيحة للتخلص من الشعر تحت الجلد نهائيًا، وتشمل ما يلي:
بالإضافة إلى ذلك، يُنصح بما يلي للوقاية من نمو الشعر تحت الجلد:
في كثير من الأحيان، يختفي الشعر تحت الجلد من تلقاء نفسه. ولكن إذا لم يحدث ذلك، فقد يتسبب في المضاعفات والمشكلات التالية:
في معظم الحالات، يختفي الشعر النامي تحت الجلد من تلقاء نفسه في غضون أسبوع إلى أسبوعين، حيث عادةً ما تخرج الشعرة من تحت الجلد عندما تنمو لفترة أطول.