ما هو مرض الذئبة الحمراء | Lupus؟
الذئبة (بالإنجليزية: Lupus)، أو ما يسمى أيضاً بالذئبة الحمراء، هو مرض التهابي مزمن ينشأ عندما يهاجم الجهاز المناعي في الجسم خلاياه وأعضائه. يمكن أن يؤثر الالتهاب الناتج عن هذا المرض على العديد من أجزاء الجسم، كالجلد والمفاصل والقلب والرئتين والكلى وخلايا الدم. وغالباً ما تصيب الذئبة النساء لأسباب غير معروفة. في الماضي، كان يُنظر إلى الذئبة الحمراء على أنها مرض خطير ذو نتائج وخيمة، ولكن مع تطور وسائل التشخيص والعلاج، أصبح بإمكان معظم المرضى المصابين بها أن يعيشوا حياة طبيعية ونشطة. تشمل أنواع الذئبة الحمراء المختلفة الذئبة التي قد تبقى عند حديثي الولادة لعدة أشهر قبل أن تتلاشى وتختفي كلياً، ولكنها قد تؤدي أحياناً إلى إصابة الجهاز الكهربائي لقلب الوليد باضطراب يسمى حصار القلب الخلقي (بالإنجليزية: Congenital Heart Block).
اسباب مرض الذئبة الحمراء
مرض الذئبة الحمراء هو أحد أمراض المناعة الذاتية، مما يعني أن الجهاز المناعي في الجسم يهاجم الخلايا السليمة بدلاً من مهاجمة المواد الغريبة مثل البكتيريا والفيروسات. هذا يؤدي إلى التهاب وتلف في العديد من أعضاء الجسم، مثل المفاصل والجلد والكلى والقلب والرئتين والأوعية الدموية والدماغ.
لا يزال السبب الدقيق لهذه الظاهرة غير معروف، ولكن يُعتقد أن الذئبة الحمراء قد تنجم عن اجتماع عوامل وراثية وبيئية. على سبيل المثال، قد يرث الشخص القابلية للإصابة بالمرض، لكنه لا يصاب به إلا عند التعرض لعامل بيئي معين، مثل الإصابة بفيروس أو تناول دواء معين.
هناك عدة عوامل قد تزيد من خطر الإصابة بالذئبة الحمراء، وتشمل:
- الجنس: يؤثر مرض الذئبة الحمراء على النساء أكثر من الرجال، وقد تعاني النساء أيضًا من أعراض أكثر حدة أثناء الحمل وفترات الحيض. وقد أدت هذه الملاحظات إلى الاعتقاد بأن هرمون الإستروجين الأنثوي قد يلعب دورًا في الإصابة بالذئبة الحمراء، ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من البحوث لإثبات هذه النظرية.
- العمر: غالبًا ما تصيب الحالات الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و 41 عامًا، ولكن تجدر الإشارة إلى أن جميع الفئات العمرية معرضة للإصابة، بمن فيهم الأطفال حديثي الولادة.
- العرق: يعتبر المرض أكثر شيوعًا بين السود الأفارقة والآسيويين والأفراد من أصل إسباني.
- أشعة الشمس: قد يؤدي التعرض للأشعة فوق البنفسجية الموجودة في أشعة الشمس إلى حدوث آفات جلدية أو أعراض داخلية مميزة للذئبة الحمراء. ويعتقد أن التعرض للأشعة فوق البنفسجية يؤدي إلى تراكم بروتين معين على سطح خلايا الجلد، ودون معرفة الأسباب، تلتصق الأجسام المضادة الموجودة بشكل طبيعي في الجسم بهذه البروتينات، مما يؤدي إلى حدوث رد فعل التهابي.
- الأدوية: قد يؤدي الاستخدام طويل الأمد لبعض الأدوية إلى ظهور مرض الذئبة عند بعض المرضى. عادة ما يظهر المرض بعد عدة أشهر أو سنوات من تناول هذه الأدوية، ومن أمثلتها:
- دواء الكلوروبرومازين (بالإنجليزية: Chlorpromazine) المضاد للذهان.
- دواء هيدرالازين (بالإنجليزية: Hydralazine) الخافض لضغط الدم الشرياني.
- الآيزونيازيد (بالإنجليزية: Isoniazid)، وهو دواء يستخدم لعلاج مرض السل.
- دواء البروكاييناميد (بالإنجليزية: Procainamide).
- الإصابة بفيروس إبشتاين-بار (بالإنجليزية: Epstein-Barr): قد يصاب الكثير من الناس بعدوى فيروس إيبشتاين بار، وبعد الشفاء من هذا المرض، يبقى الفيروس خامدًا في خلايا الجهاز المناعي. وفي حال إعادة تنشيط هذا الفيروس لأسباب غير معروفة، قد يصاب الإنسان مرة أخرى بأعراض المرض مما قد يتحول إلى مرض الذئبة.
- المواد الكيميائية: قد يؤدي التعرض المزمن لبعض المواد الكيميائية، مثل الزئبق وثاني أكسيد السيليكون، إلى تطور الذئبة. وفي دراسة حديثة تبين أن التدخين طويل الأمد قد يزيد أيضًا من القابلية للإصابة بهذا المرض.
اعراض مرض الذئبة الحمراء
قد تظهر أعراض وعلامات الذئبة الحمراء فجأة أو تدريجيًا، وقد تكون خفيفة أو شديدة، ومؤقتة أو دائمة. عادةً ما تتصف الذئبة بخصائص معتدلة، حيث تأتي على شكل مراحل (نوبات) من تفاقم الأعراض، تليها فترة من التحسن، أو حتى اختفاء الأعراض والعلامات لفترة معينة، وهو ما يعرف بمرحلة الهدوء (بالإنجليزية: Remission).
تعتمد أعراض وعلامات الذئبة الحمراء على نوع المرض الذي يصيب المريض والأعضاء التي تتأثر به. تشمل الأعراض الشائعة ما يلي:
- حمى وارتفاع في درجة الحرارة.
- إرهاق.
- تقرحات في الفم.
- فقدان أو زيادة الوزن غير المبررة.
- ألم وتورم في المفاصل.
- تساقط الشعر، وخاصة شعر الرأس.
- ضيق في التنفس.
- ألم في الصدر.
- جفاف العينين.
- قلق واكتئاب.
- فقدان الذاكرة.
- ازرقاق أصابع اليدين والقدمين عند التعرض للبرد.
تشمل أعراض الذئبة الحمراء في الوجه ما يلي:
- طفح جلدي على الوجه يشبه شكل الفراشة، حيث يغطي الخدين وجسر الأنف.
- آفة جلدية تظهر وتزداد حدة مع التعرض للشمس.
- طفح جلدي دائري الشكل (يشبه القرص) في منطقة الوجه والرقبة وفروة الرأس.
من أعراض الذئبة الحمراء على المفاصل أن معظم المرضى يعانون من ألم وانتفاخ في المفاصل، خاصة مفاصل الأصابع واليد والمرفق والركبة.
قد تصيب الذئبة الحمراء الكلى، وتشمل أعراضها ما يلي:
- انتفاخ الساقين وزيادة الوزن.
- تورم مفاجئ وغير مبرر في الجسم، خاصة في الأطراف (القدمين والكاحلين والساقين والأصابع والذراعين) أو العينين.
- وجود دم في البول.
- ارتفاع ضغط الدم.
- البول الرغوي.
- زيادة التبول، خاصة في الليل.
كيف يتم تشخيص مرض الذئبة الحمراء؟
قد يكون تشخيص الذئبة الحمراء صعبًا بسبب اختلاف أعراض وعلامات المرض من شخص لآخر، بالإضافة إلى أن هذه الأعراض والعلامات تتغير مع مرور الوقت وتتداخل مع أعراض وعلامات أمراض أخرى.
يقوم الطبيب بإجراء فحص بدني للمريض للتحقق من وجود أي أعراض مرتبطة بمرض الذئبة، والتي تشمل:
- طفح جلدي وجني (خدي) يشبه الفراشة في الشكل، ويمتد من الخدين إلى جسر الأنف.
- طفح جلدي حرشفي يسمى الطفح القرصي، ويكون على شكل رقع حرشفية بارزة.
- طفح جلدي يظهر بعد التعرض لأشعة الشمس.
- تقرحات جلدية غير مؤلمة.
- ألم وتورم في المفاصل، يصيب مفصلين أو أكثر.
- التهاب الغشاء المبطن للقلب والرئتين والتجويف الصدري.
- اعتلال الكلى.
- مرض عصبي أو نفسي مثل: نوبات الصرع أو الذهان.
قد يقوم الطبيب بإجراء فحوصات أخرى للتأكد من تشخيص مرض الذئبة، مثل:
- الفحوصات المخبرية، والتي تشمل تحليل الدم الكامل، وفحص علامات الالتهاب، وفحص الأجسام المضادة للنواة (بالإنجليزية: Antinuclear Antibody Test)، الذي يدل على وجود مرض مناعي ذاتي.
- فحوصات البول، للكشف عن وجود دم أو بروتين في البول، مما قد يدل على إصابة الكلى بالذئبة.
- تصوير الأشعة السينية للقلب والرئة، وذلك عند وجود شكوك بالإصابة بالذئبة في القلب أو الرئة، وتظهر الأشعة السينية وجود التهاب أو تراكم السوائل في القلب أو الرئة، أو حولهما.
- أخذ خزعة أو عينة من الخلايا المصابة بالطفح الجلدي لتأكيد تشخيص الذئبة. في حال وجود تلف في الكلى، قد يتم أخذ خزعة من الكلى أيضًا.
علاج مرض الذئبة الحمراء
هل يمكن علاج الذئبة الحمراء نهائيًا؟ عادةً ما تستخدم ثلاثة أنواع من الأدوية لعلاج الذئبة الحمراء في حال كانت الأعراض والعلامات خفيفة. أما في حال كانت الصورة السريرية أكثر حدة (مضاعفات كلوية، التهاب الأوعية الدموية ونوبات صرع)، فيتم رفع جرعة الأدوية بالإضافة إلى استخدام أدوية كابتة للمناعة (بالإنجليزية: Immunosuppressive) سيأتي شرحها لاحقًا.
بصورة عامة، في حال تشخيص الذئبة لأول مرة، تعطى الأدوية الثلاثة التالية للذئبة الحمراء الخفيفة أو المتوسطة:
- مضادات الالتهاب غير الستيرويدية لعلاج الذئبة، وعادة ما يستخدم دواء الأسيتيل ساليسيليك أسيد (بالإنجليزية: Acetylsalicylic Acid)، بالإضافة إلى بعض الأدوية والتي قد تشمل الإيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen) والنابروكسين (بالإنجليزية: Naproxen). من أهم مضاعفات هذه الأدوية: نزيف في المعدة، واضطراب في عمل الكلى، وخلل وظيفي في القلب.
- مضادات الملاريا لعلاج الذئبة، مع أنه لا توجد علاقة بين الذئبة والملاريا، إلا أنه تبين أن الأدوية المضادة للملاريا فعالة في علاج الذئبة. من أهم هذه الأدوية عقار هيدروكسي كلوروكوين (بالإنجليزية: Hydroxychloroquine). وأبرز مضاعفات هذه الأدوية حدوث اضطرابات في حاسة البصر وضعف العضلات الهيكلية.
- الستيرويدات القشرية لعلاج الذئبة، وتعمل هذه الأدوية ضد الالتهابات الناتجة عن مرض الذئبة، غير أن الاستعمال طويل الأمد والجرعة العالية لهذه الأدوية يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، أهمها هشاشة العظام (بالإنجليزية: Osteoporosis) وزيادة الوزن، وارتفاع ضغط الدم، وسهولة التعرض للكدمات، ومرض السكري، والقابلية للإصابة بالعدوى.
لتفادي المضاعفات الناتجة عن الستيرويدات، يحاول الأطباء إعطاء المريض أقل جرعة ممكنة من هذه الأدوية، بالإضافة إلى أقصر فترة ممكنة من العلاج. كما أن تناول الستيرويدات يومًا بعد يوم، بالإضافة إلى تناول أقراص الكالسيوم وفيتامين D، يقلل من إمكانية الإصابة بهشاشة العظام.
أما علاج النوع الشرس من مرض الذئبة، فيتمثل فيما يلي:
- جرعات مرتفعة من الستيرويدات القشرية، تعطى الجرعات المرتفعة من الستيرويدات عن طريق الفم أو عن طريق الوريد، وقد يساعد هذا في القضاء على المضاعفات الخطيرة للمرض بسرعة. غير أن لذلك تأثيرات جانبية أيضًا، مثل الاكتئاب والإصابة بأنواع مختلفة من العدوى وارتفاع ضغط الدم الشرياني وهشاشة العظام.
- الأدوية الكابتة للمناعة، تعطى هذه الأدوية للتغلب على المضاعفات الخطيرة للمرض، ولها في نفس الوقت تأثيرات جانبية خطيرة، مثل العدوى المختلفة وتلف الكبد والعقم والقابلية للإصابة بأنواع مختلفة من السرطان.
وهذه الأدوية هي:
- دواء السيكلوفوسفاميد (بالإنجليزية: Cyclophosphamide).
- دواء الآزاثيوبرين (بالإنجليزية: Azathioprine).
- دواء الميثوتركسيت (بالإنجليزية: Methotrexate).
- حمض الميكوفينوليك (بالإنجليزية: Mycophenolate).
إن بعض هذه الأدوية يؤخذ عن طريق الفم، أما البعض الآخر فيؤخذ عن طريق الوريد.
نصائح للتعايش مع مرض الذئبة الحمراء
للتعايش مع مرض الذئبة الحمراء وللتقليل من حدته، يجب على المريض اتباع التعليمات التالية:
- الحصول على الراحة الكافية: من المعروف أن مرضى الذئبة يعانون من الإرهاق بسرعة مقارنة مع غيرهم من الناس، لذلك يجب أن لا يرهق المريض نفسه أكثر من اللازم، ويجب عليه الحصول على قسط وافر من النوم ليلًا، بالإضافة إلى القيلولة في منتصف النهار.
- تجنب التعرض لأشعة الشمس: بما أن التعرض للأشعة فوق البنفسجية قد يثير الذئبة، يجب على المريض ارتداء ثياب تحميه من أشعة الشمس، مثل القبعة والنظارات والقمصان ذات الأكمام الطويلة، بالإضافة إلى وضع مراهم واقية من أشعة الشمس. يجب العمل على تجنب الشمس من الساعة العاشرة صباحًا وحتى الساعة الرابعة مساءً. كذلك يفضل تجنب مصادر الأشعة فوق البنفسجية بجميع مصادرها.
- ممارسة الرياضة الخفيفة: ينصح بممارسة الرياضة الخفيفة أو الخروج للمشي بعد الساعة الرابعة مساءً، ويستحسن بعد غياب الشمس على أن لا يتعدى ذلك نصف ساعة، مما يفيد في تجنب التعرض للأزمات القلبية وضمور العضلات الهيكلية، ويرفع من مزاج المريض بصورة عامة، مما له تأثير إيجابي ويخلصه من الاكتئاب إذا كان يعاني منه. في حال شعر المريض بالتعب، عليه أن يتوقف عن المشي والعودة إلى البيت.
- الإقلاع عن التدخين: لأنه يزيد من إمكانية الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
- تناول غذاء صحي: على الرغم من عدم وجود حمية خاصة لمرضى الذئبة، إلا أنه يفضل تناول الخضراوات والفواكه والقمح الكامل (الأسمر). يجب تجنب بعض الأطعمة حال تطور مضاعفات معينة، مثل ارتفاع ضغط الدم، على سبيل المثال لا الحصر، لذا يجب التقليل من الملح أو عدم تناوله مطلقًا.
مضاعفات مرض الذئبة الحمراء
يؤدي الالتهاب الناتج عن الإصابة بالذئبة الحمراء إلى التأثير السلبي على عدة أعضاء وأجهزة في الجسم، منها:
- الكلى: قد يؤدي مرض الذئبة إلى تلف الكلى، ومن ثم حدوث فشل كلوي. تشير التقديرات إلى أن حوالي ثلاثة أرباع المرضى يصابون بالفشل الكلوي خلال السنتين الأولى من تشخيص المرض. من حسن الحظ، يستجيب معظم المرضى المصابين بأمراض الكلى للعلاج بالأدوية الخاصة بذلك، ومن أهم الأعراض والعلامات الدالة على الإصابة باعتلال كلوي: الحكة، وألم في الصدر، والغثيان، والتقيؤ، وتورم الساق، وزيادة وزن الجسم.
- الدماغ: عند إصابة الدماغ، قد يعاني المرء من صداع، ودوار، وتغيرات سلوكية، وهلوسة، ونوبات اختلاجية، وفقدان الذاكرة، والهذيان، والارتباك.
- القلب والأوعية الدموية: الدم والقلب والأوعية الدموية جميعها معرضة للإصابة باعتلالات واضطرابات وظيفية، أهمها: فقر الدم، ونزيف أو تخثر الدم، والتهاب الأوعية الدموية، والتهاب عضلة القلب وشرايين القلب التاجية والغشاء المغلف للقلب (بالإنجليزية: Pericardium). يصاب حوالي 41 بالمئة من مرضى الذئبة الحمراء بتصلب الشرايين.
- الرئتين: يصاب مرضى الذئبة بالتهاب الرئة والغشاء المبطن للتجويف الصدري وللرئتين (بالإنجليزية: Pleura).
- السرطان: قد يصاب مرضى الذئبة الحمراء بسرطان الرئة وبورم لمفاوي يسمى لمفومة لاهودجكينية (بالإنجليزية: Non-Hodgkin's Lymphoma).
- العدوى: يصاب مرضى الذئبة بعدوى نتيجة إصابتهم بالمرض ذاته ونتيجة لمضاعفات الأدوية المستخدمة في علاج الذئبة، وخاصة الستيرويدات القشرية (بالإنجليزية: Corticosteroids) والأدوية السامة للخلايا (بالإنجليزية: Cytotoxic)، والتي تؤثر سلبًا على الجهاز المناعي. أكثر أنواع العدوى شيوعًا التي يمكن أن يصاب بها المريض هي:
- التهاب المسالك البولية.
- الزكام.
- العدوى بالفطريات السكرية والسالمونيلا والهربس (بالإنجليزية: Herpes).
- الحزام الناري (بالإنجليزية: Herpes Zoster).
- التهاب الرئة.
- الهيكل العظمي: يصاب النسيج العظمي بالموت الموضعي، وتسمى هذه الحالة النخر اللاوعائي (بالإنجليزية: Avascular Necrosis). ويحدث هذا عندما يقل أو ينعدم تزويد العظام بالدم، مما يؤدي إلى كسور بالغة الصغر في العظام، وفي النهاية تنهار هذه العظام، وأكثر المناطق إصابة بالموت الموضعي هي مفصل الورك (الفخذ). هناك سببان لحدوث هذه الظاهرة، أولهما المرض ذاته (الذئبة الحمراء)، وثانيهما التأثير السلبي من تناول المريض لجرعات عالية من الستيرويدات القشرية لمدة طويلة.
- النساء والحمل: المرأة الحامل المصابة بالذئبة معرضة للإجهاض، وارتفاع ضغط الدم الشرياني، ومقدمات الارتعاج، والولادة المبكرة. لتفادي الإجهاض والتعرض لمقدمات الارتعاج، ينصح الأطباء المرأة الحامل بعدم الحمل إلا بعد السيطرة على الذئبة الحمراء أو في فترة هدوء المرض.
ما هو سير مرض مرض الذئبة الحمراء؟
هذا المرض مزمن ويتطلب متابعة دائمة. يدخل المريض في تذبذب للأعراض، حيث تمر فترات يكون فيها المريض خاليًا من الأعراض، ولكن هناك فترات يأتي فيها المرض بقوة.
تعتمد علاقة مرض الذئبة الحمراء بالوفاة على شدته، وتختلف بين المصابين. كلما كان اكتشاف وعلاج المرض في وقت مبكر، كان ذلك أفضل، حيث يكون المرض شديدًا خلال السنوات الأولى من الإصابة وفي المرضى الأقل من 40 عامًا. إذا ألحق مرض الذئبة الحمراء ضررًا بالكلى، فقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة بسبب الفشل الكلوي.
ادوية متعلقة ب الذِّئْبَة
- هيدروكسيكلوروكوين
- بيليموماب
- كويناكرين
- الهيدروكورتيزون حقن