منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
الليشمانيا مرض طفيلي ينتقل إلى الإنسان عن طريق لدغة أنواع معينة من ذباب الرمل المصابة. تسبب هذا المرض كائنات طفيلية وحيدة الخلية تسمى الليشمانيا. ينتقل الطفيل إلى ذبابة الرمل عندما تمتص دم شخص مصاب أو حيوان مصاب. وتجدر الإشارة إلى أن الليشمانيا البرازيلية غالباً ما تسبب اللشمانيا الجلدية، بينما الليشمانيا الأفريقية غالباً ما تسبب اللشمانيا الحشوية.
تتكاثر طفيليات الليشمانيا داخل ذبابة الرمل، وتنتقل إلى حنجرة الذبابة وتجويفها الفموي، مما يجعلها قادرة على إصابة إنسان آخر عند اللدغ. فهم دورة حياة هذا الطفيل وكيفية انتقاله أمر بالغ الأهمية للوقاية من المرض.
تحميل المقالة
الليشمانيا مرض طفيلي تسببه كائنات طفيلية وحيدة الخلية تعرف بالليشمانيا، وينتقل إلى الإنسان عن طريق لدغة أنواع معينة من ذباب الرمل الحاملة للطفيل. تتكاثر طفيليات الليشمانيا داخل ذبابة الرمل، وتنتقل إلى حنجرة الذبابة وتجويفها الفموي. يحدث انتقال طفيل الليشمانيا إلى الذبابة عبر امتصاصها لدم شخص مصاب أو حيوان مصاب بداء الليشمانيا. من الجدير بالذكر أن الليشمانيا البرازيلية تسبب غالباً اللشمانيا الجلدية، بينما تسبب الليشمانيا الأفريقية اللشمانيا الحشوية على الأغلب.
تختلف أعراض الليشمانيا اعتمادًا على نوع الليشمانيا المصاب بها الشخص، ويمكن تلخيصها كالتالي:
أنواع الأعراض:
أعراض اللشمانيا الحشوية
عادةً ما تتراوح فترة حضانة اللشمانيا الحشوية، وهي الفترة الزمنية بين التعرض للطفيل وظهور الأعراض، بين 3 إلى 8 أشهر. ومع ذلك، قد تبدأ الأعراض في الظهور بعد 10 أيام فقط من الإصابة، أو قد تتأخر لمدة تصل إلى 34 شهرًا.
يُعرف هذا النوع أيضاً باللشمانيا الجهازية لأنه يؤثر على الأعضاء الداخلية. يمكن تقسيمها إلى نوعين:
الكالازار هي حالة تهدد الحياة وتتميز بخصائص جهازية مثل تغير لون الجلد إلى الداكن، والحمى، وفقدان الوزن، وتضخم الكبد والطحال، ونقص جميع أنواع خلايا الدم (قلة الكريات الشاملة)، وارتفاع مستويات الغاما غلوبيولين في الدم (فرط غاما غلوبيولين الدم).
تشمل أعراض اللشمانيا الموجهة للأحشاء ألمًا في البطن، والحمى، والرجفة والقشعريرة، والتعب والإرهاق، والسعال الجاف، ونوبات الإسهال المتقطعة، والصداع، والغثيان، وآلام العظام والعضلات، وتضخم الغدد الليمفاوية، وتضخم الكبد والطحال.
أعراض اللشمانيا الجلدية
تتراوح فترة حضانة اللشمانيا الجلدية بين أسبوعين وعدة أشهر، وفي حالات نادرة قد تصل إلى 3 سنوات. يمكن تقسيم هذا النوع إلى:
تبدأ اللشمانيا الجلدية الموضعية بظهور حطاطة في مكان لدغة ذبابة الرمل، ثم تبدأ في الزيادة في الحجم والتصلب والتقرح.
تظهر اللشمانيا الجلدية المنتشرة على شكل أورام جلدية متعددة واسعة الانتشار في الجسم، خاصة على الوجه والأطراف. تكون هذه الأورام غير مؤلمة وغير متقرحة، وهي حالة نادرة الحدوث.
تتميز اللشمانيا الجلدية المنتشرة بوجود عدد كبير من طفيليات الليشمانيا نتيجة لضعف استجابة الجهاز المناعي.
أعراض اللشمانيا الناكسة
أعراض اللشمانيا الجلدية التالية لليشمانيا الحشوية
أعراض اللشمانيا المخاطية
تشمل أعراض وعلامات اللشمانيا المخاطية ما يلي:
يعتمد تشخيص اللشمانيا على عدة فحوصات مختلفة، وذلك تبعاً لنوع الليشمانيا المشتبه بها. تتضمن هذه الفحوصات ما يلي:
تشخيص اللشمانيا الحشوية
يتم تشخيص اللشمانيا الحشوية عبر الطرق التالية:
تشخيص اللشمانيا الجلدية
يتم تشخيص اللشمانيا الجلدية عبر الطرق التالية:
بالإضافة إلى ذلك، قد يتم إجراء بعض الفحوصات الأخرى لتأكيد التشخيص وتقييم الحالة الصحية العامة للمريض، مثل فحص وظائف الكبد وقياس مستويات بعض الإنزيمات مثل الليباز والأميليز.
قد يشمل علاج اللشمانيا استخدام الأدوية أو التدخل الجراحي، ويعتمد العلاج المحدد على نوع الليشمانيا وشدة الإصابة.
العلاج الدوائي للشمانيا
تشمل الأدوية المستخدمة في علاج اللشمانيا ما يلي:
في حالة اللشمانيا الجلدية، قد لا يكون العلاج ضرورياً في بعض الحالات، حيث قد تشفى الإصابة من تلقاء نفسها. ومع ذلك، يمكن أن يسرع العلاج من عملية الشفاء ويقلل من خطر حدوث التندب أو تطور مضاعفات أخرى. قد تتطلب التقرحات الشديدة التي تسبب تشوهاً في الجلد عمليات تجميلية.
لا تتعافى اللشمانيا المخاطية من تلقاء نفسها، وتتطلب دائماً العلاج. غالباً ما يتم استخدام الأمفوتريسين ب والبارومومايسين لعلاج هذا النوع من الليشمانيا.
تتطلب اللشمانيا الحشوية دائماً العلاج، وتعتبر ستيبوجلوكونات الصوديوم والأمفوتريسين ب والبارومومايسين والميلتيفوسين من أكثر الأدوية المستخدمة لعلاج هذا النوع.
العلاج الجراحي للشمانيا
لا يوصى عادةً بالاستئصال الجراحي لعلاج اللشمانيا لما يحمله من مخاطر تتمثل بحدوث انتكاسات وعودة ظهور المرض في نفس المكان الذي تم استئصاله منه، وحدوث التشوهات.
قد يكون العلاج الجراحي ضرورياً في بعض الحالات المقاومة للعلاج الدوائي، وفي حالات اللشمانيا المخاطية الشديدة التي قد تتطلب تدخلاً جراحياً في منطقة الوجه والفم.
لا يوجد حتى الآن لقاح وقائي يمنع الإصابة باللشمانيا، لذلك فإن الطريقة الوحيدة لتجنب الإصابة هي تجنب التعرض للدغات ذبابة الرمل الحاملة للطفيلي.
إليك بعض النصائح لتجنب لدغات ذباب الرمل:
استخدم الناموسيات ذات الثقوب الصغيرة، وقم برشها بمبيدات الحشرات التي تحتوي على مركب البيريثرويد إن أمكن ذلك.