منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
التهاب الجلد التماسي هو حالة جلدية شائعة تحدث نتيجة ملامسة الجلد لمادة مهيجة أو مسببة للحساسية، مما يؤدي إلى ظهور طفح جلدي أحمر اللون مصحوبًا بحكة. يعتبر هذا الالتهاب نوعًا من أنواع الإكزيما، وعلى الرغم من أنه قد يسبب إزعاجًا وعدم ارتياح، إلا أنه غير خطير وغير معدٍ.
يوجد نوعان رئيسيان من التهاب الجلد التماسي: التهاب الجلد التماسي المهيج والتهاب الجلد التماسي التحسسي. بالإضافة إلى ذلك، هناك نوع أقل شيوعًا يعرف بالتهاب الجلد التماسي الضوئي، والذي يحدث عند تعرض الجلد لأشعة الشمس بالتزامن مع وجود مادة مهيجة أو مسببة للحساسية.
تحميل المقالة
التهاب الجلد التماسي هو رد فعل جلدي يحدث عندما يلامس الجلد مادة مهيجة أو مسببة للحساسية. يظهر هذا الالتهاب على شكل طفح جلدي أحمر اللون يسبب حكة. يعتبر التهاب الجلد التماسي نوعًا من أنواع الإكزيما، وهو ليس خطيرًا أو معديًا، ولكنه قد يسبب إزعاجًا. هناك نوعان رئيسيان لالتهاب الجلد التماسي، بالإضافة إلى نوع آخر أقل شيوعًا يسمى التهاب الجلد التماسي الضوئي، والذي يحدث عند تعرض الجلد للشمس مع وجود مادة مهيجة.
تختلف أسباب التهاب الجلد التماسي حسب نوع الالتهاب. الأسباب الرئيسية تشمل:
التهاب الجلد التماسي المهيج:
ينتج عن تعرض الجلد لمواد مهيجة مثل:
قد يحدث هذا النوع أيضًا نتيجة التعرض المتكرر لمهيجات خفيفة مثل الماء والصابون، مما يجعل العاملين في مجال الصحة أكثر عرضة للإصابة.
التهاب الجلد التماسي التحسسي:
يحدث نتيجة التعرض لمثيرات الحساسية مثل:
العلامة الأساسية لالتهاب الجلد التماسي هي ظهور طفح جلدي أحمر اللون يسبب حكة في المنطقة التي لامست المادة المهيجة أو المسببة للحساسية. قد يظهر الطفح بلون مختلف (بني، رمادي أو بنفسجي) لدى أصحاب البشرة الداكنة.
تشمل الأعراض الشائعة لالتهاب الجلد التماسي:
في بعض الحالات، قد يأخذ التهاب الجلد التماسي شكل المادة التي سببته، مثل ظهور طفح جلدي على شكل ساعة أو سوار على اليد.
تظهر أعراض التهاب الجلد التماسي المهيج بسرعة (في غضون دقائق)، بينما قد يستغرق ظهور التفاعل التحسسي وقتًا أطول (أيامًا أو حتى شهورًا أو سنوات) بعد ملامسة المادة المسببة للحساسية.
يعتمد الطبيب في التشخيص على جمع التاريخ الطبي للمريض وإجراء الفحص البدني. قد يطلب الطبيب إجراء اختبار الحساسية (اختبار الرقعة) لتحديد سبب رد الفعل التحسسي. يتم ذلك عن طريق وضع رقع لاصقة تحتوي على كميات صغيرة من المواد التي يحتمل أن تكون مسببة للحساسية على الجلد، ثم يتم فحص الجلد بعد يومين لمراقبة أي رد فعل تحسسي.
عادةً ما تتحسن أعراض التهاب الجلد التماسي من تلقاء نفسها بمجرد إزالة المادة التي تسببت في الالتهاب، ولكن بعض الحالات قد تحتاج إلى علاج.
في الحالات الخفيفة، يمكن علاج التهاب الجلد التماسي في المنزل عن طريق:
في بعض الحالات، قد يكون من الضروري زيارة الطبيب لتقييم الحالة ووصف العلاج المناسب، والذي قد يشمل:
قد يكون من الصعب تحديد المواد المسببة للحساسية، مما يؤدي إلى استمرار ظهور الأعراض. في هذه الحالة، قد يكون من الضروري تغيير بعض العادات اليومية أو حتى تغيير الوظيفة لتجنب التعرض للمادة المسببة، بالإضافة إلى المتابعة المنتظمة مع الطبيب.
للوقاية من التهاب الجلد التماسي، ينصح باتباع الإرشادات التالية:
قد تظهر مضاعفات لالتهاب الجلد التماسي في الحالات الشديدة أو المزمنة، وتشمل:
عادةً ما تختفي أعراض التهاب الجلد التماسي في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع عند تجنب المادة التي تثير الالتهاب وتلقي العلاج المناسب. ومع ذلك، في حالة تكرار التعرض للمادة، ستعاود الأعراض الظهور مرة أخرى.