منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
الأميبا (الزحار الأميبي)، المعروفة أيضًا باسم داء الأميبات، هي عدوى تصيب الأمعاء وتسبب أعراضًا مثل الإسهال وألم المعدة. تنتج هذه العدوى عن طفيلي يسمى انتامويبا هستوليتيكا. على الرغم من انتشار الأميبا، إلا أنها لا تسبب المرض لجميع من يتعرضون لها، حيث تظهر الأعراض على نسبة صغيرة فقط من الأشخاص.
تعتبر الإصابة بالزحار الأميبي خطيرة بشكل خاص عند الأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي المناعة المنخفضة، مثل أولئك الذين يتناولون الكورتيكوستيرويدات لفترة طويلة. من المهم اتخاذ تدابير وقائية مناسبة لتجنب الإصابة بهذه العدوى.
تحميل المقالة
الأميبا (الزحار الأميبي) أو داء الأميبات هو عدوى تصيب الأمعاء، مما يؤدي إلى ظهور أعراض مختلفة مثل الإسهال وآلام المعدة والبطن. يحدث هذا نتيجة دخول طفيلي يسمى انتامويبا هستوليتيكا، وهو المسؤول عن عدوى الأميبا. على الرغم من انتشار الأميبا، إلا أنها لا تسبب المرض لكل شخص يصاب بها، حيث تظهر الأعراض على نسبة صغيرة تصل إلى 20% فقط من الأشخاص. يعتبر الزحار الأميبي خطيرًا في حالة إصابة الأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي المناعة المنخفضة، مثل المرضى الذين يتناولون الكورتيكوستيرويدات بشكل مزمن.
تنتشر الأميبا بشكل خاص في المناطق الاستوائية، وخاصة تلك التي تفتقر إلى نظام صحي متطور وشامل، مثل الهند وبعض مناطق أمريكا الوسطى وأجزاء من أفريقيا. يمكن تلخيص الأسباب التي تزيد من احتمالية الإصابة بعدوى الأميبا في النقاط التالية:
تحدث عدوى الأميبا نتيجة دخول الطفيلي المسبب للعدوى إلى الجسم، وهو طفيلي أولي يسمى انتامويبا هستوليتيكا. يدخل الطفيلي الجسم عن طريق ابتلاع الأكياس الطفيلية الموجودة في الغذاء أو الماء. يمكن أن ينتقل الطفيلي أيضًا عن طريق الاتصال المباشر مع البراز الملوث.
تمر الأميبا بمراحل شكلية مختلفة داخل وخارج جسم الإنسان، إحداها هي مرحلة الأكياس، حيث يكون الطفيلي غير نشط وقادرًا على البقاء لعدة أشهر في التربة بعد وصوله إليها عن طريق البراز.
عندما يصل الماء إلى التربة الملوثة، يصبح الماء ملوثًا بالعدوى. كما أن عدم التزام محضري الطعام بقواعد النظافة والتعقيم بعد استخدام الحمام، وخاصة غسل اليدين جيدًا، يمكن أن ينقل العدوى.
بعد دخول الطفيلي إلى الجسم، يلتصق ببطانة الجهاز الهضمي ويفرز الكيس الطور النشط، وهو مرحلة الأتروفة. في هذه المرحلة، يتكاثر الطفيلي في الجهاز الهضمي وينتقل إلى الأمعاء الغليظة، حيث يخترق جدار الأمعاء.
يمكن للشخص المصاب أن ينقل العدوى عن طريق إخراج أكياس الطفيلي مع البراز.
تبدأ أعراض الأميبا في الظهور بعد حوالي أسبوع إلى أربعة أسابيع من دخول الطفيلي إلى الجسم. ومع ذلك، لا تسبب الأميبا المرض لجميع من يصابون بها. وفقًا لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، تظهر الأعراض على 10-20% فقط من الأشخاص المصابين.
يمكن تقسيم أعراض الأميبا حسب موقعها في الجهاز الهضمي إلى:
مرحلة التهاب القولون الأميبي:
تتميز هذه المرحلة بالأعراض التالية:
مرحلة وصول الأميبا إلى مجرى الدم بعد اختراق الأمعاء:
في هذه المرحلة، يمكن أن تنتقل الأميبا إلى الكبد والقلب والدماغ والرئة، وتهاجم أي عضو في الجسم، مما يسبب:
الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالدوسنتاريا هم:
مرحلة خراج الكبد الأميبي:
يعتبر خراج الكبد الأميبي أكثر أشكال انتشار الأميبا خارج الأمعاء، ويحدث في حوالي 5% من الحالات. يصيب الرجال أكثر من النساء بعشرة أضعاف.
يرتبط حدوث خراج الكبد الأميبي في 95% من الحالات بالسفر خلال الأشهر الخمسة التي تسبق ظهور الأعراض، ولكن يمكن أن تظهر الأعراض حتى بعد سنوات من السفر إلى منطقة موبوءة.
يتميز خراج الكبد الأميبي بارتفاع درجة حرارة الجسم وألم في منطقة الكبد، وقد يرافقه ألم في الكتف الأيمن، ويمكن أن يشعر المريض بالغثيان والاستفراغ مع إسهال أو إمساك. في حالة وجود ألم حاد في البطن، فقد يشير ذلك إلى حدوث مضاعفات حادة مثل انفجار الخراج، مما يتطلب تشخيصًا وتدخلًا طبيًا عاجلاً.
عندما يشتبه الطبيب في وجود الأميبا بناءً على التاريخ المرضي، فإنه يطلب فحصًا للبراز لتشخيص وجود الطفيلي. ولكن في حال انتقال الأميبا من الأمعاء إلى أعضاء أخرى، قد تكون النتيجة سلبية، لذلك قد يطلب الطبيب تصويرًا طبقيًا لتقييم وجودها في الكبد أو غيره من الأعضاء.
يمكن أيضًا طلب فحص لوظائف الكبد وأخذ عينة من الخراج الموجود في الكبد. بالإضافة إلى ذلك، يمكن إجراء تنظير سفلي للأمعاء الغليظة لتشخيص وجود الأميبا في الأمعاء.
يعتمد علاج الأميبا على مدى انتشارها في الجسم. في الحالات غير المعقدة، يتم وصف مضاد حيوي (الميترونيدازول)، ويجب الالتزام بتناول المضاد الحيوي بالكامل.
أما في حالات تكون الخراجات وتضرر الأعضاء، فقد يتطلب الأمر تدخلًا جراحيًا لتفريغ الخراج، بالإضافة إلى العلاج الدوائي.
القاعدة الأساسية للوقاية من انتقال الأميبا هي الحفاظ على النظافة الشخصية بشكل جيد، ويشمل ذلك غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون بعد استخدام الحمام وقبل تناول الطعام.
في حالة السفر إلى منطقة ينتشر بها مرض الأميبا، يمكن اتخاذ الاحتياطات التالية:
يبقى القلق من انتشار عدوى الأميبا قائمًا، ولكن في حال التزام المصاب بتناول المضاد الحيوي والعلاج الخاص به، مع الحرص على النظافة الشخصية، فإن احتمالية انتشار العدوى تصبح قليلة جدًا.
تشمل مضاعفات التهاب القولون الأميبي ما يلي:
أما مضاعفات التهاب الكبد الأميبي فتشمل: