منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
اللابؤرية المكتسبة هي حالة بصرية تحدث نتيجة إصابة أو مرض يصيب العين، وتتسبب في عدم وضوح الرؤية بسبب عدم انتظام شكل القرنية أو العدسة. يمكن تقسيمها إلى لابؤرية قرنية ناتجة عن عدم انتظام القرنية، ولابؤرية عدسية ناتجة عن عيوب في العدسة. قد تكون اللابؤرية وراثية أو تحدث بسبب عوامل مثل الضغط على القرنية أو العمل المطول أمام الكمبيوتر، وغالبا ما يعاني مرضى السكري منها بسبب ارتفاع نسبة السكر في الدم.
تحميل المقالة
اللابؤرية المكتسبة هي حالة تنشأ نتيجة إصابة موضعية أو مرض يؤثر على العين. وهي نوع شائع من العيوب البصرية التي تؤدي إلى رؤية غير واضحة بسبب عدم انتظام شكل القرنية أو العدسة. هذا الانحناء غير الطبيعي يمنع الضوء من التركيز بشكل صحيح على شبكية العين، مما ينتج عنه رؤية ضبابية. تنقسم اللابؤرية إلى نوعين رئيسيين: اللابؤرية القرنية، والتي تحدث بسبب عدم انتظام شكل القرنية، واللابؤرية العدسية، التي تنشأ نتيجة انحناء غير طبيعي للعدسة. قد تسبب إصابات القرنية والقرنية المخروطية اللابؤرية القرنية. مرضى السكري أكثر عرضة لتطوير اللابؤرية العدسية بسبب تأثير ارتفاع مستويات السكر في الدم على شكل العدسة. يمكن أن تكون اللابؤرية وراثية، كما يمكن أن تحدث بسبب عوامل بيئية مثل الضغط على القرنية الناتج عن الجفون أو العمل لفترات طويلة أمام الكمبيوتر.
يمكن أن تحدث اللابؤرية في أي مرحلة عمرية، من الطفولة إلى البلوغ، وكثير من الأطفال يعانون منها منذ الولادة.
تشمل الأعراض الشائعة:
- تهيج وعدم الراحة في العينين.
- رؤية غير واضحة أو مشوشة على أي مسافة.
- صداع وإرهاق العينين.
- التحديق من أجل تحسين الرؤية.
- صعوبة في التركيز لفترة طويلة على الشاشات أو النصوص المكتوبة.
- إمالة أو رفع الرأس بشكل متكرر لمحاولة تحسين وضوح الرؤية، مما قد يؤدي إلى صداع وإجهاد في العينين، خاصة عند الأطفال.
يعتمد العلاج على درجة اللابؤرية وما إذا كانت هناك مشاكل أخرى في العين. تتنوع خيارات العلاج المتاحة.
- النظارات أو العدسات اللاصقة:
إذا كانت درجة اللابؤرية منخفضة ولا توجد مشاكل أخرى في العين مثل قصر النظر أو طول النظر، فقد لا تكون هناك حاجة إلى نظارات أو عدسات لاصقة.
توصف العدسات اللاصقة أو النظارات للأطفال والبالغين الذين يعانون من مشاكل في الرؤية بسبب اللابؤرية.
تعمل هذه العدسات التصحيحية أو النظارات على تحسين الرؤية عن طريق تصحيح عيوب العين.
ينصح باستخدام العدسات المصنوعة من البلاستيك مع طلاء مقاوم للخدش للأطفال.
- جراحة العيون:
إذا كانت درجة اللابؤرية عالية ولم تنجح العدسات اللاصقة أو النظارات في تصحيح الرؤية، يمكن استخدام الجراحة بالليزر أو الجراحة الانكسارية لإعادة تشكيل سطح القرنية وتقليل أو التخلص من اللابؤرية.
تشمل الخيارات الجراحية المتاحة:
أ) تصحيح تحدب القرنية بالليزر في الموقع (LASIK):
يتضمن هذا الإجراء استخدام الليزر لعمل شق على سطح القرنية وإزالة الأنسجة الموجودة تحتها لإعادة تشكيل القرنية.
ب) استئصال القرنية الانكساري الضوئي (PRK):
يستخدم هذا الإجراء ليزر الإكسيمر لإزالة كمية صغيرة من الأنسجة عن طريق التبخير من سطح القرنية تحت الظهارة. هذا يساعد على إعادة تشكيل الانحناء غير الطبيعي للقرنية إلى شكل أكثر طبيعية. هاتان الطريقتان توفران علاجًا جراحيًا دائمًا للابؤرية وتلغي الحاجة إلى العدسات التصحيحية. ومع ذلك، يجب الأخذ في الاعتبار الآثار الجانبية المحتملة، وعادة ما يتم إجراء هذه العمليات للمرضى الذين تزيد أعمارهم عن 18 عامًا.
لا يمكن منع اللابؤرية الوراثية، ولكن يمكن تقليل فرص الإصابة باللابؤرية المكتسبة من خلال العناية الجيدة بالعينين.
بعض النصائح التي يمكن اتباعها لتجنب اللابؤرية:
- تناول الأطعمة الصحية مثل الفواكه والخضروات التي تعزز الرؤية من خلال توفير الفيتامينات مثل فيتامين أ وفيتامين د، بالإضافة إلى اللوتين والزياكسانثين.
- تجنب إجهاد العين والتوتر الناتج عن الأنشطة مثل مشاهدة التلفزيون أو استخدام الكمبيوتر لفترات طويلة.
تتطلب هذه الأنشطة تركيزًا عاليًا، لذا يجب الحرص على أخذ فترات راحة منتظمة لتخفيف الضغط على العينين.
- تجنب قراءة الكتب أو الصحف أو أي مواد أخرى في إضاءة غير مناسبة.
اختر مكانًا يتمتع بإضاءة جيدة للقراءة لتجنب إجهاد العينين.
تجنب القراءة في الضوء الخافت أو الساطع جدًا، لأن ذلك قد يجهد العينين ويضر بهما.
يمكن للعين التكيف مع مستويات متفاوتة من الضوء والظلام، ولكن تعريضها لمثل هذه الاختلافات بشكل منتظم قد يؤدي إلى اللابؤرية.
- تجنب فرك العينين بشكل مفرط لمنع أي ضرر. قد يؤدي تكرار ذلك إلى تلف القرنية وزيادة خطر الإصابة باللابؤرية.