منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
التهاب القزحية هو التهاب يصيب الجزء الملون من العين، المعروف بالقزحية. في معظم الحالات، لا يقتصر الالتهاب على القزحية وحدها، بل يمتد ليشمل الأجزاء المجاورة مثل الجسم الهدبي والمشيمية. يعتبر هذا الالتهاب من الحالات التي تستدعي اهتماماً طبياً فورياً لتجنب مضاعفات قد تؤثر على الرؤية.
يهدف العلاج إلى تخفيف الألم والالتهاب، ومنع حدوث أي ضرر دائم للعين. قد يشمل العلاج استخدام قطرات العين الستيرويدية أو غير الستيرويدية، وأحياناً قد تكون هناك حاجة لأدوية أخرى.
التهاب القزحية هو التهاب يصيب الجزء الملون من العين، ونادراً ما يكون محصوراً في القزحية فقط، بل يمتد إلى الهياكل القريبة مثل الجسم الهدبي والمشيمية.
في أغلب الأحيان، تكون أسباب التهاب القزحية غير واضحة، ولكنه غالباً ما يصاحب أمراض الروماتيزم، خاصة التهاب المفاصل الروماتويدي، بالإضافة إلى السكري والتهاب اللوزتين. قد ينتج أيضاً عن إصابة مباشرة للعين.
يرتبط أيضاً بالتهاب الفقار اللاصق، ومتلازمة رايتر، والساركويد، والتهاب الأمعاء، والصدفية.
تشمل الأعراض ألماً شديداً يمتد إلى منطقة الحاجب ويزداد في المساء، احمرار العين، ضيق حدقة العين مع شكل غير منتظم أحياناً، حساسية مفرطة للضوء، وعدم وضوح الرؤية. قد تحدث التصاقات تؤدي إلى ضعف أو فقدان البصر، بالإضافة إلى الصداع.
يتم التشخيص بواسطة طبيب العيون، وقد يطلب الطبيب إجراء فحوصات للدم وفحص للسائل الذي يخرج من العين.
يشمل العلاج استخدام قطرات العين وارتداء نظارات داكنة للحماية من الضوء، بالإضافة إلى تناول مسكنات للألم مثل الأسيتامينوفين والإيبوبروفين.
تتضمن القطرات الموصى بها لعلاج التهاب القزحية قطرات لتوسيع حدقة العين وتخفيف الألم.
كما تستخدم القطرات الستيرويدية لعلاج الالتهاب.
عادةً ما يشفى التهاب القزحية الناتج عن إصابة في غضون أسبوع إلى أسبوعين.
أما الالتهاب الناتج عن أسباب أخرى، فقد يستغرق أسابيع أو أشهر للشفاء.
الالتهاب الناتج عن عدوى يشفى بمجرد علاج العدوى المسببة.
في حين أن التهاب القزحية الناتج عن أمراض جهازية قد يستمر لفترة طويلة.