منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
جلطة العين، أو ما يعرف بـ Eye Stroke، هي حالة طبية طارئة تحدث نتيجة انقطاع تدفق الدم إلى شبكية العين أو العصب البصري. هذا الانقطاع ينتج عن تكون جلطة أو تضيق في الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى تلف الأنسجة الحيوية. تتطلب هذه الحالة علاجًا فوريًا لتجنب مشاكل الرؤية الدائمة أو فقدان البصر. تختلف أنواع جلطة العين تبعًا للأوعية الدموية المتضررة، ولكنها تشترك في خطورتها وأهمية التدخل السريع.
تحميل المقالة
جلطة العين (Eye Stroke) هي حالة خطيرة تحدث نتيجة توقف تدفق الدم إلى شبكية العين أو العصب البصري بسبب تكون جلطة أو تضيق في الأوعية الدموية التي تغذيهما، مما قد يتسبب في تلف الأنسجة. تعتبر جلطة العين حالة طبية طارئة تتطلب علاجًا فوريًا، حيث يمكن أن تؤدي إلى مشاكل في الرؤية أو حتى فقدان البصر الدائم. تختلف أنواع جلطة العين حسب نوع الوعاء الدموي المصاب، وتشمل الأنواع الأكثر شيوعًا ما يلي:
تشمل أسباب جلطة العين ما يلي:
ما هي عوامل خطر الإصابة بجلطة العين؟
توجد بعض الأسباب والعوامل التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بجلطة في العين، منها:
يعد تغير الرؤية المفاجئ دون ألم أو فقدان البصر في عين واحدة العرض الأساسي لجلطة العين، ولكن في بعض الحالات قد تتطور الأعراض تدريجيًا على مدار ساعات أو أيام قليلة.
غالبًا ما تظهر علامات وأعراض جلطة العين في عين واحدة، وتشمل ما يلي:
يبدأ الطبيب تشخيص جلطة العين بالسؤال عن التاريخ الطبي والأعراض التي يعاني منها المريض ثم يجري فحصًا للعين، وقد يستعين ببعض الفحوصات والاختبارات للمساعدة في التشخيص، ومنها:
قد يطلب الطبيب أيضًا إجراء اختبارات أخرى لتقييم حالة المريض العامة، مثل:
تعد جلطة العين حالة طبية طارئة تستدعي تلقي العلاج في أسرع وقت ممكن، ويهدف علاج جلطة العين إلى الحد من فقدان البصر ومحاولة استعادة الرؤية إن أمكن، وذلك عن طريق:
هناك بعض النصائح والإرشادات التي ينبغي على مريض جلطة العين اتباعها، ومن أبرزها:
يعد الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية أهم خطوة في الوقاية من الإصابة بجلطة العين مع الحرص على إجراء فحوصات منتظمة للقلب، وضغط الدم، والكوليسترول لاكتشاف أي مشكلة وعلاجها مبكرًا، بجانب اتباع النصائح الآتية:
قد تؤدي الجلطة في العين خاصة عند تأخر تلقي العلاج إلى حدوث مشاكل خطيرة، وتشمل مضاعفات جلطة العين ما يلي:
يختلف مآل جلطة العين من حالة لأخرى بناءً على شدة الحالة، ونوع الأوعية الدموية المصابة، ومدى سرعة تلقي العلاج المناسب.
ربما تستعيد بعض الحالات جزءًا من الرؤية، إلا أن الغالبية يعانون من فقدان جزئي للبصر وقد يصاب البعض بالعمى الكلي.