منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
داء الأوعية المحيطية هو اضطراب في الدورة الدموية يؤدي إلى تضيّق وانسداد الأوعية الدموية خارج القلب والدماغ، مما يسبب الألم والتعب، خاصة في الساقين أثناء التمرين. قد ينتج عن تصلب الشرايين وتراكم اللويحات، مما يقلل من تدفق الدم والأكسجين إلى الأطراف والأعضاء. يمكن أن يؤدي عدم العلاج إلى تلف الأعضاء وفقدان الأطراف. يشمل النوعان الرئيسان داء الأوعية المحيطية الوظيفي والعضوي.
تحميل المقالة
داء الأوعية المحيطية هو حالة تصيب الدورة الدموية، حيث تضيق أو تنسد الأوعية الدموية الموجودة خارج القلب والدماغ. يمكن أن يحدث هذا في الشرايين أو الأوردة. يسبب هذا الداء عادةً الألم والتعب، خاصة في الساقين، ويزداد أثناء ممارسة الرياضة. يتحسن الألم عادةً عند الراحة. يمكن أن يؤثر أيضًا على الأوعية الدموية التي تنقل الدم والأكسجين إلى أعضاء الجسم المختلفة. في حالة داء الأوعية المحيطية، تصبح الأوعية الدموية أضيق، مما يقلل من تدفق الدم. قد يكون سبب ذلك تصلب الشرايين أو تشنجات الأوعية الدموية. في تصلب الشرايين، تتراكم اللويحات داخل الوعاء الدموي، مما يحد من تدفق الدم والأكسجين إلى الأعضاء والأطراف. مع زيادة حجم اللويحات، قد تتكون جلطات دموية تسد الشريان تمامًا، مما يؤدي إلى تلف الأعضاء وفقدان الأصابع أو الأطراف إذا لم يتم علاجه. هناك نوعان رئيسيان من داء الأوعية المحيطية: داء الأوعية المحيطية الوظيفي وداء الأوعية المحيطية العضوي.
تشمل الأسباب الإضافية لداء الأوعية المحيطية العضوي الإصابات الشديدة، والعضلات أو الأربطة ذات الهياكل غير الطبيعية، والتهاب الأوعية الدموية، والعدوى.
ما هي عوامل خطر الإصابة بداء الأوعية المحيطية؟
هناك عدة عوامل تزيد من خطر الإصابة بداء الأوعية المحيطية، بما في ذلك:
تشمل خيارات نمط الحياة التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بداء الأوعية المحيطية ما يلي:
بالنسبة للعديد من الأفراد، تبدأ العلامات الأولى لداء الأوعية المحيطية ببطء وبشكل متقطع. قد يشعر الشخص بعدم الراحة مثل التعب والتشنجات في الساقين والقدمين، وتزداد هذه الأعراض مع النشاط البدني بسبب نقص تدفق الدم. تشمل الأعراض الأخرى ما يلي:
يجب إخبار الطبيب عن أي أعراض لداء الأوعية المحيطية. يمكن أن يؤدي التأخير في التشخيص والعلاج إلى مضاعفات أخرى. في الحالات الشديدة، يمكن أن يحدث فقدان للدم أو الغرغرينا أو موت الأنسجة. إذا شعر الشخص فجأة ببرودة أو شحوب أو ضعف في الأطراف، فهذه حالة طبية طارئة تتطلب العلاج في أقرب وقت ممكن لتجنب المضاعفات والبتر.
يمكن تقليل خطر الإصابة بداء الأوعية المحيطية عن طريق اتباع نمط حياة صحي، والذي يشمل:
يمكن أن تكون المضاعفات الناتجة عن داء الأوعية المحيطية غير المشخص أو غير المعالج خطيرة ومهددة للحياة. قد يكون تقييد تدفق الدم الناتج عن داء الأوعية المحيطية علامة على وجود أشكال أخرى من أمراض الأوعية الدموية. تشمل مضاعفات داء الأوعية المحيطية ما يلي: