منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
حمى الوادي، المعروفة أيضًا بداء الكروانيدية، هي عدوى فطرية تصيب الرئتين وتنتشر عن طريق استنشاق جراثيم فطر الكروانيديا الموجود في التربة. غالبًا ما تكون بدون أعراض أو تظهر كأعراض تشبه الأنفلونزا، ولكن قد تتطور إلى مضاعفات خطيرة. لا تعتبر حمى الوادي مرضًا معديًا ينتقل من شخص لآخر، والوقاية تعتمد على تجنب استنشاق الغبار الملوث. معظم المصابين يشفون، ولكن بعض الحالات قد تتطلب علاجًا بالأدوية المضادة للفطريات، خاصة لدى كبار السن وأصحاب المناعة الضعيفة.
تحميل المقالة
حمى الوادي، أو داء الكروانيدية، هي عدوى تسببها فطريات الكروانيدية التي تعيش في التربة في مناطق مثل جنوب غرب الولايات المتحدة والمكسيك وأمريكا الوسطى والجنوبية. تعتبر المرحلة الأولى من عدوى الكروانيدية، وقد لا تظهر لها أعراض واضحة أو تظهر كأعراض شبيهة بالإنفلونزا. في بعض الحالات، قد تتطور إلى مراحل أكثر خطورة. لا تنتقل العدوى من شخص لآخر، ولكن تحدث الإصابة عن طريق استنشاق الفطريات الموجودة في الهواء. يمكن أن تصيب الحيوانات الأليفة مثل الكلاب، ولكنها غير معدية بين الحيوانات والبشر.
تحدث الإصابة بحمى الوادي عندما تنفصل أجزاء تكاثرية مجهرية من فطر الكروانيدية وتنتشر في الهواء. ينتقل الفطر إلى الأشخاص عن طريق استنشاق الهواء الملوث، ثم يستقر في الممرات الهوائية في الرئة، حيث ينمو ويتكاثر. قد ينتشر الفطر إلى أجزاء أخرى من الرئتين أو إلى أجزاء أخرى من الجسم.
يزداد خطر الإصابة بحمى الوادي في الحالات التالية:
اقرأ أيضاُ: أمراض تؤدي للإصابة بالحمى
تظهر أعراض حمى الوادي عادةً بعد أسبوع إلى ثلاثة أسابيع من استنشاق الجراثيم الفطرية، وتستمر من بضعة أسابيع إلى بضعة أشهر. قد تستمر الأعراض لفترة أطول إذا أصبحت العدوى شديدة.
تشمل الأعراض الرئيسية لحمى الوادي ما يلي:
يعاني حوالي 5 إلى 10٪ من المصابين بحمى الوادي من مشاكل خطيرة أو طويلة الأمد في الرئتين، وقد تنتشر العدوى من الرئتين إلى أجزاء أخرى من الجسم، مثل الجهاز العصبي المركزي، أو الجلد، أو العظام، أو المفاصل.
يبدأ التشخيص بالفحص البدني وتقييم الأعراض وتاريخ السفر. قد يطلب الطبيب إجراء بعض الاختبارات، بما في ذلك:
يعتمد علاج حمى الوادي على شدة الحالة. تشمل الأدوية المضادة للفطريات التي تستخدم في العلاج ما يلي:
قد يكون من الصعب تجنب استنشاق الهواء الملوث بالفطريات، خاصة في المناطق التي تنتشر فيها العدوى. ومع ذلك، يمكن اتخاذ بعض الخطوات لتقليل خطر الإصابة بحمى الوادي:
عادةً لا تسبب حمى الوادي أي مضاعفات خطيرة، حيث يعاني حوالي 1٪ فقط من الأشخاص الذين تظهر عليهم الأعراض من حالات حادة أو مضاعفات. تشمل المضاعفات الخطيرة المحتملة ما يلي:
يعتبر انتشار داء الكروانيدية خارج الرئة من أخطر المضاعفات، حيث يمكن أن تنتشر العدوى إلى أجزاء أخرى من الجسم، مثل الجلد والعظام والمفاصل والكبد والبنكرياس والكلى والدماغ.
عندما ينتشر الفطر الكرواني إلى الدماغ، يمكن أن يصاب المريض بالتهاب السحايا الكرواني، وهي حالة قد تهدد الحياة. تشمل أعراض التهاب السحايا الكرواني ما يلي: