منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
حمى الأدغال، المعروفة أيضًا بالملاريا، هي مرض حموي استوائي قد يكون مهددًا للحياة. يمكن الوقاية منها وعلاجها، ولكن عدم التشخيص والعلاج الفوري قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومميتة. ينتقل المرض عن طريق لدغات بعوض الأنوفيلة وليس عن طريق العدوى المباشرة من شخص لآخر. توجد خمسة أنواع من الطفيليات التي تسبب الملاريا، بعضها أكثر خطورة من غيرها.
تحميل المقالة
حمى الأدغال، أو الملاريا، هي مرض حموي استوائي قد يشكل خطرًا على الحياة. يمكن الوقاية من هذا المرض وعلاجه، ولكن إذا لم يتم تشخيصه وعلاجه بسرعة، فقد تتطور الحالة إلى مرض حاد قد يكون مميتًا. حمى الأدغال ليست مرضًا معديًا ولا تنتقل من شخص لآخر مباشرة، بل عن طريق لدغة بعوضة الأنوفيلة. توجد خمسة أنواع من الطفيليات التي يمكن أن تسبب حمى الأدغال لدى البشر، وبعضها يمثل خطرًا أكبر من غيره.
تحدث الإصابة بحمى الأدغال نتيجة للعدوى التي تنتقل عبر لدغة البعوض المصاب. وتتم الإصابة كالتالي:
عوامل خطر الإصابة بحمى الأدغال:
يمكن لأي شخص أن يصاب بالملاريا، ولكن تزداد احتمالية الإصابة في الحالات التالية:
تشير التقديرات إلى أن أكثر من 90٪ من وفيات الملاريا تحدث في أفريقيا، وأن معظم الوفيات تكون بين الأطفال الصغار. في عام 2020، كان أكثر من 80٪ من وفيات الملاريا لأطفال تقل أعمارهم عن 5 سنوات.
عادةً ما تبدأ أعراض حمى الأدغال في الظهور خلال 10 إلى 15 يومًا من لدغة البعوضة المصابة. قد تكون الأعراض خفيفة لدى بعض الأشخاص، خاصةً أولئك الذين أصيبوا بالملاريا من قبل. ومع ذلك، يمكن لبعض أنواع الملاريا أن تسبب مرضًا شديدًا يهدد الحياة.
تشمل أهم الأعراض التي تسببها حمى الأدغال ما يلي:
يجب على الأشخاص الذين يعانون من أعراض شديدة طلب الرعاية الطارئة على الفور. الحصول على علاج مبكر لحمى الأدغال يساعد على الحماية من الأعراض الشديدة التي تهدد الحياة.
يعتمد التشخيص الأولي على الأعراض وتاريخ السفر إلى المناطق التي ينتشر فيها المرض. قد يلجأ الطبيب أيضًا إلى اختبارات لتحديد وجود الطفيليات المسببة للمرض. هناك نوعان رئيسيان من الاختبارات المستخدمة في التشخيص:
تساعد هذه الاختبارات التشخيصية مقدمي الرعاية الصحية على التمييز بين الملاريا والأسباب الأخرى لأمراض الحمى، وتحديد نوع طفيلي الملاريا، مما يسهل اختيار العلاج المناسب.
يجب أن يبدأ علاج حمى الأدغال في أسرع وقت ممكن للوقاية من الأعراض الشديدة التي قد تهدد الحياة. يعتمد اختيار العلاج على نوع طفيليات الملاريا الموجودة في دم المريض. تشمل أهم الأدوية المضادة للملاريا ما يلي:
يمكن أن تسبب الأدوية المضادة للملاريا بعض الآثار الجانبية. يجب إخبار الطبيب عن جميع الأدوية الأخرى التي يتناولها المريض، حيث يمكن أن تتداخل الأدوية المضادة للملاريا معها. قد تشمل الآثار الجانبية لأدوية الملاريا ما يلي:
تعتمد الوقاية من حمى الأدغال بشكل أساسي على الحماية من لدغات البعوض الذي ينقل العدوى. يمكن اتباع الطرق التالية للوقاية من حمى الأدغال:
لقاح الملاريا:
يوجد لقاح للأطفال تم تطويره واختباره في دول أفريقية (غانا وكينيا وملاوي) في برنامج تجريبي. هذا اللقاح فعال ضد الملاريا المنجلية التي تسبب مرضًا شديدًا لدى الأطفال. العمل جارٍ على تطوير لقاحات أخرى ضد الملاريا.
تشمل أهم مضاعفات حمى الأدغال ما يلي:
قد تحدث مضاعفات أخرى أيضًا، مثل: