منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
التهاب الكبد الوبائي أ هو عدوى تصيب الكبد ناتجة عن فيروس التهاب الكبد A، وينتقل غالبًا عن طريق تناول الأطعمة والمياه الملوثة. يؤثر هذا الالتهاب على وظائف الكبد ويسبب أعراضًا مثل الغثيان والإسهال. على عكس الأنواع الأخرى من التهاب الكبد الوبائي، لا يسبب هذا النوع مضاعفات أو تلفًا دائمًا في الكبد. قد يحتاج بعض المرضى، مثل كبار السن، إلى دخول المستشفى لتلقي العلاج. الوقاية ممكنة من خلال التطعيم واتباع ممارسات النظافة الصحية.
تحميل المقالة
التهاب الكبد الوبائي أ (بالإنجليزية: Hepatitis A) هو عدوى تصيب الكبد نتيجة الإصابة بفيروس التهاب الكبد A. ينتقل الفيروس عادةً عن طريق تناول الأطعمة والمياه الملوثة، مما يؤثر سلبًا على وظائف الكبد ويسبب أعراضًا مثل الغثيان والإسهال المفاجئ. بخلاف الأنواع الأخرى من التهاب الكبد الوبائي، لا يسبب هذا النوع مضاعفات خطيرة أو تلفًا دائمًا في الكبد. قد يحتاج بعض المرضى، خاصة كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض الكبد المزمنة، إلى دخول المستشفى لتلقي العلاج المناسب. الوقاية من التهاب الكبد A ممكنة عن طريق التطعيم واتباع إجراءات النظافة الصحية السليمة.
ينتج التهاب الكبد الوبائي أ عن عدوى فيروسية بفيروس التهاب الكبد A، الذي ينتقل عبر الطرق التالية:
لا ينتقل هذا المرض عن طريق التعرض للرذاذ الناتج عن العطس أو السعال من الشخص المصاب.
عوامل خطر التهاب الكبد الوبائي أ
تتضمن العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي أ ما يلي:
وفقًا لمنظمة الصحة العالمية (WHO)، تظهر أعراض التهاب الكبد أ بعد حوالي 14 إلى 28 يومًا من التعرض للفيروس، وتشمل:
ومع ذلك، قد لا يسبب التهاب الكبد أ أي أعراض لدى بعض المرضى، أو قد تكون الأعراض خفيفة جدًا، خاصةً عند الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 6 سنوات.
لتشخيص التهاب الكبد الفيروسي أ، يبدأ الطبيب بتقييم التاريخ المرضي للمريض وإجراء الفحص البدني، بالإضافة إلى طلب بعض الفحوصات، مثل:
يقوم الطبيب خلال هذا الفحص بتقييم الأعراض والعلامات التي تشير إلى التهاب الكبد الوبائي أ.
تساعد هذه الفحوصات في الكشف عن وجود فيروس التهاب الكبد الوبائي A وتحديد ما إذا كان الشخص لديه مناعة ضد هذا المرض.
تساعد هذه التحاليل على تقييم وظائف الكبد وتحديد ما إذا كان المريض يعاني من أي مضاعفات نتيجة الالتهاب.
قد يهمك: تحليل الأجسام المضادة لالتهاب الكبد أ.
عادةً ما تختفي أعراض التهاب الكبد الوبائي أ لدى معظم المرضى خلال شهرين، ولكنها قد تستمر لدى بعض الأشخاص لمدة تصل إلى 6 أشهر.
خلال هذه الفترة، يوصي الأطباء باتباع الإرشادات التالية لتخفيف الأعراض:
قد يصف الطبيب مضادات الفيروسات للمرضى الذين يعانون من ضعف المناعة. في بعض الحالات النادرة، قد تكون زراعة الكبد ضرورية، خاصةً عند الإصابة بفشل الكبد الحاد.
يعتبر لقاح التهاب الكبد الوبائي A أفضل وسيلة للوقاية من المرض. يُعطى اللقاح عادةً على جرعتين بينهما فاصل زمني من 6 إلى 18 شهرًا. تشير الدراسات إلى أن فعالية هذا اللقاح تستمر لمدة 25 عامًا على الأقل.
يوصي الأطباء بأخذ اللقاح في الحالات التالية:
بالإضافة إلى اللقاح، يجب الالتزام بالإرشادات التالية لتقليل خطر الإصابة بعدوى فيروس الكبد الوبائي أ:
على الرغم من أن التهاب الكبد الوبائي أ لا يعتبر مرضًا خطيرًا في الغالب، إلا أنه قد يسبب بعض المشكلات الخطيرة لبعض المرضى، مثل كبار السن والمصابين بضعف المناعة. تتضمن بعض هذه المضاعفات:
تصيب هذه الحالة أقل من 1٪ من المرضى، مثل كبار السن والمصابين بأمراض الكبد الأخرى.
قد يبدأ الجهاز المناعي في مهاجمة خلايا الكبد وأنسجته عن طريق الخطأ، مما قد يسبب التهابًا مزمنًا في الكبد، والذي قد يتطور إلى تليف الكبد أو فشل الكبد في بعض الحالات.
يُعرف أيضًا باليرقان الركودي، ويحدث بسبب انخفاض تدفق العصارة الصفراوية نتيجة عدم قدرة الكبد على إفرازها بشكل طبيعي بسبب الالتهاب، مما يؤدي إلى الإصابة باليرقان وفقدان الوزن والحمى.