منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
الحمى النزفية الفيروسية هي مجموعة من الأمراض المعدية التي تصيب أجهزة متعددة في الجسم، وتؤثر على قدرته على تنظيم وظائفه. قد تتسبب في تلف الأوعية الدموية واضطرابات في تجلط الدم. تتراوح شدة الأعراض من خفيفة إلى مهددة للحياة، وتختلف حسب نوع الفيروس، ولكن غالبًا ما يصاحبها نزيف داخلي أو خارجي، والذي نادرًا ما يكون مميتًا. تشتمل الأنواع الشائعة على حمى الضنك والحمى الصفراء، وتسببها عدة عائلات فيروسية، وفي حالات نادرة، قد تسببها التهابات بكتيرية أو فيروسية أخرى.
تحميل المقالة
الحمى النزفية أو الحمى النزفية الفيروسية هي مجموعة من الأمراض المعدية التي تؤثر على العديد من أجهزة الجسم في الوقت نفسه، مما يؤثر على قدرة الجسم على تنظيم نفسه. قد تتسبب هذه الأمراض في تلف الأوعية الدموية وخلل في عملية تجلط الدم. تتفاوت أعراض الحمى النزفية من حيث الشدة، حيث تتسبب بعض الأنواع في مرض خفيف نسبيًا، بينما قد يسبب البعض الآخر مرضًا شديدًا يهدد الحياة. تختلف الأعراض باختلاف الفيروس المسبب للعدوى، ولكن غالبًا ما يصاحبها حدوث نزيف داخلي أو خارجي، ومع ذلك، نادرًا ما يكون هذا النزيف مهددًا للحياة. تشمل أنواع الحمى النزفية الفيروسية الشائعة حمى الضنك والحمى الصفراء. هناك أربع عائلات فيروسية رئيسية تسبب الحمى النزفية. في حالات نادرة، قد تسبب التهابات بكتيرية وفيروسية أخرى الحمى النزفية، مثل فيروس التيفوس. تشترك جميع العائلات الفيروسية المسببة للحمى النزفية في خصائص معينة.
طرق انتقال الحمى النزفية
تنتقل الفيروسات المسببة للحمى النزفية إلى البشر بشكل رئيسي عن طريق التلامس مع الحيوانات المصابة أو النواقل المفصلية. فيما يلي توضيح لطرق الانتقال المحتملة:
تختلف العلامات والأعراض حسب نوع الفيروس المسبب للحمى النزفية. قد تظهر بعض الأعراض الأولية مع وصول الفيروس إلى الدم، وتشمل:
أما المرضى الذين يعانون من حالات شديدة ومتقدمة من الحمى النزفية، فغالبًا ما تظهر عليهم أعراض أخرى، مثل نزيف تحت الجلد أو في الأعضاء الداخلية أو من فتحات الجسم كالفم، العينين، أو الأذنين. قد تظهر بعض الحالات الشديدة أيضًا علامات الصدمة، خلل في الجهاز العصبي، هذيان، غيبوبة، ونوبات مرضية قد تهدد الحياة.
يعتمد تشخيص الحمى النزفية على التاريخ الطبي للمريض، وما إذا كان قد سافر إلى المناطق الموبوءة أم لا. بعد الفحص السريري من قبل الطبيب، قد يطلب اختبارات الدم التي تساعد في التشخيص:
نظرًا للمخاطر المرتبطة بانتقال العدوى، يتم إجراء الحد الأدنى من الفحوصات المخبرية اللازمة للتقييم التشخيصي ورعاية المرضى.
لا يوجد حتى الآن علاج نهائي أو لقاحات متاحة للحمى النزفية. يعتمد العلاج على الرعاية الطبية الأساسية، والتي قد تشمل ما يلي:
اقرأ أيضاُ: أمراض تؤدي للإصابة بالحمى
الحمى الصفراء هي الحمى النزفية الوحيدة التي يوجد لها لقاح للوقاية من الإصابة بها، بينما الأبحاث جارية لتطوير لقاحات أخرى للفيروسات المسببة للحمى النزفية. يمكن الوقاية من الحمى النزفية باتباع سبل الوقاية التالية:
قد تسبب الحالات الشديدة من الحمى النزفية بعض المضاعفات التي تهدد الحياة، وتشمل: