ما هو التهاب القصبات | Bronchitis؟
التهاب القصبات الهوائية، أو التهاب الشعب الهوائية (Bronchitis)، هو حالة تصيب الأنابيب التي تنقل الهواء إلى الرئتين، مما يؤدي إلى تهيجها وتورمها وتراكم المخاط السميك. ينتج عن ذلك سعال مستمر طوال فترة تراكم البلغم أو التهاب الشعب الهوائية. ينقسم التهاب القصبات إلى نوعين رئيسيين: التهاب القصبات الحاد، وهو الأكثر شيوعًا وينتج عادةً عن عدوى فيروسية، مما يؤدي إلى ظهور أعراض مشابهة لنزلات البرد أو الإنفلونزا، والتي غالبًا ما تزول تلقائيًا في غضون 7-10 أيام. خلال هذه الفترة، يمكن اتباع بعض الطرق المنزلية لتخفيف الأعراض. أما التهاب القصبات المزمن، فيكون الالتهاب فيه مستمرًا ومزمنًا، مما يسبب تلفًا في أنسجة القصبات الهوائية. يعاني المصاب من الكحة المستمرة مع البلغم في أغلب أيام الشهر لمدة 3 أشهر، كما تتكرر نوبات السعال لمدة عامين على الأقل. يمكن أن يحدث التهاب القصبات المزمن بسبب الانسداد الرئوي المزمن.
اسباب التهاب القصبات
يحدث التهاب القصبات عادةً نتيجة عدوى فيروسية أو بكتيرية تصيب الجهاز التنفسي. تنتقل هذه العدوى غالبًا عند التعرض للرذاذ الناتج عن سعال أو عطس شخص مصاب. ومع ذلك، قد يحدث التهاب القصبات لأسباب أخرى، منها:
- التعرض لمهيجات الجهاز التنفسي، مثل الدخان، الغبار، الهواء الملوث، بعض المواد الكيميائية، الروائح القوية، وحبوب اللقاح.
- التدخين، وهو السبب الأكثر شيوعًا للإصابة بالتهاب القصبات المزمن.
عوامل خطر التهاب القصبات
تزيد العوامل التالية من خطر الإصابة بالتهاب القصبات الهوائية:
- وجود تاريخ عائلي للإصابة بأمراض الرئة.
- العمر، حيث يكون كبار السن والأطفال أكثر عرضة للإصابة بهذا الالتهاب ومضاعفاته.
- الإصابة بالحساسية، أو الربو، أو الانسداد الرئوي المزمن.
- الارتجاع المعدي المريئي، فهو يهيج الحلق ويزيد فرص التهاب الشعب الهوائية.
- تدخين منتجات التبغ أو استخدام السجائر الإلكترونية.
- التدخين السلبي.
- ضعف جهاز المناعة، سواء كان ذلك بسبب أمراض مثل الإيدز أو استخدام أدوية مثل الكورتيكوستيرويدات.
- العمل في مهنة تتطلب استنشاق المهيجات أو المواد الكيميائية الضارة، مثل العمل في المصانع أو تنظيف السجاد.
ما هي فسيولوجيا التهاب القصبات؟
اعراض التهاب القصبات
يسبب التهاب القصبات الحاد والمزمن مشاكل في التنفس، منها:
- السعال.
- خروج مخاط بلون أبيض، أو شفاف، أو أصفر أو أخضر.
- ضيق في التنفس.
- الشعور بالضغط أو عدم الراحة في منطقة الصدر.
- الصفير أو الأزيز.
قد يصاحب التهاب القصبات الحاد أعراض أخرى، مثل:
- الحمى البسيطة.
- القشعريرة.
- التعب والإرهاق الشديد.
- التهاب الحلق.
- سيلان أو انسداد الأنف.
- آلام عامة في الجسم.
دواعي مراجعة الطبيب
صحيح أن معظم حالات التهاب القصبات يمكن علاجها في المنزل، ولكن يجب مراجعة الطبيب فورًا في الحالات الآتية:
- سعال يستمر لأكثر من 3 أسابيع.
- حمى تستمر لمدة 3 أيام أو أكثر.
- مخاط مصحوب بالدم.
- التنفس بسرعة أو الشعور بآلام في الصدر أو الاثنين معًا.
- عدم تحسن الأعراض أو حدوثها أكثر من مرة.
- نعاس شديد أو التشوش الذهني (صعوبة في التركيز أو التفكير).
كيف يتم تشخيص التهاب القصبات؟
في البداية، يمكن الخلط بين التهاب القصبات ونزلات البرد أو الإنفلونزا بسبب تشابه الأعراض بينهما، لكن يجب مراجعة الطبيب فورًا عند ظهور أي أعراض مقلقة. يبدأ الطبيب بتقييم الأعراض والسؤال عن مدتها، ثم يفحص الصدر بالسماعة الطبية للكشف عن صفير الصدر ومشاكل التنفس الأخرى.
كما يطلب إجراء فحوصات أخرى لتأكيد التشخيص:
يضع الطبيب جهازًا على إصبع اليد أو القدم لتقييم مستوى الأكسجين في الدم والكشف عن مشاكل التنفس.
مثل الفحوصات التي تكشف عن العدوى أو تقيس نسبة الأكسجين وثاني أكسيد الكربون في الدم.
يأخذ الأخصائي عينة من مخاط الأنف، ثم يرسلها إلى المختبر ليتم الكشف عن وجود عدوى فيروسية أو بكتيرية، وتحديد نوعها والعلاج الأنسب لحالة المصاب.
- تصوير الصدر بالأشعة السينية:
قد يلجأ الطبيب إلى هذا الفحص لتحديد سبب السعال المستمر لتحديد إن كان المصاب يعاني من الالتهاب الرئوي أو حالات أكثر خطورة.
ويتضمن مجموعة من الاختبارات التي تقيم تنفس المصاب، ومدى كفاءة عمل رئتيه، وتساعد على تشخيص حالات مثل الربو والتهاب الرئة المزمن ونفاخ الرئتين.
علاج التهاب القصبات
يعتمد العلاج على نوع التهاب الشعب الهوائية وسببه وشدته، لكنه يتضمن الطرق الآتية عادةً:
العلاج المنزلي
تزول معظم حالات التهاب القصبات وحدها، لكن يمكنك اتباع النصائح الآتية لتخفيف شدة الأعراض وتسريع عملية التعافي من المرض:
- احرص على شرب 8-12 كوبًا من الماء يوميًا، فهذا يمنع الإصابة بالجفاف، ويساعد على تقليل لزوجة المخاط، مما يسهل خروجه أثناء السعال.
- استخدم جهاز ترطيب الهواء أو خذ حمامًا دافئًا، إذ يساعد البخار على تقليل لزوجة المخاط والتخلص منه، كما قد يخفف من أعراض مثل صفير الصدر.
- تناول المشروبات الدافئة، مثل شاي البابونج، أو النعناع، أو الزنجبيل، ويمكنك إضافة العسل إليها، فهذا قد يساعد على تخفيف ألم الحلق والسعال.
- تجنب جميع العوامل التي تهيج الرئة، مثل التدخين والغبار وحبوب اللقاح.
- خذ قسطًا كافيًا من الراحة والنوم.
العلاج الدوائي
قد يصف الطبيب بعض الأدوية لتخفيف أعراض التهاب القصبات أو علاج الحالة المسببة للالتهاب، مثل:
يمكنك استخدام المسكنات التي لا تحتاج لوصفة طبية، مثل الباراسيتامول والإيبوبروفين، فهي تساعد على تخفيف الألم والحمى الناجمين عن التهاب القصبات.
تعمل هذه الأدوية على تقليل لزوجة البلغم المتراكم، مما يسهل عملية طرده أثناء السعال ويساعد على التنفس براحة، ويعد دواء جوافينيسين من أبرز الأمثلة عليها.
يمكن استخدامها خاصةً إذا كان السعال يزعج المصاب ليلًا.
توسع هذه الأدوية المجاري التنفسية، مما يسهل عملية طرد البلغم، ويحسن القدرة على التنفس.
- الأدوية المضادة للفيروسات:
يمكن أن يلجأ إليها الطبيب في بعض الحالات، خاصةً إذا كان المصاب يعاني من ضعف في جهاز المناعة.
قد يصف الطبيب المضادات الحيوية لعلاج العدوى البكتيرية والوقاية منها في بعض الحالات.
اقرأ المزيد: طرق علاج البلغم في الصدر.
طرق العلاج الأخرى
عند الإصابة بالتهاب القصبات المزمن، يمكن أن يلجأ الطبيب لعلاجات أخرى، مثل:
- العلاج بالأكسجين للمساعدة على التنفس.
- التأهيل الرئوي، والذي يتضمن تمارين وتقنيات تحسن التنفس وتزيد القدرة على تحمل الأنشطة البدنية.
كيف يمكن الوقاية من التهاب القصبات؟
يمكن اتباع النصائح الآتية لتقليل فرص الإصابة بالتهاب القصبات الهوائية:
- أقلع عن التدخين.
- تجنب التعرض لمحفزات الحساسية، مثل الغبار وحبوب اللقاح.
- احرص على تلقي اللقاحات اللازمة، مثل: لقاح الالتهاب الرئوي، أو لقاح الإنفلونزا، أو لقاح فيروس كورونا.
- لا تخالط المرضى وتجنب الجلوس بالقرب منهم، حتى لا تتعرض للرذاذ المحمل بالفيروسات والبكتيريا المسببة للمرض.
- احرص على غسل يديك بتكرار بالماء والصابون أو الكحول في حال عدم توفرهما.
- ارتدِ الكمامة عند الخروج إلى أماكن مزدحمة.
- اتبع نظامًا غذائيًا صحيًا.
- تجنب السهر ولا تنس أخذ قسطٍ كافٍ من الراحة.
مضاعفات التهاب القصبات
تحدث مضاعفات التهاب القصبات إذا لم يتلقى المصاب العلاج المناسب، وتختلف المضاعفات وفقًا لشدة الالتهاب ونوعه كالآتي:
- مضاعفات التهاب القصبات الحاد: الالتهاب الرئوي؛ يعتبر من أكثر المضاعفات شيوعًا، ويحدث عند انتقال العدوى إلى الأكياس الهوائية (الحويصلات الهوائية). التهاب القصبات المزمن؛ وذلك عند تكرر الإصابة بالالتهاب الحاد خاصة لدى المدخنين أو مرضى الرئة. استرواح الصدر أو انخماص الرئة؛ من المضاعفات النادرة، ويحدث عادةً لدى كبار السن عندما يتسرب الهواء إلى الفراغ الذي يفصل الرئة وجدار الصدر.
- مضاعفات التهاب القصبات المزمن: الفشل التنفسي؛ حيث تنخفض نسبة الأكسجين بينما ترتفع نسبة ثاني أكسيد الكربون في الرئتين بسبب الالتهاب المستمر وتراكم المخاط. الداء الرئوي القلبي؛ في هذه الحالة يتضخم البطين الأيمن في القلب بسبب نقص الأكسجين وزيادة الضغط على الشرايين الرئوية. الإصابة بالالتهاب الرئوي المزمن أو تفاقمه. تفاقم بعض الأمراض المزمنة، مثل السكري، وقصور القلب والربو.
ادوية متعلقة ب التهاب القصبات
- ابراتروبيوم
- أموكسيسيللين
- أموكسيسيللين و كلافولانيك أسيد
- أمبيسيللين
- بنزيل بنيسيللين
- بنسيللين جي
- سيفوروكسيم
- امبروكسول
- ليفوفلوكساسين
- افدرين كلورفنرامين جوافينسين عرقسوس
- جوايفينيسين و افيدرين و دايفنهايدرامين و دكستروميثورفان
- كاربوسيستين، بروميثازين
- فلوتيكازون، فيلانتيرول
- بروبيونات الفلوتيكاسون
- الخلين
- الكبراشو صابونية مخزنية أو عشبة الصابون، الزعتر
- سالبتامول، إبراتربيوم بروميد
- ثيوفيللين، غليسيريل جواياكولات
- خلاصة الزعتر السائل
- خلاصة الزعتر السائل، خلاصة زهرة الربيع السائلة
- تيوتروبيوم بروميد
- فيلانتيرول، بروميد الأوميكليدينيوم
- هيدراكوسيد
- مستخلص نبات اللبلاب المجفف ، مستخلص الزعتر ، حمض الجليسيرازيك
- أسيفيللين بيبيرازين، بابافيرين، فينوباربيتال
- أسيفيللين بيبيرازين، فينوباربيتال
- أمبروكسول، دوكسيسيكلين
- أمبروكسول، الغوايفينيسين
- أمونيوم، حمض البينزويك، عرق الذهب، حمض السيتريك، ديفينهيدرامين، إفيدرين، بلسم التولو
- أمونيوم، كافور، حمض السلفونيك، عرق الذهب، الكلورفينامين
- أمونيوم، كلورفينامين، عرق السوس، غوايفينيسين، مينثول، الفينايل إفرين، بلسم التولو
- أمونيوم، حمض السيتريك، ديفينهيدرامين، مينثول
- أمونيوم، ديفينهيدرامين
- أمونيوم، مينثول، فينيرامين
- أنيثول ثلاثي الثيون، فيتامين سي، كارفاكرول،كامآزولين، د-فينشون، ليفومينثول، كيرسيتين، ثايمول
- فيتامين سي، فيتامين ب 12 ، فيتامين ب 9 ، فيتامين ب 3 ، وكسي تيتراسايكلين، فيتامين ب 5 ، فيتامين ب 6 ، فيتامين ب 2 ، فيتامين ب 1.
- فيتامين سي، عشبة القنفذية الأرجوانية
- بنبروبيرين
- برومهكزين. غايفينيسين. سالبوتامول.
- برومهكزين. سالبوتامول
- كافيين ، إيبوبروفين ، براسيتامول
- كافور ، أوكالبتوس، زيت التربنتين، دُهن الصوف
- سيفوبيرازون،سولباكتام
- القرفة، الشومر، الجوافة، زيزفون
- ليمون،اللبلاب،سوربيتول
- إفيدرين، هايدروكسيزين،ثيوفيلين
- إفيدرين، ميكلوزين، فينوباربيتال، ثيوفيلين
- عشقة متسلقة،البوتاسيوم،السوربيتول
- العسل،البابونج الألماني،الجوافة،الزعتر
- حبة البركة
- حبة البركة،زيت الزيتون،تيتانيوم،التريكلوسان
- عرق السوس
- كلوريد الأمونيوم، بروميثازين، خلاصة السنجا، بنزوات الصوديوم، صبغة بصل العنصل
- نبات المالاو
- أثر جذر زهرة الربيع، أثر الزعتر، أثر أنيسون، أثر غرندلية، أثر الزيزفون
- صبغة جاوي، كافور، زيت شجرة الكينا، زيت النعناع
- كلوريد الأمونيوم، كلورفينارمين، جوايفينازين، فينيل إفرين، شراب تولو، شراب بيكتورال
- زيت القرنفل، زيت الاوكالبتوس، زيت الصنوبر، زيت الزعتر
- سيفالوريدين
- ديريثرومايسين
- عرق الذهب، بلانتاجينيس، بريمولا، قلاجة، سينيجا، زعتر
- خلاصة نبتة أوكالبتوس جلوبيولس، خلاصة الزنجبيل
- أزتريونام
- باكامبيسيلين
- بنزوناتات
- كاربيتابنتين، ديكسكلورفينيرامين، فينيليفرين
- كاربيتابينتان، فينيليفرين، فينيل بروبانولامين، غاياكولسلفونيت البوتاسيوم
- هيدروكودون، غاياكولسلفونيت البوتاسيوم
- كلورفينيرامين، فينيليفرين، فينيل بروبانولامين، بيريلامين
- كلوفيديانول، كلوروسيكليزين، سودوافيدرين
- جوافينيسين، أوكستريفيلين
- بيربوتيرول
- إيزويثارين
- لقاح المكورات الرئوية 7 التكافؤ
- لقاح المكورات الرئوية 13 التكافؤ
- تروليندومايسن
- فورموتيرول، جليكوبيرولات
- مستخلص الجلسيميوم، مستخلص جرينديليا
- مستخلص الجلسيميوم، مستخلص جرينديليا، زيت نيولي العطري