منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
داء الورم الحبيبي المزمن هو اضطراب وراثي يصيب خلايا الجهاز المناعي، وتحديدًا البلعميات. يؤدي هذا الاضطراب إلى خلل في وظيفة هذه الخلايا، مما يعيق قدرتها على مكافحة بعض أنواع البكتيريا والفطريات. ينتج عن ذلك التهابات مزمنة ومتكررة. غالبًا ما يتم تشخيص المرض في الطفولة المبكرة، على الرغم من إمكانية اكتشافه في مراحل لاحقة. يعتبر الذكور أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض مقارنة بالإناث.
تحميل المقالة
داء الورم الحبيبي المزمن هو اضطراب وراثي يؤثر على خلايا الجهاز المناعي المعروفة باسم البلعميات. في هذا الاضطراب، تكون البلعميات غير قادرة على أداء وظيفتها بشكل صحيح، وتحديدًا قتل بعض أنواع البكتيريا والفطريات. يؤدي هذا الخلل إلى الإصابة بالتهابات مزمنة ومتكررة. غالبًا ما يتم اكتشاف هذا الاضطراب في مرحلة الطفولة المبكرة، ولكن قد يتم تشخيص بعض الحالات الخفيفة خلال سنوات المراهقة أو حتى في مرحلة البلوغ. تجدر الإشارة إلى أن الذكور أكثر عرضة للإصابة بهذا الاضطراب من الإناث.
ينتج داء الورم الحبيبي المزمن عن خلل وراثي يؤثر على الخلايا البلعمية، مما يجعلها غير قادرة على قتل بعض أنواع البكتيريا والفطريات بشكل فعال.
تشمل أعراض داء الورم الحبيبي المزمن ما يلي:
التهابات العظام. التهابات جلدية متكررة. ظهور الخراجات. التهابات الأنف المزمنة. الدمامل. الأكزيما. خراجات حول فتحة الشرج. التهابات المفاصل. الإسهال المستمر. الالتهاب الرئوي. تضخم الغدد الليمفاوية.
يشمل تشخيص داء الورم الحبيبي المزمن ما يلي:
تصوير العظام. تصوير الصدر بالأشعة السينية. تحليل الدم الكامل (CBC). اختبار قياس التدفق الخلوي لتأكيد التشخيص. اختبار زرقة النيتروتترازوليوم (NBT) لتأكيد التشخيص. أخذ خزعة من الأنسجة المصابة.
يعتمد علاج داء الورم الحبيبي المزمن على استخدام المضادات الحيوية لعلاج ومنع الالتهابات. قد يساعد الإنترفيرون غاما أيضًا في تقليل عدد الالتهابات الشديدة. في بعض الحالات، قد تتطلب الخراجات إجراء عملية جراحية. يعتبر زرع نخاع العظم أو الخلايا الجذعية العلاج الوحيد الشافي لداء الورم الحبيبي المزمن.
تشمل مضاعفات داء الورم الحبيبي المزمن ما يلي: تلف العظام. الالتهاب الرئوي المزمن. تلف الرئة. تلف الجلد.
قد يساعد العلاج بالمضادات الحيوية على المدى الطويل في الحد من الإصابة بالالتهابات. ومع ذلك، غالبًا ما يكون الموت المبكر هو مصير الأشخاص الذين يعانون من التهابات الرئة المتكررة.