منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
السيلان هو عدوى بكتيرية تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، وتصيب الأغشية المخاطية في الجسم. ينتقل المرض عبر السوائل الجنسية ويمكن أن ينتقل من الأم إلى الجنين أثناء الولادة. يمكن علاج السيلان بالمضادات الحيوية إذا تم تشخيصه مبكراً، ولكن تأخير العلاج قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل العقم. لا ينتقل السيلان عن طريق المشاركة في الطعام أو الشراب، أو العناق، أو المصافحة.
تحميل المقالة
السيلان هو أحد الأمراض المنقولة جنسياً التي تسببها عدوى بكتيرية، وينتقل بين الأشخاص عبر الاتصال الجنسي المباشر والتعرض للسوائل الجنسية الملوثة، مثل الإفرازات المهبلية أو السائل المنوي. كما يمكن أن ينتقل من الأم المصابة إلى طفلها أثناء الولادة. لا ينتقل السيلان عن طريق المخالطة اليومية مثل مشاركة الطعام أو الشراب، أو العناق، أو المصافحة. السيلان مرض شائع، ولكن علاجه المبكر بالمضادات الحيوية فعال جداً، بينما قد يؤدي تأخير العلاج إلى مضاعفات خطيرة مثل العقم. يؤثر السيلان على الأغشية المخاطية في مناطق مختلفة من الجسم.
ينتج السيلان عن الإصابة ببكتيريا النيسرية البنية. تزداد فرص الإصابة بالعدوى في الحالات التالية:
عادة ما تظهر أعراض السيلان خلال فترة تتراوح بين 2 إلى 14 يومًا بعد الإصابة بالعدوى. ومع ذلك، قد لا تظهر أية أعراض على بعض الأشخاص المصابين، على الرغم من أنهم يحملون العدوى ويمكنهم نقلها إلى الآخرين.
أعراض السيلان عند الرجال
في الغالب، يكون الشعور بالحرقة أو الألم أثناء التبول هو أول أعراض السيلان ظهوراً لدى الرجال. تشمل الأعراض الأخرى المحتملة ما يلي:
قد يستمر تأثير عدوى السيلان على بعض أعضاء الجسم، مثل الإحليل والخصيتين، لعدة أسابيع بعد علاج الأعراض.
أعراض السيلان عند النساء
قد لا تظهر أية أعراض على النساء المصابات بالسيلان، أو قد تكون الأعراض خفيفة وغير واضحة. في كثير من الأحيان، تتشابه هذه الأعراض مع أعراض مشاكل صحية أخرى، مثل التهابات المسالك البولية، مما يصعب عملية تشخيص عدوى السيلان لدى النساء.
تشمل أهم أعراض السيلان عند النساء ما يلي:
عندما تصيب عدوى السيلان الحلق، قد تسبب التهاباً فيه. أما في حالة إصابة المستقيم أو المؤخرة، فقد تسبب الأعراض التالية:
يمكن إجراء الفحص اللازم لتشخيص السيلان في غضون أيام قليلة بعد الاشتباه في الإصابة، ولكن قد يفضل الطبيب الانتظار لمدة تصل إلى أسبوع قبل إجراء الاختبار. يتم تشخيص السيلان من خلال الطرق التالية:
تتوفر بعض الأدوات التي يمكن للنساء استخدامها في المنزل لأخذ مسحات مهبلية بأنفسهن، ومن ثم إرسالها إلى المختبر لتحليلها.
ينصح الطبيب عادةً بإجراء فحوصات إضافية للكشف عن الأمراض الأخرى المنقولة جنسياً، لأن الإصابة بالسيلان تزيد من احتمالية الإصابة بأمراض أخرى. على سبيل المثال، قد يتم إجراء اختبار للكشف عن فيروس نقص المناعة البشري.
عند تشخيص الإصابة بالسيلان، يجب أن يخضع كل من المصاب وشريكه للعلاج، حتى لو لم تظهر أية أعراض على الشريك. يشمل علاج السيلان ما يلي:
تشير مراكز مكافحة الأمراض إلى أن علاج السيلان يزداد صعوبة بسبب مقاومة المضادات الحيوية، لذلك يوصى بمراجعة الطبيب إذا لم تتحسن الأعراض بعد عدة أيام من تناول العلاج.
في حال إصابة المرأة الحامل بالسيلان، قد يصف الطبيب للرضيع المضادات الحيوية بعد الولادة مباشرة إذا ظهرت عليه أعراض العدوى، أو قد يصف له مرهم للعين لمنع انتقال العدوى أو منع حدوث مضاعفات مثل العمى.
لتقليل خطر الإصابة بمرض السيلان، يُنصح باتباع الإجراءات الوقائية التالية:
يمكن أن يسبب السيلان مشاكل صحية ومضاعفات طويلة الأمد، خاصة إذا تأخر العلاج.
مضاعفات السيلان عند النساء
قد تتعرض النساء المصابات بالسيلان للعديد من المضاعفات الصحية الخطيرة إذا لم يتم علاج الإصابة، ومن هذه المضاعفات:
مضاعفات السيلان عند الرجال
قد يسبب السيلان ما يلي عند إصابة الرجال به وعدم الحصول على العلاج المناسب: