منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
فقدان الشهية العصبي هو اضطراب أكل يتميز بالخوف الشديد من زيادة الوزن وتشوه صورة الجسم. يُعرف أيضًا باسم القهم العصبي، وهو حالة نفسية خطيرة تؤثر على الصحة الجسدية والعقلية. غالبًا ما يتجنب المصابون الطعام أو يمارسون الرياضة بشكل مفرط لإنقاص الوزن، مما يؤدي إلى انخفاض حاد في وزن الجسم. يمكن أن يصيب النساء والرجال على حد سواء، وغالبًا ما يظهر في فترة المراهقة. يتطلب التدخل الطبي لتجنب المضاعفات.
تحميل المقالة
فقدان الشهية العصبي هو أحد اضطرابات الأكل التي تتميز بالخوف الشديد من اكتساب الوزن، وعدم الرضا عن شكل الجسم، والشعور بالسمنة حتى مع النحافة الشديدة. يُعرف أيضًا بالقهم العصبي، وهو اضطراب نفسي خطير يؤثر سلبًا على الصحة العقلية والجسدية، وقد يشكل خطرًا على حياة المريض. الخوف المفرط من زيادة الوزن قد يدفع الشخص إلى التوقف عن الأكل أو ممارسة الرياضة بشكل مفرط لإنقاص الوزن الزائد. يعاني معظم المصابين بفقدان الشهية العصبي من نقص حاد في وزن الجسم، ولكن هناك حالات غير نمطية يعاني فيها الأشخاص من أعراض مماثلة ولكن دون الوصول إلى نقص الوزن الشديد. يمكن أن يصيب هذا المرض النساء والرجال من جميع الأعمار، ولكنه أكثر شيوعًا بين المراهقات، وتبدأ أعراضه غالبًا في منتصف المراهقة أو بداية البلوغ، وقد تظهر في مراحل عمرية أخرى. يختلف فقدان الشهية كعرض عن اضطراب فقدان الشهية العصبي، حيث أن فقدان الشهية العرضي قد يكون نتيجة لأسباب مختلفة مثل الاكتئاب أو الصدمات أو الآثار الجانبية للأدوية، بينما فقدان الشهية العصبي هو اضطراب معقد يتطلب تدخلًا طبيًا لتجنب المضاعفات الخطيرة مثل اختلال توازن الكهارل.
أسباب فقدان الشهية العصبي ليست محددة تمامًا، ولكنها غالبًا ما تكون مزيجًا من العوامل الجينية والبيئية والنفسية، بما في ذلك:
عوامل خطر الإصابة بفقدان الشهية العصبي:
هناك عدة عوامل تزيد من خطر الإصابة باضطراب القهم العصابي، وتشمل:
تختلف أعراض فقدان الشهية العصبي من شخص لآخر، حيث لا يظهر هذا الاضطراب على جميع المرضى بنفس الطريقة. يمكن تصنيف الأعراض إلى أعراض بدنية وسلوكية وعاطفية.
أعراض فقدان الشهية العصبي البدنية:
تشمل الأعراض الجسدية لفقدان الشهية العصبي ما يلي:
أعراض فقدان الشهية السلوكية والعاطفية:
يقوم بعض مرضى اضطراب فقد الشهية العصابي ببعض الممارسات بهدف فقدان الوزن أو الحفاظ عليه، مثل:
يعتمد تشخيص فقدان الشهية العصبي على إجراء بعض الفحوصات، بما في ذلك:
تساعد الفحوصات المخبرية في تحديد المشاكل الصحية الأخرى التي قد تسبب فقدان الشهية وفقدان الوزن، مثل السرطان، ومرض السكري، وسوء امتصاص الغذاء، وفرط نشاط الغدة الدرقية.
كما يتم إجراء تقييم نفسي وعاطفي للمريض لتشخيص فقدان الشهية العصبي والكشف عن الاضطرابات النفسية الأخرى. تجدر الإشارة إلى وجود معايير تشخيصية لفقدان الشهية العصبي، منها:
يعتمد علاج فقدان الشهية العصبي على عدد من التدابير التي تهدف إلى استعادة الوزن الطبيعي للجسم وضبط سلوكيات تناول الطعام، وتشمل:
قد يشمل علاج فقدان الشهية العصبي إدخال المريض إلى المستشفى، خاصة في الحالات الشديدة، لتغذيته عن طريق الأنابيب الأنفية المعدية أو عن طريق الوريد.
يفضل اتباع التعليمات التالية للتعايش مع فقدان الشهية العصبي خلال مرحلة العلاج:
يمكن أن يؤدي إهمال علاج فقدان الشهية العصبي أو التأخر في بدء العلاج إلى مشاكل صحية ومضاعفات عديدة، مثل:
في الحالات الشديدة، يمكن أن يؤدي اضطراب فقد الشهية العصابي إلى الوفاة في حال تأخر التشخيص والعلاج.
يعتبر مآل فقدان الشهية العصبي جيدًا ويمكن الشفاء منه عند الالتزام بالبرامج العلاجية لاستعادة الوزن الطبيعي وبناء علاقة صحية مع الطعام، مع الأخذ في الاعتبار إمكانية تكرار الإصابة، لذا يوصى بالمتابعة العلاجية طويلة الأمد.