منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
نقص هرمون التستوستيرون حالة تبدأ منذ المراحل الجنينية حيث يلعب الهرمون دوراً حيوياً في تطور الأعضاء التناسلية الذكرية. يرتفع التستوستيرون في فترة البلوغ، ويؤدي نقصه إلى أعراض مثل انخفاض الطاقة والدافع الجنسي. ينتج جسم المرأة أيضاً هرمون التستوستيرون بكميات أقل، وهو ضروري للحفاظ على كثافة العظام والصحة العامة. يمكن أن تؤدي زيادته عند النساء إلى مشاكل صحية مرتبطة بمتلازمة تكيس المبايض وأورام المبيض.
تحميل المقالة
نقص هرمون التستوستيرون يعني عدم إنتاج الجسم كميات كافية من هذا الهرمون. يبدأ إنتاج التستوستيرون في الخصيتين خلال المراحل الجنينية، وتحديداً في الأسبوع الثامن، حيث يعزز نمو الأعضاء التناسلية الذكرية وتكوين الهياكل اللازمة لإنتاج الحيوانات المنوية. خلال فترة البلوغ، التي تتراوح بين 9 و 14 عاماً، تزداد مستويات التستوستيرون بشكل ملحوظ، مما يؤدي إلى تضخم الخصيتين، وظهور شعر العانة والجسم، ونمو العضلات والعظام، وخشونة الصوت، وظهور حب الشباب. إذا كان إنتاج التستوستيرون غير كافٍ، يعاني الجسم من انخفاض الطاقة، وتقلب المزاج، والتهيج، وضعف التركيز، وانخفاض قوة العضلات، وتراجع الدافع الجنسي. لحسن الحظ، يمكن علاج نقص التستوستيرون بسهولة عن طريق العلاجات التعويضية التي يصفها الطبيب بعد التشخيص. تنتج النساء أيضاً هرمون التستوستيرون من المبايض بكميات أقل من الرجال، وهو ضروري للحفاظ على كثافة العظام، وتحسين الصحة العقلية، والحفاظ على الرغبة الجنسية، وتعزيز الوظائف الإدراكية ومستويات الطاقة، بالإضافة إلى دوره في نمو الجنين الصحي. انخفاض مستويات التستوستيرون الشديد عند النساء يسبب نقصاً في الرغبة الجنسية، والتعب، وزيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام والكسور. زيادة هرمون التستوستيرون عند النساء، نتيجة لحالات مثل متلازمة المبيض متعدد الكيسات، أو أورام المبيض، أو فرط تنسج الغدة الكظرية، تسبب أعراضاً ومشاكل أكثر من نقصه.
لماذا تنخفض مستويات هرمون التستوستيرون بهذا المعدل؟
نمط الحياة غير الصحي والكسل يؤثران بشكل كبير على مستويات هرمون التستوستيرون. التدخين، والوجبات السريعة، والسهر، وعدم ممارسة الرياضة، بالإضافة إلى المواد الكيميائية في البيئة، كلها عوامل تؤثر على إنتاج هذا الهرمون. هذه الأسباب تعطي أملاً في إيجاد علاجات بديلة عن الأدوية، وذلك عن طريق تغيير نمط الحياة غير الصحي إلى أسلوب حياة نشيط، مما يساعد على رفع مستوى هرمون التستوستيرون من جديد دون الحاجة إلى العلاج.
فيما يلي أهم العوامل التي تسبب انخفاض هرمون التستوستيرون:
التقدم بالعمر:
تكون مستويات هرمون التستوستيرون في أعلى مستوياتها لدى الرجال في عمر العشرينيات والثلاثينيات. مع التقدم في العمر، تنخفض المستويات تدريجياً، وقد تصل إلى الثلث بين سن 30 و 80 عاماً. بعض الرجال يعانون من انخفاض كبير في مستويات هذا الهرمون مع التقدم في السن.
السمنة:
السمنة هي السبب الأكثر احتمالاً لانخفاض هرمون التستوستيرون لدى الرجال الذين يعانون من السمنة أو لديهم مشاكل طبية مزمنة. يحدث نقص هرمون التستوستيرون عندما يكون الجسم غير قادر على إنتاج ما يكفي من الهرمون ليعمل بشكل طبيعي. على الرغم من أن هذه المشكلة لا تهدد الحياة، إلا أنها تؤثر على نوعية الحياة.
الوراثة:
عادةً ما ينجم نقص هرمون التستوستيرون عن اضطراب وراثي، أو تلف في الخصيتين، أو نقص في الهرمونات التي ينتجها الدماغ في حالات نادرة. يُعتقد أن واحداً من كل 10 رجال كبار السن يعانون من مستويات منخفضة من هرمون التستوستيرون، ولكن العدد الدقيق غير معروف. غالباً ما يتم تشخيص نقص هرمون التستوستيرون بشكل غير دقيق، مما يمنع العديد من الرجال من الحصول على فوائد العلاج.
فشل الخصية:
يعتمد إنتاج هرمون التستوستيرون على قدرة الخصيتين على العمل بشكل طبيعي. قد يحدث الفشل بسبب خلل جيني، أو مرض، أو إصابة، أو قصور في الغدد التناسلية، أو بسبب التحفيز الهرموني غير الطبيعي للخصيتين بواسطة الغدد الأخرى (مثل الغدة النخامية). تختلف الأعراض باختلاف عمر الذكور والسبب المحدد لقصور الغدد التناسلية.
أعراض نقص هرمون التستوستيرون في مرحلة الطفولة المبكرة:
أعراض نقص هرمون التستوستيرون خلال المراهقة المبكرة والبلوغ:
الأعراض المحتملة في سنوات المراهقة المبكرة (البلوغ):
أعراض نقص هرمون التستوستيرون في سن البلوغ:
الأعراض المحتملة في سن البلوغ:
أعراض نقص هرمون التستوستيرون عند كبار السن:
الأعراض المحتملة في السن المتقدمة (بعد 60 سنة):
يتم فحص التستوستيرون عن طريق قياس مستوياته في الدم. تُسحب عينة الدم في الصباح الباكر عندما يكون الهرمون في أعلى مستوياته. قد يتم قياس المستوى أكثر من مرة، وقد يطلب الطبيب التوقف عن تناول بعض الأدوية التي قد تؤثر على مستويات التستوستيرون قبل إجراء الفحص. لذلك، يجب إخبار الطبيب بجميع الأدوية التي يتناولها الشخص، سواء كانت بوصفة طبية أو بدونها، قبل إجراء الفحص.
يعتمد العلاج الأساسي لنقص التستوستيرون على العلاج التعويضي بالتستوستيرون. وقد زاد استخدام هذا العلاج بشكل كبير بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 45 عاماً، بنسبة تصل إلى 4 أضعاف، بهدف زيادة الكتلة العضلية وتعزيز الطاقة، دون إدراكهم لتأثيره الجانبي في خفض إنتاج الحيوانات المنوية، مما قد يعيق الإنجاب. يقوم العلاج التعويضي بالتستوستيرون على تزويد الجسم بهرمون التستوستيرون عن طريق:
توفر كل طريقة من هذه الطرق كميات كافية من التستوستيرون، ولكن لكل منها مميزاتها وعيوبها. لذا، يجب استشارة الطبيب لتحديد النوع المناسب. يجب أن تستخدم هذه العلاجات فقط من قبل الأشخاص الذين يعانون من أعراض نقص التستوستيرون، والذين لديهم مستويات منخفضة منه مثبتة من خلال الفحوص الطبية. يمنع استخدام العلاج التعويضي للتستوستيرون من قبل الرجال المصابين بسرطان البروستات أو سرطان الثدي، أو الرجال الذين يعانون من مشاكل شديدة في المسالك البولية، أو انقطاع النفس النومي الشديد، أو فشل قلبي غير مسيطر عليه. يعتبر العلاج التعويضي للتستوستيرون آمناً بشكل عام، ولكنه قد يرتبط ببعض الأعراض الجانبية التي تشمل:
كما قد يؤدي العلاج التعويضي للتستوستيرون إلى حدوث تغيرات في نتائج الفحوصات المخبرية، وتشمل:
إن المتابعة الدائمة مع الطبيب أثناء استخدام العلاج التعويضي للتستوستيرون هي في غاية الأهمية، كما أن الاستخدام الصحيح لهذا العلاج ضروري للحصول على النتائج المنتظرة وتجنب الأعراض الجانبية.
نصائح لرفع مستويات التستوستيرون: