منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
داء الشعيات هو عدوى بكتيرية مزمنة تسببها بكتيريا إيجابية الغرام وغير مقاومة للأحماض. يتميز بانتشاره إلى الأنسجة المجاورة، والتهاب قيحي مزمن، وتكوين خراجات وناسورات قد تفرز حبيبات كبريتية. تشمل الأشكال الشائعة داء الشعيات العنقي الوجهي، والصدري، والبطني، وفي النساء قد يحدث في الحوض. يعتمد العلاج غالبًا على المضادات الحيوية، مع إمكانية اللجوء للجراحة في بعض الحالات.
تحميل المقالة
داء الشعيات هو عدوى بكتيرية تحت حادة إلى مزمنة تسببها بكتيريا خيطية، موجبة لصبغة جرام، وغير مقاومة للأحماض، ولا هوائية إلى أليفة الهواء القليل. يتميز بانتشاره إلى الأنسجة المجاورة، والتهاب قيحي مزمن مكون لنسيج حبيبي، وتكوين خراجات متعددة وقنوات جيبية أو نواسير يمكن أن تفرز حبيبات كبريتية. أكثر الأشكال شيوعًا هو داء الشعيات العنقي الوجهي (الفك المتكتل)، وداء الشعيات الصدري، وداء الشعيات البطني. عند السيدات، من الممكن أن يحدث داء الشعيات في الحوض.
ينتج داء الشعيات عن الإصابة بأنواع من البكتيريا الخيطية إيجابية الغرام وغير المقاومة للأحماض.
تشمل أهم الأعراض:
تورم مؤلم أو غير مؤلم في منطقة تحت الفك السفلي.
سعال جاف أو مصحوب ببلغم.
ضيق في التنفس وألم في الصدر.
ارتفاع في درجة الحرارة.
فقدان الوزن.
الشعور بالتعب والإرهاق.
يعتمد التشخيص على إجراء فحوصات الدم، وفحص الأنسجة المصابة، وإجراء الفحوصات التصويرية اللازمة.
في معظم حالات داء الشعيات، يكون العلاج بالمضادات الحيوية كافيًا، على الرغم من أن الجراحة قد تكون مفيدة في بعض الحالات المختارة. يُعتبر البنزيل بنسيللين (البنسلين جي) هو المضاد الحيوي الأفضل لعلاج هذه العدوى.
تعتمد الوقاية على الحفاظ على صحة الفم والاهتمام المنتظم بنظافة الأسنان. يجب أيضًا مراعاة خطر الإصابة بعدوى الشعيات عند استخدام اللولب كوسيلة لمنع الحمل.
تشمل المضاعفات المحتملة:
التهاب العظم والنقي في الفك السفلي والأضلاع والفقرات.
التهاب شغاف القلب.
داء الشعيات في الكبد.
أدى توفر المضادات الحيوية إلى تحسين كبير في مآل حالات داء الشعيات بجميع أشكاله. حاليًا، معدلات الشفاء مرتفعة، وحالات التشوه أو الوفاة غير شائعة.