منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
ارتفاع ضغط الدم الثانوي هو نوع من ارتفاع ضغط الدم ينجم عن حالة طبية كامنة. على عكس ارتفاع ضغط الدم الأساسي، الذي لا يوجد له سبب واضح، فإن ارتفاع ضغط الدم الثانوي يحدث نتيجة لأسباب مرضية معروفة. يشكل هذا النوع حوالي 10% من حالات ارتفاع ضغط الدم. استشر أطباءنا للحصول على إجابات لاستفساراتك.
تحميل المقالة
ارتفاع ضغط الدم الثانوي هو أحد أنواع ارتفاع ضغط الدم الذي ينتج عن وجود مشكلة صحية أخرى. يوجد عدة أنواع لارتفاع ضغط الدم، من بينها النوع الأساسي والنوع الثانوي. النوع الأساسي هو الأكثر شيوعًا وغالبًا لا يُعرف له سبب محدد. أما النوع الثانوي فهو أقل انتشارًا، حيث يُقدر أن حوالي 10% من مرضى ارتفاع ضغط الدم يعانون من النوع الثانوي. يمكنك استشارة أحد أطبائنا للحصول على إجابات لجميع أسئلتك المتعلقة بهذا الموضوع.
ينتج ارتفاع ضغط الدم الثانوي عن حالات مرضية أخرى. من أهم هذه الحالات:
أدوية قد تسبب ارتفاع ضغط الدم الثانوي:
بعض الأدوية يمكن أن تسبب ارتفاع ضغط الدم الثانوي، ومنها:
عادةً لا تظهر أعراض محددة لارتفاع ضغط الدم الثانوي كما هو الحال في ارتفاع ضغط الدم الأساسي. ومع ذلك، بعض العلامات والأعراض قد تشير إلى وجوده، وتشمل:
تجدر الإشارة إلى أن أعراض ارتفاع ضغط الدم الثانوي يمكن أن تختلف حسب الحالة المرضية المسببة له.
يبدأ الطبيب تشخيص ارتفاع ضغط الدم الثانوي بتقييم الأعراض والعلامات المرتبطة بالحالات المرضية التي قد تسببه، مثل:
يمكن أيضًا إجراء بعض اختبارات الدم، مثل:
يعتمد علاج ارتفاع ضغط الدم الثانوي على معالجة الحالة المرضية التي تسببت في ارتفاع الضغط. سيستمر ارتفاع ضغط الدم الثانوي ما لم يتم علاج الحالة المسببة له.
يمكن أن تساعد بعض النصائح في السيطرة على ارتفاع ضغط الدم الثانوي أثناء العلاج، ومنها:
قد يحتاج المريض في بعض الحالات إلى إجراء عملية جراحية إذا كان الورم هو سبب ارتفاع ضغط الدم الثانوي.
يمكن الوقاية من ارتفاع ضغط الدم الثانوي عن طريق تجنب العوامل التي تسببه. في بعض الحالات، قد لا يكون ذلك ممكنًا، كما في حالات الأورام واضطرابات الأوعية الدموية غير الطبيعية.
ولكن، يمكن الوقاية من الأسباب الأخرى مثل استخدام بعض الأدوية، أو التخلص من الوزن الزائد من خلال تغيير نمط الحياة، والوعي بالآثار الجانبية المحتملة للأدوية.
إذا لم يتم علاج ارتفاع ضغط الدم الثانوي، فقد يؤدي إلى العديد من المضاعفات الخطيرة، ومن أهمها: