منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
الضمور الشحمي هو اضطراب نادر يؤثر على قدرة الجسم على تخزين الدهون، مما يؤدي إلى تراكمها في مناطق معينة ونقصها في مناطق أخرى. ينتج عن خلل في توزيع الدهون ونقص في هرمون اللبتين. يصنف إلى أنواع خلقية ومكتسبة، تؤثر على الجسم بشكل كلي أو جزئي. تشمل الأنواع الخلقية فقدان الدهون منذ الولادة، بينما تظهر الأنواع المكتسبة لاحقًا في الحياة. تتسبب الأدوية المضادة للفيروسات والحقن المتكررة أيضًا في هذا الاضطراب.
تحميل المقالة
الضمور الشحمي هو اضطراب يؤثر في قدرة الجسم على تخزين الدهون وتوزيعها بشكل صحيح. يتميز بتراكم غير طبيعي للدهون في مناطق مثل الجذع والوجه والرقبة، بينما تكون قليلة أو غائبة في الأطراف. هذا الاضطراب يعكس خللاً في توزيع الدهون، حيث تتراكم في مكان وتنقص في آخر. يرتبط عادةً بنقص هرمون اللبتين المسؤول عن تنظيم تخزين الدهون.
يصنف الضمور الشحمي إلى أنواع مختلفة حسب السبب، بما في ذلك الأنواع الخلقية (الوراثية) والمكتسبة (نتيجة التهابات أو إصابات). يمكن أن يؤثر الضمور الشحمي على الجسم بأكمله (الحثل الشحمي الكلي) أو على أجزاء معينة فقط (الضمور الشحمي الجزئي). سواء كان كليًا أو جزئيًا، يمكن أن يكون وراثيًا أو مكتسبًا.
أنواع الضمور الشحمي:
الفرق بين الضمور الشحمي والحثل الشحمي: يستخدم المصطلحان عادة للتعبير عن نفس الحالة، لكن الحثل الشحمي يشير تحديدًا إلى فقدان النسيج الدهني من كامل الجسم، أي أنه الضمور الشحمي الكلي.
الضمور الشحمي السكري: هو أحد أشكال الضمور الشحمي الموضعي الناتج عن تكرار حقن الإنسولين في نفس المكان، مما يؤدي إلى تشكل ندب وتراكم الدهون تحت الجلد. ينتشر بكثرة بين مرضى السكري من النوع الأول، حيث تقدر نسبة الإصابة به بحوالي 50%. يمكن تقليل حدوثه عن طريق تغيير موقع الحقن بين البطن والأرجل.
مدى انتشار الضمور الشحمي: يعتبر الضمور الشحمي اضطرابًا نادرًا، حيث يصيب شخص واحد من كل مليون شخص بالضمور الشحمي الكلي. تم تسجيل 250 حالة فقط للضمور الشحمي الجزئي المكتسب. تقدر نسبة المصابين بالضمور الشحمي الناتج عن العلاج بمضادات الفيروسات بـ 10-80% من مرضى الإيدز.
يمكن تلخيص أسباب حدوث الضمور الشحمي في الآتي:
الأسباب الوراثية:
تنتج عن طفرات وتغيرات في بعض الجينات، مثل الطفرات المتوارثة في الجينات المسؤولة عن تصنيع الهرمونات التي تنظم توزيع الدهون في الجسم، كهرمون اللبتين.
بالنسبة لأنواع الضمور الشحمي المكتسب، فهي غير مرتبطة بأسباب جينية، وأحيانًا لا يمكن تحديد سبب حدوثها.
أمراض المناعة الذاتية:
عادةً ما ترتبط أمراض المناعة الذاتية مثل الذئبة الحمراء والتهاب الأوعية الدموية بالضمور الشحمي. يؤثر الضمور الشحمي على الإناث بأربعة أضعاف مقارنة بالذكور، وهي نسبة مماثلة لنسبة أمراض المناعة الذاتية.
الأدوية المضادة للفيروسات:
استخدام الأدوية المضادة للفيروسات عند مرضى الإيدز يؤدي إلى حدوث الضمور الشحمي لديهم.
تكرار الحقن تحت الجلد:
تكرار الحقن تحت الجلد في نفس المنطقة يؤدي إلى الإصابة بالضمور الشحمي الموضعي، مثل حقن الإنسولين.
العرض الأكثر وضوحًا لمرض الضمور الشحمي هو خلل في توزيع الدهون، حيث تتراكم في أماكن من الجسم وتكون قليلة أو غير موجودة في أماكن أخرى. قد تبدو مناطق من الجسم ضخمة وأخرى نحيفة، أو قد يعاني البعض من تجمع الدهون في المناطق العلوية بينما تغيب في المناطق السفلية، أو قد يعاني البعض الآخر من نقص الدهون في جميع أنحاء الجسم.
الأعراض المصاحبة للضمور الشحمي الكلي الخلقي:
يصاحب الضمور الشحمي الكلي حدوث ترسبات للدهون في الأعضاء الداخلية، مما يؤدي إلى الأمراض التالية:
يصاحب الضمور الشحمي المكتسب نفس أعراض الضمور الشحمي الوراثي، إلا أن الأعراض لا تظهر عند الولادة، وإنما في المراهقة أو في سن البلوغ، وتبدو النساء أكثر عرضة للإصابة به من الرجال.
هل الضمور الشحمي مؤلم؟
يكون الضمور الشحمي مؤلمًا عندما تتراكم الدهون تحت الجلد في مناطق معينة، حيث تضغط على بعض المراكز العصبية مسببة الألم، كما هو الحال في الضمور الشحمي الناتج عن إبر الإنسولين.
يبدأ التشخيص بالفحص السريري، حيث يقوم الطبيب بتقييم الأعراض واستبعاد الأمراض الأخرى التي تظهر فيها أعراض مشابهة، مثل متلازمة كوشينغ.
يمكن أن تساعد الاختبارات المعملية في تشخيص الضمور الشحمي، بما في ذلك فحص الدم والفحوصات الجينية، ولكن التشخيص يعتمد بشكل أساسي على الفحص السريري.
تتضمن الإجراءات العلاجية لمرض الضمور الشحمي مجموعة من الخيارات التي تناسب كل نوع من أنواعه.
هل يمكن علاج الضمور الشحمي؟
لا يوجد علاج نهائي لمرض الضمور الشحمي، ولكن توجد خيارات علاجية تساهم في تحسين الأعراض ونوعية حياة المريض وزيادة متوسط عمره.
تتضمن التدابير العلاجية لمرض الضمور الشحمي ما يلي:
من مضاعفات الضمور الشحمي: