ما هو ارتفاع الكوليسترول | Hypercholesterolemia؟
ارتفاع الكوليسترول، أو فرط كوليسترول الدم، هو حالة ترتفع فيها مستويات الكوليسترول في الدم عن المعدل الطبيعي. الكوليسترول مادة ضرورية لبناء أغشية الخلايا وإنتاج بعض الهرمونات والمواد الهاضمة. ارتفاع الكوليسترول ليس مرضًا قائمًا بذاته، بل هو اضطراب أيضي ثانوي لأمراض أخرى، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، حيث يعتبر مؤشر خطر لأمراض القلب كمرض الشريان التاجي.
اسباب ارتفاع الكوليسترول
السبب الأكثر شيوعًا لارتفاع الكوليسترول هو اتباع نمط حياة غير صحي، بما في ذلك:
- اتباع نظام غذائي غير صحي: تناول الكثير من الدهون الضارة، مثل الدهون المتحولة والمشبعة الموجودة في اللحوم، منتجات الألبان، الشوكولاتة، المخبوزات والأطعمة المقلية.
- قلة النشاط البدني: الجلوس لفترات طويلة وعدم ممارسة الرياضة بانتظام يؤدي إلى خفض مستويات الكوليسترول الجيد.
- التدخين: يخفض الكوليسترول الجيد، خاصة لدى النساء، ويرفع الكوليسترول الضار.
- الإفراط في تناول الكحول.
بعض الحالات الطبية يمكن أن تسبب ارتفاع الكوليسترول، مثل:
- السمنة.
- داء السكري.
- أمراض الكبد أو الكلى.
- متلازمة تكيس المبايض المتعدد الكيسات.
- الحمل أو الحالات الأخرى التي تزيد من مستويات الهرمونات الأنثوية.
- قصور الغدة الدرقية.
كما أن استخدام بعض الأدوية يمكن أن يسبب ارتفاع الكوليسترول، مثل:
- حبوب منع الحمل.
- مدرات البول.
- الكورتيكوستيرويدات.
العوامل الوراثية قد تلعب دورًا في ارتفاع الكوليسترول. الطفرات في جينات مثل APOB، LDLR، LDLRAP1، أو PCSK9 يمكن أن تسبب حالة تسمى فرط كوليسترول الدم الوراثي.
تشمل عوامل الخطر التي تزيد من احتمالية ارتفاع الكوليسترول:
- العمر: تزداد مستويات الكوليسترول مع التقدم في العمر (فوق 45 للرجال وفوق 55 للنساء). ومع ذلك، يمكن أن يصيب ارتفاع الكوليسترول الأشخاص الأصغر سنًا، بمن فيهم الأطفال والمراهقون.
- العوامل الوراثية.
- زيادة الوزن أو السمنة.
- انقطاع الطمث المبكر.
- ارتفاع ضغط الدم.
- التدخين.
اعراض ارتفاع الكوليسترول
في الغالب، لا تظهر أي أعراض واضحة على الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول. يمكن الكشف عن الحالة من خلال الفحوصات الروتينية واختبارات الدم المنتظمة. ومع ذلك، قد تبدأ الأعراض في الظهور عندما يتراكم الكوليسترول في الشرايين، مما يسبب تضييقها وتصلبها، وتشمل هذه الأعراض:
- ألم في الصدر (ذبحة صدرية).
- السكتة الدماغية نتيجة لنقص التروية الدموية للدماغ.
- نتوءات جلدية صفراء (ورم أصفر) تظهر على الجلد، خاصة حول العينين.
- حلقات رمادية حول القرنية.
كيف يتم تشخيص ارتفاع الكوليسترول؟
يشخص الطبيب ارتفاع الكوليسترول من خلال مراجعة التاريخ العائلي والطبي للمريض، وتقييم نمط الأكل، ومعرفة ما إذا كان المريض مدخنًا أم لا، بالإضافة إلى إجراء فحص شامل للدهون في الدم.
- فحص دهون الدم الكامل لتشخيص ارتفاع الكوليسترول.
- تفسير نتائج اختبار قياس الكوليسترول في الدم.
- فحوصات أخرى لتشخيص ارتفاع الكوليسترول.
يشمل فحص دهون الدم الكامل ما يلي:
- فحص الكوليسترول الكلي.
- فحص الدهون الثلاثية.
- فحص البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة (LDL)، أو ما يعرف بالكوليسترول الضار.
- فحص البروتينات الدهنية مرتفعة الكثافة (HDL)، أو ما يعرف بالكوليسترول النافع.
- تحليل البروتين الدهني منخفض الكثافة جدًا (VLDL).
يوصى بإجراء الفحوصات على النحو التالي:
- للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 19 عامًا أو أقل: يجب إجراء الاختبار الأول بين سن 9 و 11 عامًا، ثم مرة كل 5 سنوات. قد يخضع بعض الأطفال للاختبار في سن الثانية إذا كان لديهم تاريخ عائلي لارتفاع الكوليسترول، أو نوبة قلبية، أو سكتة دماغية.
- للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 20 عامًا أو أكبر: يجب إجراء الاختبار كل 5 سنوات.
- الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و 65 سنة، والنساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 55 و 65 سنة: يجب أن يخضعوا للاختبار كل عام.
تفسير نتائج اختبار قياس الكوليسترول في الدم:
تدل كل قراءة من فحوصات قياس الكوليسترول على ما يلي:
- الكوليسترول الكلي: يعتبر صحيًا إذا كان أقل من 200 ملغ/ديسيلتر. مرتفعًا بشكل بسيط إذا كانت القراءة بين 200 و 239 ملغ/ديسيلتر. مرتفعًا إذا كانت القراءة 240 ملغ/ديسيلتر وما فوق.
- الكوليسترول الضار (LDL): يجب أن يكون أقل من 100 ملغ/ديسيلتر. 100-129 مقبول للأشخاص الأصحاء، ولكنه قد يكون مصدر قلق لأي شخص يعاني من أمراض القلب أو عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب. 130-159 ملغ/ديسيلتر يدل على ارتفاع بسيط. 160-189 ملغ/ديسيلتر يدل على أن المستويات مرتفعة. 190 ملغ/ديسيلتر أو أعلى يدل على أن المستويات مرتفعة جدًا.
- الكوليسترول النافع (HDL): يجب أن تبقى مستوياته عالية، والقراءة المثالية هي 60 ملغ/ديسيلتر أو أعلى. قراءة 41-59 ملغ/ديسيلتر تعتبر انخفاضًا بسيطًا. القراءة الأقل من 40 تعتبر من عوامل الخطر الرئيسية لأمراض القلب.
فحوصات أخرى لتشخيص ارتفاع الكوليسترول:
في حال وجود خلل في أحد فحوصات دهون الدم، قد يوصي الطبيب بإجراء فحوصات أخرى لتحديد السبب الكامن وراء ارتفاع الكوليسترول، مثل:
- فحص جلوكوز الدم.
- اختبار وظائف الكلية.
- اختبار وظائف الغدة الدرقية.
علاج ارتفاع الكوليسترول
لعلاج ارتفاع الكوليسترول وتجنب مضاعفاته، ينصح بتغيير نمط الحياة المتبع وتبني نمط حياة صحي، وتناول الأطعمة المفيدة للقلب، بالإضافة إلى استخدام الأدوية إذا لزم الأمر.
- تغيير نمط الحياة لعلاج ارتفاع الكوليسترول.
- أطعمة لعلاج ارتفاع الكوليسترول.
- أدوية لعلاج ارتفاع الكوليسترول.
لتخفيض مستويات الكوليسترول المرتفع دون استخدام الأدوية، ينصح بما يلي:
- اتباع نظام غذائي صحي للقلب.
- ممارسة الرياضة بانتظام.
- تجنب التدخين.
- الحفاظ على وزن صحي.
- تناول الأطعمة قليلة الدهون، والتركيز على الفواكه والخضروات.
- استخدام زيت الزيتون بدلًا من الزيوت النباتية الأخرى والسمنة.
- تناول الأسماك مرتين أسبوعيًا.
- تجنب الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة.
- تخفيف الوزن في حال الإصابة بالسمنة.
الأطعمة التي تساعد في خفض الكوليسترول:
تشمل:
- الشوفان.
- الشعير.
- الفاصوليا.
- الباذنجان.
- البامية.
- الجوز.
- الزيوت النباتية.
- الفواكه، وخاصة التفاح، العنب، الفراولة والحمضيات.
- الأطعمة التي تحتوي على فول الصويا.
- الأسماك الدهنية، مثل السلمون، التونة والسردين.
- الأطعمة الغنية بالألياف.
الأطعمة التي قد ترفع مستويات الكوليسترول:
- اللحوم الحمراء.
- منتجات الألبان كاملة الدسم.
- السمن والزيوت المهدرجة.
- المخبوزات.
الأدوية المستخدمة لعلاج ارتفاع الكوليسترول:
إذا كانت التغييرات في نمط الحياة غير كافية لخفض الكوليسترول، قد يحتاج المريض إلى تناول الأدوية، ويتم اتخاذ القرار بناءً على:
- عمر المريض.
- وجود أمراض القلب، السكري أو ارتفاع ضغط الدم.
- التدخين.
- مستويات الكوليسترول الضار والنافع.
تشمل أنواع الأدوية المخفضة للكوليسترول:
- الستاتين: مثل أتورفاستاتين، فلوفاستاتين، برافاستاتين، روزوفاستاتين وسيمفاستاتين.
- الإيزيتيميب: يقلل من امتصاص الكوليسترول في الأمعاء.
- الفايبرات.
- دواء النياسين.
- حاصرات البروتين PCSK9: تعتبر أقوى من الستاتين في خفض الكوليسترول.
يجب عدم التوقف عن تناول دواء الستاتين دون استشارة الطبيب، لأنه قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
كيف يمكن الوقاية من ارتفاع الكوليسترول؟
للوقاية من ارتفاع الكوليسترول، ينصح بما يلي:
- اتباع نظام غذائي صحي، وتجنب الأطعمة الغنية بالدهون، وخاصة المشبعة منها.
- تناول الأطعمة الغنية بالألياف.
- الحفاظ على الوزن الصحي.
- الإقلاع عن التدخين.
- تجنب استهلاك الكحول.
مضاعفات ارتفاع الكوليسترول
إذا ترك ارتفاع الكوليسترول دون علاج، فإنه قد يسبب تراكم الترسبات الدهنية في الشرايين، مما يؤدي إلى تضيقها وتصلبها. هذه الحالة الخطيرة تحد من تدفق الدم وتزيد من خطر الإصابة بالجلطات الدموية، مما يسبب مضاعفات مثل:
- السكتة الدماغية.
- النوبة القلبية.
- الذبحة الصدرية.
- ارتفاع ضغط الدم.
- أمراض الأوعية الدموية الطرفية.
- مرض الكلى المزمن.
تشمل المضاعفات الأخرى لارتفاع الكوليسترول:
- تراكم الدهون في الكبد، البنكرياس والطحال، مما يسبب تورمها أو تضخمها.
- ترسب الدهون في الجلد أو الأوتار.
ادوية متعلقة ب فرط كوليستيرول الدم
- لوفستاتين
- بزافيابرات
- جيمفيبروزيل
- سيمفستاتين
- برافاستاتين
- فلوفاستاتين
- اتورفاستاتين
- روزيوفاستاتين
- ازيتيمب
- أتورفاستاتين، إيزيتيميب
- بيتافاستاتين
- سيمفاستاتين، إيزيتيميب
- الكيتوسان.
- مستخلص نبات الخرشوف .
- بيتا - سيتوستيرول .
- زيت جنين القمح، زيت السمك.
- الثوم
- فينوفيبرات، برافاستاتين
- الثوم، زيت فول الصويا
- ألياف الشوفان
- إيفولوكوماب
- ديكسترين
- الأيمو أو الأمو ( زيت دهن النعام )
- حمض فينوفايبرك
- فول الصويا،أفوكادو
- صمغ الغار ، البروبيلين جليكول ، السيلينيوم ،زيت بذرة القمح
- كتان
- زيت الزيتون،شمع النحل الأصفر،الزنك
- السيلينيوم
- حمض الدوكوساهيكسانويك
- أرز الخميرة الأحمر
- زيت السمك النقي
- لوميتابيد
- كوليستيبول
- اليروكوماب
- روزوفاستاتين، ايزيتيميب
- ثوم، هال، عرقسوس، ربيع مورايا كوينيجي، فلفل طويل
- شجرة النيم، القرفة، العارياء، بطيخ مر، السلاسيا، البرقوق الأسود
- اتورفاستاتين، بيريندوبريل ارجينين، ملوديبين بيزيلات
- لوفاستاتين، نياسين
- ميبومرسين
- عصية لبنية رامنوساس ج ج، أحماض أوميجا 3 الدهنية المتعددة غير المشبعة
- صمغ الغوار