علاج الكحة وألم الصدر طبيًا
يعتمد العلاج الطبي للكحة المصحوبة بألم في الصدر على تحديد السبب الرئيسي وراء هذه الأعراض، وتتضمن الخيارات العلاجية ما يلي:
- العدوى الفيروسية: في حالات الإصابة بالعدوى الفيروسية، مثل الإنفلونزا، يمكن علاج الكحة وألم الصدر باستخدام أدوية البرد والإنفلونزا المتاحة دون وصفة طبية. عادةً لا تتطلب العدوى الفيروسية علاجًا خاصًا، ويتعافى المريض تلقائيًا. يمكن للطبيب وصف أدوية أخرى لتخفيف الأعراض، مثل مسكنات الألم وخافضات الحرارة. يجب الانتباه عند علاج الكحة وألم الصدر لدى الأطفال دون الأربعة سنوات، حيث يُنصح بعدم إعطائهم أدوية السعال المتاحة دون وصفة طبية، نظرًا لاحتمالية تسببها في أعراض جانبية خطيرة.
- العدوى البكتيرية: يمكن للطبيب وصف المضادات الحيوية لعلاج الكحة وألم الصدر في حال وجود عدوى بكتيرية، مثل التهاب القصبات الهوائية أو الالتهاب الرئوي. يجب الالتزام بتناول المضادات الحيوية للفترة التي يحددها الطبيب، والتي تتراوح عادةً بين 7 إلى 10 أيام. في الحالات الشديدة من الالتهابات الصدرية، قد يحتاج المريض للبقاء في المستشفى لتلقي السوائل الوريدية والأدوية والأكسجين.
- الأمراض المزمنة: يعتبر العلاج بالكورتيزون خيارًا متاحًا لعلاج الكحة وألم الصدر لدى مرضى الانسداد الرئوي المزمن، أو الربو، أو التهاب القصبات الهوائية المزمن. يمكن أيضًا وصف البخاخات الموسعة للقصبات الهوائية، والتي قد تكون قصيرة أو طويلة المفعول. في بعض الحالات، قد يخضع المريض لبرنامج التأهيل الرئوي أو لعملية جراحية. يعتمد علاج السعال وألم الصدر في هذه الحالات على شدة الأعراض.
- الانسداد الرئوي: حالة خطيرة تتطلب علاجًا فوريًا، حيث يمكن للطبيب استخدام مميعات الدم لتذويب الجلطة المسببة للانسداد. في بعض الحالات، قد يقوم الطبيب بإجراء عملية جراحية لإزالة الجلطات الدموية الكبيرة.
- سرطان الرئة: في حال كان سبب الكحة وألم الصدر هو سرطان الرئة، تشمل خيارات العلاج الجراحة لاستئصال الورم، أو العلاج الكيميائي أو الإشعاعي لتقليص حجمه.
- مرض الذئبة: يتلقى المرضى المصابون بالذئبة أدوية للتخفيف من أعراض المرض المختلفة، بما في ذلك الكحة وألم الصدر. تشمل هذه الأدوية مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل الإيبوبروفين أو النابروكسين، والكورتيكوستيرويدات، والأدوية المثبطة للمناعة.
علاج الكحة وألم الصدر في المنزل
يمكن أن تساعد العلاجات المنزلية في تخفيف أعراض الكحة المصحوبة بألم في الصدر، حيث أن علاج الكحة قد يخفف من ألم الصدر. تشمل العلاجات المنزلية الفعالة ما يلي:
- شرب السوائل الدافئة والساخنة: تهدئ السوائل الدافئة من تهيج الحلق والشعب الهوائية، مما يخفف من السعال المستمر. تشمل هذه السوائل الماء الدافئ، والشاي، والماء الدافئ مع الليمون.
- تناول العسل: يعمل العسل كمثبط للسعال، ويمكن استخدامه لتخفيف الكحة عن طريق تناول ملعقة واحدة مباشرة أو إضافتها إلى مشروب دافئ. يجب تجنب استخدام العسل لعلاج الكحة لدى الأطفال دون السنة، نظرًا لاحتمالية تسببه بالتسمم السجقي.
- استخدام مرطب الهواء: يقلل المرطب من الجفاف في الهواء، والرطوبة الزائدة تساعد على إرخاء المخاط في الحلق والممرات الأنفية. يمكن أيضًا أخذ حمام دافئ أو استنشاق بخار الماء.
- تناول أقراص المص لتهدئة الحلق: تساعد أقراص المص على زيادة إفراز اللعاب الذي يهدئ من تهيج الحلق، حيث يمكن أن يتسبب تهيج الحلق الناجم عن العدوى الفيروسية أو التهاب في الصدر في حدوث الكحة وألم الصدر. يجب تجنب استخدام هذه الطريقة لعلاج الكحة لدى الأطفال دون 4 سنوات لتجنب خطر الاختناق.
- تجنب التعرض للدخان وملوثات الهواء: يمكن أن يؤدي التعرض للدخان وملوثات الهواء الأخرى إلى تفاقم الكحة وألم الصدر. يجب تجنب التدخين أثناء المرض، وتجنب التدخين السلبي.
- تناول الأدوية التي تصرف بدون وصفة طبية: تتوفر في الصيدلية العديد من أدوية الكحة التي يمكن استخدامها لعلاج الكحة وألم الصدر. يُنصح دائمًا باستشارة الطبيب قبل تناولها لتجنب الأعراض الجانبية أو التفاعلات الدوائية الخطيرة.
- أخذ قسط كاف من الراحة.
علاج الكحة وألم الصدر للحامل
ينصح الحامل بمراجعة الطبيب عند معاناتها من أي مشكلة صحية تتطلب تناول الأدوية، حيث أن هناك العديد من الأدوية التي يمكن أن تسبب الضرر للأم والجنين أثناء الحمل.
لعلاج الكحة وألم الصدر للحامل، يجب تحديد سبب الكحة ووصف الأدوية الآمنة أثناء الحمل. تشمل أدوية السعال الآمنة للحامل:
- مثبطات الكحة.
- المقشعات.
- الكريمات والمنتجات الموضعية التي تحتوي على المنثول.
كما ينصح بالأخذ بالتدابير العلاجية المنزلية المذكورة أعلاه.
متى يجب زيارة الطبيب؟
يجب اللجوء إلى الطبيب مباشرة لعلاج الكحة المصحوبة بألم في الصدر في الحالات التالية:
- تفاقم الأعراض.
- استمرار الأعراض أو تفاقمها بالرغم من تناول العلاج.
- خروج دم عند السعال.
- صعوبة التنفس.
- الحمى والقشعريرة.
- الصفير.
- الشعور بالغثيان أو التعب الشديد.
- التغييرات المفاجئة في سلوك الفرد.
- الشعور بالدوخة.
- انتفاخ الساقين والقدمين.
- التعب الشديد.
أسباب الكحة مع ألم الصدر
يمكن أن يكون للكحة المصحوبة بألم في الصدر أسباب متعددة، تتراوح بين الأمراض البسيطة والأكثر خطورة. تشمل الأسباب الشائعة:
- التهابات الجهاز التنفسي: مثل نزلات البرد والإنفلونزا والتهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي.
- الربو: يمكن أن يسبب الربو كحة وألم في الصدر، خاصةً أثناء نوبات الربو.
- مرض الانسداد الرئوي المزمن: يمكن أن يسبب هذا المرض المزمن كحة مزمنة وألم في الصدر.
- الانسداد الرئوي: حالة خطيرة تحدث عندما تسد جلطة دموية أحد الأوعية الدموية في الرئتين.
- سرطان الرئة: في بعض الحالات، يمكن أن يكون سرطان الرئة سببًا للكحة وألم الصدر.
- مشاكل القلب: في حالات نادرة، يمكن أن تسبب بعض مشاكل القلب ألمًا في الصدر وكحة.
- أسباب أخرى: مثل الارتجاع المعدي المريئي، والتهاب الغشاء البلوري، وإصابات الصدر.