منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
الكوليسترول مادة دهنية ضرورية لخلايا الجسم، ينتجها الكبد ونحصل عليها من الغذاء. يلعب دورًا حيويًا في وظائف الجسم، ولكن ارتفاعه يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.
يهدف هذا المقال إلى توضيح نسب الكوليسترول الطبيعية، وأهمية الحفاظ عليها، وكيفية تحقيق ذلك من خلال الفحوصات المنتظمة وتغيير نمط الحياة.
تحميل المقالةفحص الكوليسترول هو إجراء يقيس مستويات الدهون المختلفة في الدم، مما يوفر صورة شاملة لصحة القلب والأوعية الدموية. يشمل الفحص قياس الكوليسترول الكلي، والكوليسترول الضار (LDL)، والكوليسترول الجيد (HDL)، والدهون الثلاثية.
الكوليسترول الكلي: يمثل إجمالي كمية الكوليسترول في الدم.
الكوليسترول الضار (LDL): يُعرف بالكوليسترول "الضار" لأنه يمكن أن يتراكم في الشرايين، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.
الكوليسترول الجيد (HDL): يُعرف بالكوليسترول "الجيد" لأنه يساعد على إزالة الكوليسترول الضار من الدم، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب.
الدهون الثلاثية: نوع آخر من الدهون الموجودة في الدم، ويمكن أن تزيد مستوياتها المرتفعة من خطر الإصابة بأمراض القلب.
يوصى بإجراء فحص الكوليسترول مرة واحدة على الأقل كل خمس سنوات للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 20 عامًا. يتطلب الفحص عادةً الصيام لمدة 9-12 ساعة قبل الاختبار.
تختلف نسبة الكوليسترول الطبيعية للبالغين حسب نوع الكوليسترول. فيما يلي النطاقات الموصى بها:
تعتبر القيم الأعلى من هذه النطاقات مرتفعة وتزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.
يوصى بفحص الكوليسترول لجميع الأطفال بين سن 9 و 11 عامًا، ثم مرة أخرى بين سن 17 و 21 عامًا. يجب فحص الأطفال المعرضين للخطر (مثل أولئك الذين يعانون من السمنة أو مرض السكري أو لديهم تاريخ عائلي من ارتفاع الكوليسترول) في سن أصغر.
فيما يلي النطاقات الموصى بها للأطفال:
يمكن أن يؤدي ارتفاع مستويات الكوليسترول إلى مضاعفات خطيرة، بما في ذلك:
يمكن إجراء تغييرات في نمط الحياة للحفاظ على مستويات الكوليسترول الصحية: