منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يقيس تحليل نسبة العدلات المجزأة أحد أنواع العدلات (الخلايا المتعادلة) الناضجة، وهي خلايا دم بيضاء أساسية تشكل 40% إلى 60% من كريات الدم البيضاء، وتُعد خط الدفاع الأول ضد العدوى. يساعد هذا الفحص في الكشف عن التغيرات في مستوياتها التي قد تشير إلى حالات صحية مختلفة مثل الالتهابات أو أمراض الدم.
تحميل المقالة| نوع الفحص | تحليل نسبة العدلات المجزأة |
|---|---|
| العينة | الدم كاملاً |
| وحدة القياس | -- |
| المعدل الطبيعي للرجال | 40 - 60% |
| المعدل الطبيعي للنساء | 40 - 60% |
يُجرى تحليل نسبة العدلات المجزأة كجزء لا يتجزأ من فحص تعداد الدم الكامل (CBC)، وهو اختبار روتيني يُستخدم على نطاق واسع لتقييم الصحة العامة. يهدف هذا التحليل إلى الكشف عن مجموعة واسعة من الاضطرابات الصحية، مثل العدوى المختلفة، وحالات فقر الدم، واضطرابات الجهاز المناعي، بالإضافة إلى بعض أنواع سرطانات الدم.
قد يوصي الطبيب بإجراء تحليل تعداد الدم الكامل، والذي يشمل فحص نسبة العدلات المجزأة، كجزء من التقييم الصحي الروتيني أو لمراقبة الحالة الصحية العامة للمريض.
كما يُستخدم هذا التحليل للمساعدة في تشخيص بعض الحالات، ومنها:
بالإضافة إلى ذلك، قد يطلب الطبيب هذا التحليل إذا ظهرت على المريض أعراض معينة قد تشير إلى مشكلة صحية، مثل:
يتم إجراء تحليل نسبة العدلات المجزأة عن طريق سحب عينة دم صغيرة من وريد في ذراع المريض باستخدام إبرة معقمة. بعد سحب الدم، يُجمع في أنبوب اختبار خاص. تستغرق عملية سحب العينة عادةً أقل من خمس دقائق.
لا يتطلب تحليل نسبة العدلات المجزأة تحضيرات خاصة مسبقة في معظم الحالات. ومع ذلك، إذا كانت هناك أية تعليمات محددة من الطبيب، فسيتم إبلاغ المريض بها قبل موعد الفحص. من المهم دائمًا إبلاغ مقدم الرعاية الصحية بجميع الأدوية التي يتناولها المريض، بما في ذلك الوصفات الطبية، الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية، الفيتامينات، والمكملات العشبية.
يُعتبر تحليل نسبة العدلات المجزأة إجراءً آمنًا بشكل عام ولا يرتبط بمضاعفات خطيرة. كأي فحص دم آخر، قد يشعر المريض بدوار طفيف، أو ألم خفيف، أو قد تظهر كدمة بسيطة أو تورم في مكان سحب العينة. عادةً ما تكون هذه الأعراض خفيفة وتختفي تلقائيًا خلال فترة قصيرة.
تتراوح النسبة الطبيعية للعدلات المجزأة في تحليل الدم عادةً بين 40% و 60%. تشير النتائج غير الطبيعية، سواء بالارتفاع أو الانخفاض، إلى وجود حالة صحية كامنة تتطلب التقييم. من المهم التنويه بأن التغير في هذه النسبة لا يُعتبر مرضًا بحد ذاته يسبب أعراضًا، بل هو مؤشر على وجود اضطراب أساسي. على سبيل المثال، قد يدل ارتفاع نسبة العدلات المجزأة على وجود التهابات، أو عدوى، أو أنواع معينة من السرطان. بينما قد يشير انخفاضها إلى الخضوع للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي، أو الإصابة بعدوى فيروسية، أو أمراض تؤثر على الجهاز المناعي مثل فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز). لذلك، يُنصح دائمًا بمراجعة الطبيب لمناقشة النتائج غير الطبيعية وتحديد التشخيص والعلاج المناسبين.
يُمكن أن يُعزى ارتفاع نسبة العدلات المجزأة إلى عدة أسباب محتملة، منها: حالات الحمل (خاصة تسمم الحمل)، والالتهابات المختلفة مثل التهاب الغدة الدرقية، والإصابات الشديدة كالحروق، والعدوى البكتيرية بشكل خاص. كما قد تكون مؤشراً على أمراض أكثر خطورة مثل اللوكيميا (سرطان الدم)، والأمراض المناعية مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، وحتى عوامل نمط الحياة مثل التدخين.
بالمقابل، قد يشير انخفاض نسبة العدلات المجزأة إلى حالات أخرى مثل تسمم الدم الحاد (الإنتان)، وبعض أنواع اللوكيميا، ونقص فيتامين ب12. كما ترتبط متلازمات خلل التنسج النقوي، والعلاج الكيميائي، وفقر الدم اللاتنسجي بانخفاض العدلات. وقد تسببه بعض العدوى الفيروسية الشديدة، مثل حمى التيفوئيد.