منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يُعد فحص مستوى الأكسجين في الدم (تحليل غازات الدم الشريانية) اختبارًا أساسيًا يقيس كميات الأكسجين وثاني أكسيد الكربون، بالإضافة إلى توازن الحموضة والقاعدية (pH) في الدم، مما يساعد في تقييم وظائف الرئتين والكلى وتحديد المشكلات الصحية.
تحميل المقالة| نوع الفحص | مستوى الأكسجين في الدم |
|---|---|
| العينة | الدم الشرياني |
| وحدة القياس | مم زئبقي |
| النطاق الطبيعي للرجال | 75-100 |
| النطاق الطبيعي للنساء | 75-100 |
يُعرف فحص نسبة الأكسجين في الدم، والذي يُسمى أيضًا تحليل غازات الدم الشريانية (Arterial Blood Gas - ABG)، بأنه إجراء تشخيصي يقيس كميات الأكسجين وثاني أكسيد الكربون في الدم. بالإضافة إلى ذلك، يهدف هذا الفحص إلى التحقق من توازن الأحماض والقواعد في الدم، المعروف بتوازن الرقم الهيدروجيني (pH Balance). يُشير أي اختلال في مستويات الحموضة أو القلوية في الدم إلى وجود مشكلة محتملة في وظائف الرئتين أو الكليتين. من الجدير بالذكر أن الجسم يحافظ على درجة حموضة الدم ضمن نطاق طبيعي يتراوح بين 7.35 و 7.45.
يُستخدم فحص مستوى الأكسجين في الدم لعدة أغراض حيوية، أبرزها تقييم وظيفة الرئة والتأكد من توازن الحموضة والقاعدية في الدم. يشمل هذا الاختبار قياسات دقيقة لعدة مؤشرات رئيسية:
من المهم الإشارة إلى أن نتائج فحص مستوى الأكسجين في الدم لا تُستخدم لتشخيص مرض معين بمفردها، بل تُقيَّم جنبًا إلى جنب مع نتائج اختبارات وفحوصات أخرى لتحديد أي مشكلة كامنة في الجهاز التنفسي أو الكلى.
تستدعي العديد من الحالات الطبية إجراء فحص مستوى الأكسجين في الدم لتقييم الوضع الصحي، وتشمل هذه الحالات ما يلي:
يتم إجراء تحليل الأكسجين في الدم عادةً عن طريق أخذ عينة دم من الشريان. في بعض الحالات، يمكن أخذ العينة من الوريد، ولكن العينة الشريانية هي الأكثر شيوعًا ودقة. يمكن سحب عينة الدم الشريانية من أحد الشرايين التالية:
بعد سحب الكمية المطلوبة من الدم في المحقنة المخصصة، يقوم مقدم الرعاية الطبية بوضع ضمادة على موقع أخذ العينة. من الضروري أن يضغط المريض على موقع السحب لمدة 5 إلى 10 دقائق، أو لفترة أطول إذا كان يتناول أدوية تمنع تخثر الدم (مثل مضادات التخثر أو الأسبرين)، وذلك لتجنب تكون الكدمات أو النزيف.
لا تتطلب عملية تحليل الأكسجين في الدم استعدادات خاصة معقدة. ومع ذلك، من المهم إبلاغ مقدم الرعاية الطبية بأي أدوية مضادة للتخثر يتناولها المريض، بما في ذلك الأسبرين، حيث يمكن أن تؤثر هذه الأدوية على تخثر الدم بعد سحب العينة. بالنسبة للأفراد الذين يتلقون علاجًا بالأكسجين التكميلي، يجب أن يبقى تركيز الأكسجين ثابتًا لمدة 20 دقيقة على الأقل قبل إجراء الفحص لضمان دقة النتائج.
عند إجراء تحليل نسبة الأكسجين في الدم، يتم إدخال إبرة رفيعة في الشريان. قد يشعر المريض بألم حاد أو إزعاج لحظي عند دخول الإبرة إلى الشريان، حيث إن سحب عينة الدم من الشريان يكون عادةً أكثر إيلامًا من سحبها من الوريد.
بالرغم من أن خطر حدوث مضاعفات خطيرة جراء هذا الفحص ضئيل للغاية، إلا أن هناك بعض المخاطر الطفيفة الأخرى المرتبطة بسحب الدم بشكل عام، مثل:
يُستخدم اختبار مستوى الأكسجين في الدم لتقييم وظائف الرئتين، وتشخيص أمراض الجهاز التنفسي، ومراقبة توازن الحموضة والقاعدية في الجسم، بالإضافة إلى تحديد فعالية العلاج بالأكسجين. يمكن تفسير نتائج هذا الفحص على النحو التالي:
تُعد نتائج فحص نسبة الأكسجين في الدم طبيعية إذا كانت ضمن النطاقات التالية:
تجدر الإشارة إلى أن القيم الطبيعية قد تختلف قليلاً بين المختبرات المختلفة.
إذا كانت نتائج قياس نسبة الأكسجين في الدم غير طبيعية، فقد يشير ذلك إلى عدة احتمالات، منها عدم حصول الفرد على كمية كافية من الأكسجين (نقص الأكسجة)، أو عدم قدرة الجسم على التخلص بشكل كافٍ من ثاني أكسيد الكربون، أو وجود خلل في توازن الحموضة والقاعدية، أو مشكلة في وظائف الكلى. يمكن أن تكون هذه القيم مؤشرات على أمراض الرئة أو الكلى.
ومع ذلك، من المهم التأكيد على أن فحص غازات الدم الشريانية لا يُستخدم لتشخيص أمراض معينة بمفرده. في حال كانت النتائج غير طبيعية، سيطلب الأخصائي المزيد من الاختبارات والفحوصات لتأكيد التشخيص أو استبعاده وتحديد السبب الكامن وراء هذه التغيرات.
عادةً ما يشير ارتفاع مستوى الأكسجين في الدم إلى تلقي الفرد للأكسجين التكميلي من خلال جهاز الأكسجين، وخاصةً إذا كانت الجرعات عالية. قد يحدث هذا في البيئات الطبية لمساعدة المرضى الذين يعانون من نقص الأكسجة، ولكن الزيادة المفرطة يمكن أن تكون ضارة.
يمكن أن يشير انخفاض مستوى الأكسجين في الدم (نقص الأكسجة) إلى وجود حالات طبية كامنة تؤثر على الجهاز التنفسي أو الدورة الدموية. من أبرز الأسباب التي قد تؤدي إلى انخفاض قراءة هذا التحليل ما يلي: