منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
الخميرة هي فطر طبيعي يوجد في الجسم، ولكن نموه المفرط قد يؤدي إلى الإصابة بعدوى. تساعد اختبارات الخميرة في تشخيص هذه العدوى، المعروفة أيضاً بداء المبيضات، وتحديد سبب الأعراض.
تحميل المقالة| نوع الفحص | اختبارات عدوى الخميرة |
| العينة | عينة من إفرازات المهبل |
| وحدة القياس | -- |
| man normal range | سلبي |
| woman normal range | سلبي |
تُستخدم اختبارات عدوى الخميرة للكشف عن هذه العدوى وتشخيصها. تختلف هذه الاختبارات بناءً على موقع ظهور الأعراض في الجسم.
قد يطلب الطبيب إجراء اختبار الخميرة عند ظهور أعراض تشير إلى الإصابة بالعدوى، والتي تختلف تبعاً لموقعها في الجسم. تحدث عدوى الخميرة عادةً في المناطق الرطبة من الجلد والأغشية المخاطية، وتشمل أعراضها:
تختلف خطوات الاختبار بناءً على موقع العدوى:
قد يتم التشخيص بالفحص المجهري للخلايا، وفي بعض الحالات يجرى اختبار زراعة للعينة في المختبر لتعزيز نموها. تظهر النتائج خلال أيام قليلة، وقد تستغرق بعض الأنواع عدة أسابيع.
لا يتطلب اختبار الخميرة أي تحضيرات خاصة من المريض.
يعتبر اختبار الخميرة آمناً ولا يحمل أي مخاطر تُذكر.
في حال تأكيد وجود عدوى الخميرة، قد يصف الطبيب مضادات للفطريات على شكل حبوب، كريمات موضعية، أو تحاميل، حسب موقع العدوى. من الضروري إبلاغ الطبيب عن أي أدوية تتناولها، لأن بعض المضادات الحيوية قد تسبب نمو الخميرة. عدوى الخميرة في الدم، القلب، أو الدماغ نادرة ولكنها خطيرة، وتصيب غالباً المرضى بالمستشفيات أو ذوي المناعة الضعيفة.